اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

أوقفوا هذه البلطجة وحياة أبوكم!!

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

الذى أعرفه أن البيت الفنى للمسرح عنده حاجة اسمها  "لجنة القراءة"  يرأسها ناقد وكاتب مسرحى محترم اسمه أحمد خميس.
والذى أعرفه أيضًا أن مهمة هذه اللجنة هى قراءة النصوص قبل تحويلها إلى عروض، فإذا رأت أن النص جيد ومناسب للفرقة التى ستعمل عليه، أجازته، وإذا كان غير ذلك رفضته، وفى كل الأحوال فإنها تكتب تقريرًا توضح فيه أسباب الرفض أو القبول، وفى بعض الأحيان يكون النص صالحًا باستثناء بعض الملاحظات التى ترصدها اللجنة وتطالب بتجاوزها.
والذى لا تعرفه وأعرفه أنا، وعن تجربة، أن هذه اللجنة تعمل بحيادية ونزاهة وتجرد، ولا تجامل أحدًا، ولا تستجيب لضغط أو توصية أحد، ولا تفتح الدرج لأحد!!
الذى حدث يا محترم أن مديرى الفرق حولوا هذه اللجنة إلى خيال مآتة، لا يسمع ولا يرى، ورغم أننا لسنا فى زمن المعجزات فإن خيال المآتة هذا صرخ وكتب وتكلم - مسرح بقى - لكن أحدًا لم يعبر أمه، فى تصرف لا يعبر سوى عن بلطجة لم يشهدها المسرح، على ما أظن، منذ أن أصبح لدينا مثل هذه اللجان، وإليك وإلى السيد رئيس قطاع شئون الإنتاج الثقافى والسيد وزير الثقافة واقعتان وأرجو ألا تمران دون تحقيق ومساءلة، وإلا قل على المسرح السلام.
الواقعة الأولى طازة ولسه بنار الفرن، تتعلق بعرض "غيبوبة"  الذى انطلق السبت قبل الماضى على مسرح بيرم التونسى بالإسكندرية، وبالكاد شاهدت فصله الأول وعدت إلى القاهرة مسرعًا أجر أذيال الخيبة مع الصديقين د. حسن عطية وجمال عبد الناصر الذى كان يقود السيارة على سرعة 160 حتى نبتعد بأقصى سرعة عن مكان "الواقعة" ولن أحدثك عن العرض الآن، وانتظرنى قريبًا حتى يمنحنى الله الصحة والطاقة والصبر والإيمان بالقضاء والقدر، وأشاهده مرة أخرى.
العرض من تأليف صديقنا المبدع محمود الطوخى، وإخراج صديقنا المبدع شادى سرور - لذلك استغربت جدًا - وبطولة الفنان القدير أحمد بدير.
ورغم أننى عدت فى الرابعة فجرًا فقد قررت الانتقام من صديقى أحمد خميس الذى لا يعجبه العجب، واتصلت مرارًا وتكرارًا على الأرضى والمحمول وكذلك جهاز اللاسيلكى الذى لا يفارقه، حتى أيقظته وسألته "هل قرأت نص غيبوبة بذمة أبوك"؟ وقال لم يحدث والله، وقد طلبته من مدير الفرقة المخرج ياسر صادق، ولم يستجب، وطلبته من المخرج شادى سرور ولم يستجب، وطلبته من المؤلف محمود الطوخى ولم يستجب، وكتبت مذكرة وقع عليها معى الفنان فتوح أحمد، رئيس البيت، تطالب بتقديم النصوص إلى لجنة القراءة أولاً وقبل الاشتغال عليها، وأرسلتها إلى جميع مديرى الفرق ولم يستجب أحد.
ليس عرض "غيبوبة"  فقط الذى لم يمر نصه على لجنة القراءة، عرض 3D أيضًا لم يمر، وإن كان مدير الطليعة المخرج محمد دسوقى قد تكرم بإرسال النص إلى اللجنة بعد أن بدأ تقديم العرض فعلا.
 بالذمة، هل فى هذه الأجواء يمكن أن نخطى بمسرح ينفع الناس فعلاً؟ وإذا كانت آلية العمل فى بيت المسرح تقضى بعرض النصوص أولاً على لجنة القراءة، ولا يقوم المديرون بعرضها ويضربون بكل القراءات والآليات عرض الحائط، فلماذا لا يتم إلغاء هذه اللجنة، أو حتى على الأقل يعنى وقف هذه البلطجة..  هل من محاسبة يا ناس؟! انس يا عمرو..  فى مصر الآن لا أحد يحاسب أحدًا..  محصلو فواتير الكهرباء والغاز والتليفونات هم فقط من يملكون هذا الحق..حتى كتابة هذه السطور!!

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : ٤٠٢

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here