اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

فعلاً‮.. ‬رب ضارة نافعة‮!‬

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

لم أتوقع كل هذا الصخب الذي‮ ‬أحدثه تعطيل طباعة العدد الماضي‮ ‬من‮ »‬مسرحنا‮«.. ‬تقارير صحفية بثتها وكالات الأنباء والصحف والمواقع الإليكترونية ولقاءات تليفزيونية ومظاهرات اعتراض علي‮ ‬مواقع التواصل الاجتماعي‮.. ‬وبيانات حادة من مسرحيين ومثقفين وفرق مسرحية في‮ ‬مصر والدول العربية‮.. ‬ومئات المكالمات الهاتفية من أصدقاء عرب‮ ‬يعرضون تحملهم تكاليف طباعة الجريدة لكني‮ ‬شكرتهم مؤكدًا أن‮ »‬مسرحنا‮« ‬جريدة دولة اسمها مصر،‮ ‬وأن لها المخصصات المالية المطلوبة‮.. ‬وكل ما في‮ ‬الأمر أن صغار الموظفين بالهيئة أهملوا أو تعمدوا تعطيل الأوراق الخاصة بتسوية مستحقات الطباعة‮.‬
تأثرت والله من هذه المشاعر الفياضة تجاه‮ »‬مسرحنا‮« ‬وأدركت أننا بالفعل نقدم شيئًا نافعًا للناس بدليل هذه الثورة عندما علموا بأمر التعطيل‮.. ‬وأقول لك إن هذا الأمر بقدر ما أسعدني‮ ‬بقدر ما أصابني‮ ‬بالرعب ووضعني‮ ‬أنا وزملائي‮ ‬في‮ ‬اختبار صعب علينا أن ننجح فيه وهو المزيد من التطوير والمزيد من الحيوية والارتباط بالناس وتلبية احتياجاتهم من هذه الجريدة التي‮ ‬تعد نافذتهم الوحيدة علي‮ ‬المسرح سواء في‮ ‬مصر أو في‮ ‬دول العالم المختلفة‮.‬
لكن الأمر لم‮ ‬يخل‮ - ‬في‮ ‬الوقت نفسه‮ - ‬من بعض الشماتة التي‮ ‬أبداها عدد من المسرحيين‮.. ‬صحيح أنهم‮ ‬يعدون علي‮ ‬أصابع اليد الواحدة لكنهم‮ - ‬في‮ ‬ظني‮ - ‬ضرورة لو تعلمون‮.. ‬نحتاجهم بشدة حتي‮ ‬تكتمل عناصر العرض المسرحي‮.. ‬هؤلاء مثل التوابل التي‮ ‬لا‮ ‬غني‮ ‬عنها‮.. ‬أهلاً‮ ‬بهم في‮ ‬كل مأتم وعلي‮ ‬كل مائدة‮!!‬
وإذا كان المسرحيون قد ثاروا فإن المسئولين في‮ ‬الهيئة أيضًا انتفضوا واعتبروا تعطيل الجريدة سبة في‮ ‬جبين الهيئة وبذلوا كل ما في‮ ‬وسعهم من أجل إنهاء الإجراءات وأصروا علي‮ ‬طباعة العدد حتي‮ ‬لو تأخر‮ ‬يومين عن موعده المعتاد‮.. ‬د‮. ‬رضا الشيني‮ ‬نائب رئيس الهيئة والشاعر محمد أبو المجد رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية أمين عام النشر،‮ ‬والمحاسب صلاح عبودة رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية‮.. ‬سيطر أمر الجريدة علي‮ ‬اجتماع مجلس القيادات واجتماع مجلس الإدارة واجتماع لجنة الأزمات وهو ما‮ ‬ينفي‮ ‬شبهة التواطؤ أو الرغبة في‮ ‬إغلاق الجريدة ويؤكد أن المسألة تخص صغار الموظفين الذين لا‮ ‬يدركون قيمة هذه الجريدة وأهميتها‮.‬
عمومًا أرجو أن تكون هذه الأزمة بداية لمزيد من تعاون الهيئة مع الجريدة واهتمامها بها من حيث التسويق‮.. ‬فرغم ما نبذله من جهد لإخراج الجريدة أسبوعيًا فإن كثيرا من المسرحيين‮ ‬يشكون من صعوبة الحصول عليها وهو أمر‮ - ‬للأمانة‮ - ‬لا‮ ‬يخص‮ »‬مسرحنا‮« ‬وحدها وإنما‮ ‬يخص كل مطبوعات الهيئة التي‮ ‬تضم أعمالاً‮ ‬في‮ ‬غاية الجودة والأهمية وتباع بأقل من سعر التكلفة،‮ ‬ورغم ذلك فإن هناك سوء توزيع‮.. ‬في‮ ‬الهيئة توجد إدارة اسمها إدارة التسويق لا أدري‮ ‬ماذا تفعل هذه الإدارة وما هي‮ ‬إنجازاتها وما الذي‮ ‬سوقته تحديدًا‮.‬
حرام هذا الجهد المبذول في‮ ‬سلاسل الهيئة ومجلاتها‮.. ‬ألا من حل أيها الإخوة المواطنون‮.. ‬ألا من أفكار جديدة‮ ‬يطرحها المثقفون الذين‮ ‬يتولون مواقع قيادية في‮ ‬الهيئة‮.. ‬هناك جهد،‮ ‬نعم‮.. ‬لكن الشعور به لا‮ ‬يوازيه‮.. ‬تلك هي‮ ‬المشكلة‮.‬

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : ٣٢٩

1 تعليق

  • أضف تعليقك أ.د سيد علي إسماعيل الإثنين, 04 تشرين2/نوفمبر 2013 12:47 أرسلت بواسطة أ.د سيد علي إسماعيل

    الأستاذ يسري .. الحمد لله أن الأزمة انتهت .. وبالفعل هي ضارة نافعة!! وأحسنت أنك ستستفيد من الأزمة في تطوير الجريدة .. وأرجو أن تهتم بمقترحي وهو مضاعفة ثمن الجريدة مقابل زيادة عدد طباعتها وبالتالي سهولة تواجدها وانتشارها في جميع أرجاء مصر.

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here