اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

هواة «آفاق» أملنا فى كأس المسرح!

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

شاهدت 14 عرضًا مسرحيًا ضمن مسابقات مهرجان “آفاق” الذى يشرف عليه المخرج هشام السنباطى ومعه بعض الشباب والشابات الذين يعملون بحماس شديد كأنه “مهرجان أبوهم”.
الدنيا كانت ماشية بسلاسة متناهية وبدون مشاكل تقريبًا، قلت سبحان الله، أحيانًا أحضر مهرجانات يكون فيها عشروميت لجنة من الموظفين، ومع ذلك، أو قل بسبب ذلك، تحدث مشاكل للدجى!!
جميل جدًا أن يجمع المهرجان كل هذا العدد من الفرق المستقلة وفرق الهواة، العروض التى شاهدتها مع عضوى لجنة التحكيم، وأنا ثالثهم، الكاتب الكبير كرم النجار، ومهندس الديكور د. فوزى السعدنى، على المسرح العائم الصغير، هى جزء من المهرجان أو مرحلة من مراحله، فهناك عشرات الفرق التى شاركت وتشارك فى مراحل المهرجان المختلفة.
المهرجان يقام بدعم من وزارة الثقافة، وقد قال صديق إذا كان لدينا كل هذا العدد من الفرق المسرحية التى قوامها الهواة، فلماذا لا يتم إنشاء إدارة مثلاً تكون تابعة لإحدى مؤسسات وزارة الثقافة، ومسئولة عن فرق الهواة، تدعم أنشطتها وتوفر لها أماكن للعروض وتشرف على مهرجاناتها، وأنا قلت أعمل معروف بلاش تقول الكلام ده أدام أى حد، أحسن ممكن يصدقوك ويعملوها، والحكاية مش ناقصة عقد وبيروقراطية يمكنها تدمير الحركة المسرحية فى جهات العالم الأربع، وليس حركة الهواة فى مصر فقط.
وبما أنك لست غريبًا فسوف أذكر لك شيئًا واحدًا فقط من البيروقراطية والعقد التى تعد صناعة مصرية خالصة - الحمد لله نجحنا فى صنع حاجة - فقد أخبرتنى إدارة المهرجان أن الفعاليات ستقام على مسرح ميامى، ورحبت بالمشاركة فى لجنة التحكيم على أساس إن البيت جنب الجامع، وقبل أن يبدأ المهرجان بيوم واحد أبلغونى أنه انتقل من ميامى إلى العائم الصغير، لأن ميامى تقريبًا عليه بروفات أو ديكورات عرض قالوا إنه من المستحيل فكها على أساس أن الخبير الاستراتيجى الذى نصبها فى عمرة أو شيء من هذا القبيل، وقد سافر وفى جيبه “شفرة الفك” التى لا يأمن عليها حتى من زوجته وأبناء عمومته وأخواله!!
صحيح أن الفنانة عايدة فهمى مدير المسرح الكوميدى التى يتبع لها هذا المسرح، متعاونة جدًا، وكانت تترك ابنها الذى كان يؤدى امتحانات الثانوية العامة وتأتى إلى المسرح لتطمئن على أن كل شيء على مايرام وتستضيف لجنة التحكيم فى مكتبها وبالمشاريب، كل ذلك جميل وحلو، ولكن لماذا هكذا فجأة نقلوا المهرجان من ميامى إلى العائم الصغير؟ هل استكثروا على الهواة أن يعرضوا فى المكيف وقالوا كفاية عليهم العائم الصغير الذى تعتمد التهوية فيه على تساهيل ربنا؟
أيًا كان الأمر فقد شاهدت عروضًا تؤكد للمرة الألف أن أى أمل فى تطوير ونهضة المسرح المصرى لا بد أن يعتمد بشكل أساسى على حركة الهواة التى تعمل حبًا فى المسرح وليس فى أى شيء آخر، نعم اختارت اللجنة أربعة عروض فقط للتصعيد إلى التصفيات النهائية، ولكن كانت هناك عروض أخرى جيدة لم تستطع تصعيدها لأنهم قالوا لنا أربعة فقط ونحن نسمع الكلام ونقول حاضر ونعم! فى المهرجانات فقط!!

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : 414

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here