اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

مجلة المسرح‮.. ‬أخيرا شرفت

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

صورة‮ ‬غلاف وخبر‮.. ‬هذا ما وصلني،‮ ‬حتي‮ ‬كتابة هذه السطور،‮ ‬من مجلة المسرح في‮ ‬إصدارها الجديد‮.. ‬لم أصادفها عند الباعة حتي‮ ‬أشتريها‮.. ‬وربما تكرمت علي‮ ‬هيئة الكتاب المصرية‮ - ‬وكثيرًا ما تتكرم والله‮ - ‬وترسل لي‮ ‬المجلة وتوفر علي‮ ‬عشرة جنيهات هي‮ ‬السعر الذي‮ ‬لمحته مكتوبًا علي‮ ‬الغلاف وقلت والنبي‮ ‬ده حرام‮.‬
أقول لك الحق السعر مبالغ‮ ‬فيه جدًا‮.. ‬أعرف أنه ربما لا‮ ‬يغطي‮ ‬التكلفة‮.. ‬هذا مفهوم‮.. ‬من حق هيئة الكتاب أن ترفع أسعار بعض الكتب،‮ ‬والغاوي‮ ‬ينقط بطاقيته،‮ ‬وإذا كان أحدهم قد فقد الطاقية أصلاً‮ ‬فعليه بقصور الثقافة التي‮ ‬لازالت حتي‮ ‬الآن نصيرة الفقراء‮.. ‬أليست ثقافة جماهيرية؟‮!‬
ولأن السعر مبالغ‮ ‬فيه ولأنني‮ ‬أدرك أن نداءاتي‮ ‬إلي‮ ‬د‮. ‬أحمد مجاهد رئيس الهيئة لن تصل وإذا وصلت لن‮ ‬يسمعها،‮ ‬وإذا سمعها فلن‮ ‬يعمل بها فليس أمامي‮ ‬إلا مراعاة أصول صداقتي‮ ‬معه واللجوء إلي‮ ‬وزير الثقافة د‮. ‬جابر عصفور الذي‮ ‬لو قرر تخفيض سعر المجلة إلي‮ ‬خمسة جنيهات فقط سيكسب ثوابًا في‮ ‬المسرحيين الشبان‮.. ‬والمهم أن‮ ‬يقرأ هؤلاء المسرحيون‮ - ‬سواء الشبان أو‮ ‬غيرهم‮ - ‬لأن الحقيقة المرة أن أغلبهم لا‮ ‬يقرأ‮!!‬
ورغم أنني‮ ‬لم أقرأ سوي‮ ‬خبر عن محتويات العدد فقد شعرت أن مجلة المسرح العريقة في‮ ‬إصدارها الجديد ستعوضنا عن الفترة البائسة التي‮ ‬تولي‮ ‬خلالها الإشراف عليها شخص لا‮ ‬يفهم شيئًا في‮ ‬الصحافة الثقافية ولا‮ ‬يريد أن‮ ‬يطلع ويفهم،‮ ‬وكانت النتيجة أنه‮ »‬جابها الأرض‮« ‬وكدنا نفقد الأمل في‮ ‬استعادة هذه المجلة حتي‮ ‬انتفض د‮. ‬مجاهد وضرب ضربته وأطاح به وأراح المؤمنين والكفار في‮ ‬جهات الأرض كافة‮!‬
وكما ذكرت من قبل فليس المطلوب من مجلة المسرح الآن أن تستعيد ما‮ ‬يطلقون عليه‮ »‬زمنها الجميل‮« ‬انتهي‮ ‬هذا الزمن بجماله وقبحه،‮ ‬ونطمح أن تصنع المجلة في‮ ‬إصدارها الجديد زمنها الذي‮ ‬يخصها ويخص الناس هنا والآن‮.‬
ولأنني‮ ‬لا أستطيع التعبير عن فرحتي‮ ‬بشيء إلا لو مزجته ببعض النكد‮ - ‬كما عودتني‮ ‬أو علمتني‮ ‬زوجتي‮ - ‬فإن فرحتي‮ ‬بصدور العدد الجديد لن تمنعني‮ ‬من التساؤل عن سر تأخير الصدور حتي‮ ‬الآن وكنا ننتظر العدد منذ أربعة أشهر علي‮ ‬الأقل‮.. ‬وقد علمنا أن مجلس التحرير أدي‮ ‬ما عليه من واجبات وكانت الكرة في‮ ‬ملعب المطابع‮.. ‬وما أدراك ما المطابع وعمالها‮.. ‬ناس ذوق‮.. ‬ذوق‮.. ‬خلي‮ ‬بالك‮ »‬مسرحنا‮« ‬تطبع في‮ ‬هيئة الكتاب‮!!‬
كده ما‮ ‬ينفعش ولا‮ ‬يصح أن أكبر هيئة للنشر في‮ ‬الوطن العربي‮ ‬تعجز عن إصدار مجلتها في‮ ‬موعدها‮.. ‬سنعتبرها‮ ‬غلطة وعدت‮.. ‬فهل‮ ‬يمكن أن تنتظم المجلة في‮ ‬الصدور بدءًا من العدد القادم أم أننا سنشاهد هذا العدد في‮ ‬2018‮ ‬مثلاً‮.‬
مجلة المسرح مجلة فصلية أي‮ ‬تصدر أربع مرات في‮ ‬السنة باعتبار أن لدينا أربعة فصول صيف وشتاء وربيع وخريف،‮ ‬وهو أمر مشكوك فيه أصلاً‮.. ‬لكن الشك لا‮ ‬يجب أن‮ ‬يمنعنا من إصدار المجلة مرة كل ثلاثة أشهر‮.. ‬دعك من ألاعيب الأرصاد وركز في‮ ‬ألاعيب المطابع‮.‬
المسألة ليس فيها هزار‮.. ‬ألف باء نجاح أي‮ ‬مطبوعة هو انتظام الصدور‮.. ‬أنصح أصدقائي‮ ‬أعضاء مجلس تحرير المجلة بالإصرار علي‮ ‬إصدارها في‮ ‬موعدها والضغط في‮ ‬هذا الاتجاه وإذا لم‮ ‬ينجحوا في‮ ‬ذلك فليستأذنوا في‮ ‬الانصراف‮.. ‬أما أن نمشي‮ ‬علي‮ ‬سطر ونترك سطرًا فسوف‮ ‬يشمت فينا ذلك الرجل الذي‮ ‬لا‮ ‬يفهم شيئًا في‮ ‬الصحافة الثقافية ولا‮ ‬يريد أن‮ ‬يطلع ويفهم‮.. ‬وحتي‮ ‬لو اطلع فلن‮ ‬يفهم لأن المسألة لها علاقة بالقدرات‮.. ‬والكل‮ ‬يعلم قدراته‮!!   ‬

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : 383

1 تعليق

  • أضف تعليقك د. محمد زعيمة الثلاثاء, 02 كانون1/ديسمبر 2014 23:36 أرسلت بواسطة د. محمد زعيمة

    لماذا تجمل الوضع
    لم نتعود منك استاذ يسرى هذا التجميل فالمجلة تعد منذ اكثر من عام وليس اربع شهور كما اننا كمسرحى واعرف دور المجلة منذ الستينات ارى ان تحولها الى فصلية هو تغيير هويتها وفقدنا لمجلة شهرية هامة كذلك ومن عناوين الموضوعات ارى ان القائمين عليها لم يفرقوا بين اصدار شهرى واصدار فصلى وعليكم بمراجعة العناوين الى ان نرى المجلة ونلمسها بايدينا

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here