اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

إذا لم نلحق أنفسنا!

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

جميل جدًا أن يحرص وزير الثقافة على حضور حفل توزيع جوائز المهرجان الختامى لفرق الأقاليم، وجميل أيضًا أن يعلن الوزير عدة أخبار مفرحة، منها زيادة ميزانية المسرح بنسبة ٪25، وكذلك زيادة قيمة الجوائز بنفس النسبة، بالإضافة إلى إتاحة خشبة المسرح القومى ذات نفسها لفرق الأقاليم المتميزة، بشرط أن تقدم أعمالاً جيدة ونصوصًا جديدة.
ما فعله الوزير وما قاله أمر جيد للغاية، لكن لا يجب أن يلهينا عن نقطة مهمة ذكرها الرجل وهى الأعمال الجيدة والنصوص الجديدة.. فالحاصل أن الأعمال الجيدة قليلة، والنصوص الجديدة تكاد تكون غائبة.
مسرح الثقافة الجماهيرية بقى حاجة تشل، ولو لم تكن هناك وقفة جادة وحاسمة مع هذا المسرح فلن تنصلح أحواله وسيظل يدور فى نفس الدائرة العقيمة التى لا تنتج سوى عروض أقل ما يمكن أن توصف به أنها عروض رديئة ومتدنية المستوى.
دعك من أن هناك بعض العروض الجيدة التى سيشارك منها ستة فى المهرجان الختامى ويمكن أن تحصل على جوائز أيضًا، وانظر إلى النسبة والتناسب، فإدارة المسرح تقول إنها أنتجت حوالى 250 عرضًا، فكم عرضًا جيدًا وسط هذا الكم الكبير من العروض؟ عشرة أو حتى عشرون عرضًا؟ لماذا لا يكون العدد مائة عرض على الأقل.
لا يشغلنى النضال المجانى على الفيس بوك.. كل مخرج وكل فرقة تقول إنها قدمت أفضل عرض فى الدنيا لكن لجان التحكيم ظلمتها، بل إن بعضهم تساءل من هؤلاء - يقصد اللجان - حتى يقيموا أعمالنا؟ وأقول لنفترض أن أعضاء اللجان كانوا يمرون بالصدفة أمام إدارة المسرح فى العجوزة ودعاهم شحتة لشرب الشاى، وكانت دعاء منصور مزنوقة فى لجان تحكيم فاستغلت وجودهم مع شحتة تحت الشجرة المقطوعة وجاءت بهم كلجان تحكيم.. فلماذا أيها المناضل منك له لها لم تعترض من البداية على هؤلاء الأشخاص العابرين من أمثال الرائد كمال الدين عيد، أو حسن عطية أو عبد الرحمن الشافعى أو نبيل الحلوجى، أو نبيلة حسن، أو عبد المنعم مبارك، أو مصطفى سليم، أو عمرو عبد الله أو عاطف عوض أو هشام عطوة أو جرجس شكرى أو خالد رسلان أو أحمد زيدان أو غيرهم.
أنا عن نفسى لو كنت مناضلاً حقيقيًا فى الحياة وليس على الفيس بوك، ولم تعجبنى لجنة التحكيم ورأيت أن مستواى أكبر من مستواهم لاحترمت نفسى واعتذرت عن عدم المشاركة، أما أن أشارك وعندما لا أحصل على الجائزة أتساءل من هؤلاء؟ فهذه هى النطاعة والسخافة وقلة الحيلة.
تحتاج قوائم المخرجين وقوائم النصوص فى مسرح الثقافة الجماهيرية إلى النسف وإعادة تشكيلها من أول وجديد.. تريد أن تخرج أهلاً وسهلاً من تكون حضرتك، ما مؤهلاتك العلمية، ما سابقة أعمالك المهمة، ما مشروعك غير المسبوق الذى ستعمل عليه، لابد من تقييم، لابد من مناقشة، ومن يعجبه هذا الأسلوب يتفضل ومن لا يعجبه يروح يخرج فى حتة تانية.
لماذا يتم التعامل مع مسرح الثقافة الجماهيرية باعتباره جمعية تعاونية لابد أن يستفيد منها جميع المواطنين، ولماذا تقبل الهيئة بذلك.. هناك كفاءات وخامات طيبة فى مسرح الثقافة الجماهيرية لا ينقصها سوى مزيد من الاهتمام والتدريب والدعم والاستعانة بنصوص جديدة يقدمها مخرجون موهوبون، وليس نصوصًا تم العمل عليها مئات المرات مما يسهل على أى عابر سبيل إخراجها.
الشاطر والموهوب والكفاءة يورينا نفسه فى نص جديد ونشوف ح يعمل إيه.. والشاطر والموهوب والكفاءة أكثر وأكثر يروح يخرج فى حتة تانية حتى نتأكد أنه كفاءة فعلاً!

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : 419

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here