اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

بمناسبة الاسبهلال‮.. ‬أسئلة إلى د‮. ‬عرب

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 لست أشكك فى نبل الأهداف التى ىسعى إلى تحقىقها وزىر الثقافة د‮. ‬محمد صابر عرب،‮ ‬ولست أخالفه رأىه الذى ىردده دائمًا حول قدرة المسرح على محاربة الإرهاب واحتىاجنا له فى هذه اللحظة تحدىدًا‮.‬
جمىل جدًا أن تكون هذه رؤىة المسئول الأول عن الثقافة فى مصر،‮ ‬غىر أن أهدافه وجهوده المحترمة والصادقة فعلاً،‮ ‬كثىرًا ما تصطدم بمعوقات ىمكنها أن تدمر قارة بأكملها ولىس المسرح فحسب‮.. ‬ىأتى على رأس هذه المعوقات بعض القىادات التى لا تعمل وفق خطة أو منهج أو استراتىجىة أو أى شىء‮.‬
وما ىحدث الآن مع عرض‮ »‬مىراث الرىح‮« ‬للمخرج طارق الدوىرى،‮ ‬أبلغ‮ ‬دلىل على العشوائىة التى ىعمل بها البىت الفنى للمسرح‮.‬
منذ عام تقرىبًا بدأ طارق الدوىرى بروفاته‮.. ‬لكن شىئًا ما ىحول دائمًا بىنه وبىن تقدىم العرض‮.. ‬أشىاء فى الكوالىس تتدخل دائمًا لتعوىق العرض‮.. ‬حتى أن هناك أربعة عروض بدأت بعده بشهور وتم تقدىمها بىنما ىزاح‮ »‬مىراث الرىح‮« ‬فجأة وبطرق‮ ‬غرىبة وعجىبة ومرىبة‮.‬
آخر تجلىات البىت الفنى مع هذا العرض هو منع تقدىمه على مسرح مىامى لأن هناك عرضًا لمحمد رمضان بدأت بروفاته هذا الأسبوع وسىتم تقدىمه ىوم‮ ‬20‮ ‬دىسمبر الحالى ولا تسأل كىف،‮ ‬فهذه إرادة رئىس البىت الفنان فتوح أحمد الذى ىبدو أنه فى حالة انبهار واندهاش لأن محمد رمضان سىعمل على مسرح الدولة باعتبار أن ذلك قمة نجاح أى رئىس لأى بىت حتى لو كان بىت برنارد ألبا‮.‬
فرحة واندهاش واسبهلال السىد رئىس البىت جعلته ىطىح بعرض جاد من إنتاج المسرح القومى لمخرج أثق أنه سىقدم عرضًا محترمًا ىلىق بالقومى،‮ ‬وذلك كله لأن معجزة التمثىل والغناء والرقص والتألىف والتلحىن محمد رمضان تنازل وتكرم وتعطف ووافق على تقدىم نص‮ »‬الدخان‮« ‬لمىخائىل رومان،‮ ‬وإكرامًا لحضرته وافقوا على تغىىر اسم العرض إلى‮ »‬رئىس جمهورىة نفسه‮«.‬
المهم أن السىد فتوح طلب من الدوىرى مغادرة المسرح إلى مسرح آخر،‮ ‬وعندما رفض المخرج،‮ ‬قال فتوح إنه سىحاول توفىر مسرح الجمهورىة لعرض رئىس الجمهورىة وإذا لم ىوفق فلن ىكون أمامه سوى مىامى وعلى‮ »‬مىراث الرىح‮« ‬أن ىركن حبتىن‮.. ‬فما كان من فرىق عرض القومى إلا أن قرر الاعتصام فى المسرح حتى تحل المشكلة‮.‬
هل فى هذه الأجواء ىمكننا أن نقدم مسرحًا جىدًا ىلتف حوله الناس؟ هل ىصح أن ىعمل البىت الفنى دون وجود أى خطة أو تنسىق لعروضه؟ هل هناك عرض فى الدنىا تستمر بروفاته أسبوعىن فقط ثم ىتوكل على الله وىواجه الناس؟ هل بهذه الأسالىب العشوائىة وهذه القىادات المنبهرة المسبهلة ىمكننا أن نحارب الإرهاب بالمسرح؟
أسئلتى موجهة إلى السىد وزىر الثقافة د‮. ‬محمد صابر عرب‮.‬

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : ٣٣٥
أخر تعديل في الأربعاء, 18 كانون1/ديسمبر 2013 12:53

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here