اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

أكاديمية الحزب الوطنى للفنون بالعمرانية!!

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

منه لله الحزب الوطنى، كلما ظننا أن مصر اتعدل حالها، عاد الحزب الوطنى وأنصاره والسائرون على خطاه ليقولوا لنا: فتح يا بنى فتح شوف مين بيكلمك!!
وقديمًا قال العم بيرم التونسى:
يا مجلس إسكندرية طال عليك صبرى
أكلمك بالروميكا ولا بالعبرى
تاخد فلوس الناس تبعتر فيها ع الكوبرى
بدال ما تاخد فلوس الناس
تعالى خد..
عمرى!!
وإذا كانت أبلة نظيرة ترى أن أقرب طريق إلى قلب الرجل معدته، فقد اكتشفت أبلوات أخريات أن أقرب طريق إلى قلب السلطة والجلوس على كرسى الوزارة هو الحفلات والشوهات والدكتورهات الفخريات.. سوف تنتبه السلطة وتقول أبلة شاطرة وشطورة ح نحطك فى الصورة.
هكذا اكتشفت الأبلوات أو اكتشفت الحاشية التى تحيط بهن!! أحياناً تكون الأبلة فاضلة ومحترمة لكن الله يرزقها بحاشية  معتبرة تفسد كل شىء.
تتقدم الدول من حولنا عندما تولى " أخيارها" مناصبها القيادية..  ونتأخر نحن حينما نولى " خيارنا " مناصبنا القيادية ..المشكلة أن الخيار الذى فى السوق كله "صوب" لا لون ولا طعم ولا رائحة!
ليس شرطا أن يكونوا كفاءة أو أصحاب خيال أو لديهم أى قدرة، أو حتى أى نية، لتطوير مؤسساتهم، المهم أن يكونوا من السائرين على نفس الخطى.. خطى الحزب الوطنى، شاطرين فى البروباجندة والتهليل.. أما مؤسساتهم فلها رب يحميها.. معاها ربنا وهى ونصيبها.
غاب التطوير والخيال عن أكاديمية الفنون، وحضرت الهيستريا، غاب الوعى والكفاءة وحضرت الفهلوة، غاب العمق والمعنى، وحضر السطح والهرتلة.. غابت الثورة وعاد الحزب الوطنى بأناشيده الفجة والمبتذلة وحفلاته البلدى الخالية من الذوق والإتيكيت.
وإذا كانت حملات التطعيم ضد شلل الأطفال تستهدف جميع الأطفال من سن يوم إلى خمس سنوات دون تمييز بين ذكر وأنثى أو بين غنى وفقير، فإن حملات الدكتوراة الفخرية التى أطلقتها علينا أكاديمية الفنون تستهدف فقط كل من يجلب الكاميرات ويلفت أنظار السلطة.. حتى تحول الأمر إلى "ميغة" لدرجة اعتراض الأستاذ شعبان عبد الرحيم على عدم شموله بواحدة من هذه الشهادات.. عنده حق شعبان ولا أدرى لماذا تواضع حمدى باتشان ولم يعترض هو الآخر.. ما الفرق بين شعبان وباتشان وبين الرويشد مثلاً؟!
أكاديمية الفنون العريقة التى توالى على رئاستها "أعلام مصر" تحولت إلى أحد فروع الحزب الوطنى وأصبحت تبعزق فلوس الناس على حفلات لا غرض منها إلا الوصول إلى شجرة الدر.. لعن الله الحزب الوطنى.. لعن الله شجرة الدر وأى شجرة لا تطرح ثمرًا ناضجًا.. ولا تلقى حتى بمجرد ظل يقينا شمس هذه البلاد التى أصبحت محرقة ولا تطاق.. أصبحت بلادًا مقرفة!!

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : 405

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here