اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

إزاي يعني .. بأمارة إيه؟

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

مصر بلد العجايب.. أكيد هذه ليست معلومة جديدة علي حضرتك.. وأكيد أن العجايب المقصودة هنا ليست الأهرامات التي في الهرم، ولا حتي ترعة الزمر التي في العمرانية، لكنها العجايب التي لا تحدث إلا في هذا البلد العجيب في كل شيء!!
وحسب معلوماتي، فإن كل المهرجانات المسرحية في العالم من أول مهرجان شبرا الخيمة مرورًا بمهرجان زفتي وضواحيها وانتهاء بمهرجان أفنيون وتوابعه، تقام بشكل سنوي أو كل سنتين أو حتي كل ثلاث سنوات.
وحسب معلوماتي أيضًا، فإن المهرجان السنوي يلزمه جهد كبير علي مدي عام بأكمله، حيث تبدأ لجانه فور انتهاء آخر دورة في الإعداد للدورة الجديدة، هذا ما تربينا عليه منذ أن وعينا علي المسرح والسينما والتلفزيون وجهاز الراديو وجهاز العروسين.
يبدو أن المخرج العالمي الدولي مازن غرباوي والممثلة العالمية الدولية وفاء حكيم سيعيدان تربيتنا من أول وجديد، إذ أعلنا أن الدورة القادمة من المهرجان العائلي المسمي بمهرجان شرم الشيخ، أو كفر الشيخ لا فرق، ستقام في أبريل القادم، ولا تسأل بأمارة إيه وإزاي وليه، وإلا كنت سألت المسئولين الذين دعموا الدورة الأولي كيف دعمتم هذا التهريج، وأموال من التي تم بعزقتها لدعوة مجموعة من الأصدقاء وأسر بكاملها لقضاء وقت ممتع في شرم الشيخ علي حس هذا النصب الدولي باسم المسرح وباسم مصر التي في خاطري وفي جيبي؟
نجحت الدورة الأولي وحققت لمصر المحروسة شهرة دولية واسعة في كيفية تنظيم المهرجانات «الكوليشين كان»، ولذلك قرر أصحاب هذا المهرجان وأسرهم أن تعقد الدورة الثانية بعد خمسة أشهر فقط من الأولي.. الحبايب والأصدقاء والأبناء والزوجات وحشتهم شرم الشيخ ياناس.. والدولة تدعم الدفء العائلي باعتباره أول خطوة في سبيل الحصول علي كأس أفريقيا في الشطرنج.. في دولة كده في الدنيا كلها؟
لا لوم طبعًا علي المخرج غرباوي والممثلة حكيم وأسرتيهما، فما دام المسئولون يدفعون ويدعمون وينبهرون فلماذا لا نقيم المهرجان كل شهر، بل لماذا لا نقيمه كل ثلاثة أيام.
لا أعرف باسم من يتحدث المخرج غرباوي والممثلة حكيم، وهل هناك كيان أو مؤسسة أو حتي دكانة باسم مهرجان شرم الشيخ، وهل بإمكان أي عابر سبيل أن يعين نفسه رئيسًا لمهرجان يقام من أموال دافعي الضرائب ويعتبر الأمر منتهيًا هو ومديرته ويتخذان قرارًا، هكذا دون الرجوع إلي جهة من الجهات الداعمة، بإقامة المهرجان بعد خمسة أشهر فقط من انتهاء دورته الأولي؟
هل مصر بلد سايبة إلي هذا الحد، وهل لا يوجد بها برلمان ونائب عام وجهات رقابية، وهل يدفع المسئولون تكاليف هذا المهرجان من جيوبهم الخاصة؟ إذا كانوا يدفعونها من جيوبهم الخاصة فهم أحرار، أما إذا كانت من أموال دافعي الضرائب فلن أقول لهم سوي كلمة واحدة: كفايانا تهريج..!

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : 443

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here