اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

مهرجان مسرح نجيب محفوظ

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

مشكلتنا الكبيرة جدًا أننا نتذكر أشياء مهمة فى اللحظات الأخيرة، الاثنين الماضى اجتمع وزير الثقافة د. عبدالواحد النبوى  بقيادات الوزارة، وقرروا الاحتفال بذكرى رحيل أديب نوبل نجيب محفوظ!!
الاثنين الماضى كان 24 فى الشهر وذكرى الرحيل 30 من نفس الشهر، فهل يمكن أن نعد احتفالاً يليق بذكرى صاحب نوبل فى هذا الوقت الضيق جدًا؟ وأين كان مفكرو ومستشارو ومخترعو الوزارة، أين أجندة الوزارة أصلاً التى يجب أن تتضمن تواريخ هذه المناسبات المهمة حتى نحتفل بها بالشكل الذى يليق بأصحابها؟
طبعًا هى الذكرى التاسعة لرحيل محفوظ، والرقم «تسعة» لا يعنى أى شىء، تعودنا أن يكون الرقم مقفولاً «عشرة، عشرون، ثلاثون، أربعون» وهكذا يعنى.. وبالتالى لم يطالب أحد بأن يكون العام كله احتفالات بذكرى رحيل نجيب محفوظ، لكن لا بأس من تخصيص الشهر أو حتى الأسبوع الأخير منه للاحتفال بالرجل، بشرط أن يكون الاستعداد قبلها بوقت كاف حتى نستطيع أن نقدم شيئًا يليق بقامة كبيرة مثل نجيب محفوظ.
ولأن ما لا يدرك كله لا يترك كله، فلا بأس أن نحتفل بالذكرى ونستعد لها قبل حلولها بخمسة أيام، ولا بأس أن يصدر عدد خاص من «جريدة القاهرة» عن نجيب محفوظ بعد مرور الذكرى بأسبوع، كان يمكن تخصيص العدد الذى صدر قبلها بخمسة أيام، لكن لا بأس فنحن أساتذة التفكير فى اللحظات الأخيرة.
وبغض النظر عن السربعة واللهوجة فإن الوزارة تُشكر على أنها انتبهت فى اللحظات الأخيرة، مصر كلها تنتبه فى اللحظات الأخيرة، وكثيرًا ما لا تنتبه أصلاً، ولأن ذاكرتها ضعيفة وحتى لا تنسى، نقول لها إن 30 أغسطس 2016 سيوافق الذكرة العاشرة لرحيل نجيب محفوظ، مافيش حجة بقى، رقم مقفول، ونذكرك يا مصر قبل الهنا بسنة.
هناك اقتراح طرحه فى هذا العدد المخرج أحمد إسماعيل بإقامة مهرجان لمسرح نجيب محفوظ، يقول إن لديه مشروعًا بذلك، لا أعرف تفاصيله، إذا كان جيدًا فلا مانع من أن تتبناه الوزارة فى احتفالاتها العام القادم بذكرى رحيل محفوظ، ويكون جزءًا من الاحتفالات لأن الضوء، حتى الآن، غير مسلط على مسرحه، وإذا لم يكن جيدًا فلتكلف الوزارة أحد المخترعين، وما أكثرهم الأن، ليضع مشروعًا بديلاً، نشاهد من خلاله أعمال محفوظ المسرحية على المسرح، أو أعماله الروائية، أو أى حاجة يراها المخترع.. المهم أن نعد لاحتفالية لائقة العام القادم فى ذكرى رحيله العاشرة.. أتمنى أن نبدأ الاستعداد من الآن وليس يوم 24 أغسطس عام 2016.. خلوها 20 أغسطس 2016 على الأقل.. هذا أقصى ما نطمح إليه!!!

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : ٤٢١

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here