اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

يا ناس.. اعملوا اعتبار لمطبوعاتكم!

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

فكروا خارج الصندوق.. هكذا طلب د. عبد الواحد النبوى وزير الثقافة من قيادات هيئة قصور الثقافة خلال اجتماعه الأخير معهم ضمن سلسلة اجتماعات دورية يعقدها معهم، وهذا شيء حسن ومطلوب.
ومادمنا نتحدث عن ضرورة التفكير خارج الصندوق دعونى أقول لحضراتكم إن الهيئة فيما يخص مشروع النشر ما زالت حتى الآن لا ترضى عن الصندوق بديلاً.
ليغضب من يغضب، علينا أن نعترف أن هيئة قصور الثقافة هى المؤسسة الوحيدة على مستوى العالم التى تهين مطبوعاتها ولا تعمل لها أى اعتبار. لدرجة أن كثيرًا من الناس يتعاملون معها باستخفاف لا يليق بها.
مبدئيًا أقر وأعترف، بكامل إرادتى، أن الهيئة تصدر مطبوعات فى غاية الجودة والاحترام، سواء من حيث الشكل أو المضمون، وأن هناك جهدًا كبيرًا يبذله القائمون على هذا المشروع الوطنى المهم، لكنه فى النهاية لا يكفى.
لماذا لا يكفى؟ لأن الهيئة لا تقوم بدورها حتى النهاية ولا تضع من الآليات أو الإجراءات ما يضمن صدور مطبوعاتها فى توقيتاتها المحددة وكذلك وصولها إلى منافذ التوزيع التى يجب أن تحددها هى بنفسها حسب دراسات معتبرة تحدد احتياجات هذه المنطقة أو تلك من مطبوعات الهيئة.
لدى الهيئة أكثر من 23 سلسلة ومجلة وجريدة، المطبوعة الوحيدة التى تصدر بانتظام صارم هى "مسرحنا" يتم ذلك بجهد خارق ومتابعات واتصالات ومطاردات ومحايلات واستغاثات أما باقى المطبوعات وعلى الرغم من أهميتها وضرورتها فلا توجد مطبوعة واحدة منها صدرت يومًا فى التوقيت المحدد لها، ومنها مجلات دورية مثل الثقافة الجديدة وقطر الندى والخيال وأبيض وأسود.. كل هذه المطبوعات تصدر بعد توقيتها المحدد بأكثر من 15 يومًا، وتلك هى المأساة التى لا يُسأل عنها القائمون على هذه المجلات، بل تسأل الإدارات المختصة التى لا تتابع ولا تهتم ولا تنشغل بصدور هذه المطبوعة أو تلك فى توقيتها المحدد.
حدث عن التوزيع ولا حرج.. مطبوعة جيدة ورخيصة لكنها تعانى سوء التوزيع، لا تعرف الهيئة أن هناك شيئًا اسمه "مراقب توزيع" لديها آلاف الموظفين، ومع ذلك لا تخصص عددًا منهم فى كل محافظة لمراقبة التوزيع وإعداد تقارير موثقة بذلك.. لماذا لا تفعل ذلك؟ لأنها غير مهتمة!!
معروف أن الباعة لا يعرضون مطبوعات الهيئة بشكل يتيح وصول المشترين إليها، وأغلبهم يضعونها تحت الفرش لأن مكسبهم منها بسيط، بينما يكسبون الكثير من كتب الطبيخ والأبراج والسحر والشعوذة، والجرائد اليومية التى لا تقل سحرًا وشعوذة.. واسألونى أنا!!
لا دراسات ولا مراقبة للتوزيع، ولا تقارير ولا أى شيء وأهلاً بالمخازن.. وتسمع كثيرًا عن منافذ توزيع جديدة ولا ترى شيئًا على أرض الواقع.
بعض المؤسسات تقدم حوافز للباعة حتى يهتموا أكثر بتوزيع مطبوعاتها، هل فكرت الهيئة فى الاقتداء بها إلى حين يكون لها منافذها الخاصة؟ ولماذا تفكر أصلاً!!
قدمت أكثر من اقتراح لإنشاء منافذ توزيع فى محطات القطارات والمترو والحدائق وكان مصيرها صفيحة الزبالة.. دعك من المنافذ التى تفكر الهيئة فى إنشائها داخل مواقعها فالفكرة فى نظرى غير عملية.. لن تذهب المطبوعات إلى الجمهور المستهدف.. رجل الشارع الذى لا يذهب إلى قصر الثقافة - معظم الناس لا تذهب إلى القصور أصلاً- فأين هو التفكير الذى خارج الصندوق؟!!
هيئة قصور الثقافة باختصار شديد لا تعطى لمطبوعاتها الاعتبار اللازم، والنتيجة أن معظم المطبوعات تذهب إلى الفراغ، وعندما تتأمل أحوال دور النشر الأخرى نجد المفارقة العجيبة.. فهذه الدور تصدر مطبوعات ليست أفضل مما تصدره قصور الثقافة، وتبيعها بأسعار أعلى بكثير، ومع ذلك تبيع وتربح وأصحابها مليونيرات، باستثناء صديقنا محمد هاشم طبعًا، فأين يكمن الخلل إذن، وهل هناك من له مصلحة فعلاً فى ضرب هذا المشروع الوطنى المهم؟ أعتقد أن هناك من له مصلحة!!

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : 406
أخر تعديل في الأحد, 10 أيار/مايو 2015 11:47

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here