اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

إكسسوارات لا غني عنها .. خارجية وداخلية.. وماكينات الضباب والثلج والفقاعات...

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

إذا كنا في حياتنا الطبيعية يمكن أن نستغني عن الإكسسوارات باعتبارها أدوات للتزين .. وإضافة لمسة جمالية يحبذها كل فرد .. فإنها بالنسبة لنظم الإضاءة ضرورية ولا يمكن الاستغناء عنها .. وهذا ما أثار جدلا واسعا حول تسميتها إكسسوارات .. فالبعض يراها جزءاً من أدوات الإضاءة .. ولكن مسماها لن يغير في الأمر شيئا.

وإكسسوارات الإضاءة مجموعة كبيرة من المكونات غير التقليدية مصممة للمساعدة في تغيير أو تعديل الإنتاج من أجل تحقيق هدف يصعب تحقيقه من خلال الأدوات الأساسية .. ولإضافة أبعاد جمالية أيضا.

وللإكسسوارات ثلاث فئات بعضها داخلية بمعني أن لها مكانها داخل مغلف أداة الإضاءة ..وأخري خارجية ليس لها مكان إلا في مقدمة الأداة وثالثة خارجية أيضا ولكنها لا تقيد بمكان فيمكن أن تكون في الأمام أو الخلف أو توضع جانبا حسب الاستخدام والغرض منها.

ومن الإكسسوارات الداخلية .. " القزحية " وهي إطار معدني داخلي لتجميع الضوء حيث يقوم بدور الدوانات وهي واحدة من الإكسسوارات التي تجمع الضوء خارجيا .. والغرض منها هو الحد من قطر الشعاع المنبعث من الكشافات .. وتتميز بأنها قابلة للتعديل بخلاف الدوانات.

أما الإكسسوارات الخارجية وهي في مجملها كثيرة ومنها " أبواب الحظيرة " ويتم تركيبها في الجزء الأمامي للكشاف الفرينسل تحديدا .. ولها أربع أجنحة .. واحد بكل جانب .. اثنان كبيران واسعان وآخران صغيران ضيقان .. ويسهل من خلالهم تشكيل الضوء الصادر .. ومنع الضوء من الامتداد للمناطق التي لا يحبذ ذهاب الضوء إليها مثل أعين الجماهير .. وعادة لا تستخدم مع كشافات البروفيل أو العاكس البيضاوي.

وإلي جانب أبواب الحظيرة هناك أيضا " القبعة العلوية " أو كما يطلق عليها " الأنف " .. وهو جهاز يستخدم لحماية أعين الجمهور من المصدر المباشر للضوء .. وهو يشبه القبعة المثقوبة من أعلي .. يقلل من توهج الضوء .. ويعلق بالقرب من خشبة المسرح أو المنطقة المرغوب إبعاد الضوء عنها .. وهناك أيضا نصف القبعات أو ما تسمي الرموش.

أما " هلام واسع " فهو يشبه القبعة العلوية في الشكل وهو عبارة عن أنبوبة توضع في نهاية كشاف الإضاءة وله شكل مخروطي والغرض منه الحد أو التقليص من الشعاع الضوئي الناتج .. و" الإطار الملون " وهو قطعة ملونة من المعدن أو الورق المقوي .. والتي توضع أمام العدسة المجمعة مثل أبواب الحظيرة لتخرج منها الأشعة مكتسبة لون الإطار أحمر أو أصفر أو أخضر وغيرها من الألوان.

أما " الدوانات " فهي رقيقة معدنية أو من الورق المقوي تشبه الإطار الملون شكلا ولكن مع وجود ثقب ذي قطر صغير للغاية تهدف إلي تقليل قطر الشعاع الصادر من الكشافات ويوضع أمام العدسة مباشرة .. وأخيرا " مغير الألوان " ويستخدم بديلا للإطار الملون لتغيير لون الضوء آليا من خلال شريحة إلكترونية عليها دائرة تحكم خاصة ومنها عدة أحجام حسب عدد الألوان ما بين ستة وثمانية.

وبالإضافة إلي هذه النوعيات الداخلية والخارجية من الإكسسوارات هناك أشكال أخري خاصة منها " ماكينة البالونات " لإنتاج ضوء يشبه البالونات ذات ألوان مختلفة مكونة تشكيلات خلابة .. وهناك أيضا ماكينات الضباب لإنتاج ضوء يصاحبه ما يشبه الدخان لعمل سحابات ضبابية .. وكذلك ماكينات الثلج التي تشبه ماكينات الضباب وكل منها له سائل ذو تركيبة خاصة تستخدم من أجل الغرض الخاص به .. ويعكف المخترعون حاليا لإنتاج الكثير والكثير من الإكسسوارات من أجل لوحات ضوئية مبتكرة.

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : 226
أخر تعديل في الثلاثاء, 13 آذار/مارس 2012 13:03

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here