اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

علي‮ ‬راسه خد بالقديمة

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

رمضان وهالل برحيته‮ ‬
واحشنا والله زمان‮ ‬
يا أهل بلدي‮ ‬فرحتو
والحق شقشق وبان‮ ‬
....
دا شعب واعي‮ ‬وفايق
وسلوكه درس في‮ ‬كتاب
المصري‮ ‬مصنع حقايق
ولكل سائل جواب
....
تاريخه ناصع بنصره‮ ‬
ماعرفش‮ ‬يوم الهزيمة
واللي‮ ‬ما فكر‮ ‬يناصره‮ ‬
علي‮ ‬راسه خد بالقديمة
....
كل سنة ومصر طيبة بدأنا رمضان وبدأنا سنة جديدة من عمر هذه الجريدة التي‮ ‬كانت‮ ... ‬مثل مصر كلها‮ .. ‬مستهدفة من قبل الإخوان‮ .. ‬عبرنا مع مصر وانتصرنا وقدر لنا أن نستمر مواصلين دورنا وحضورنا ورغبتنا الأكيدة في‮ ‬تقديم شيء مهم لهذا الوطن الذي‮ ‬يستحق منا الكثير‮.‬
كنا علي‮ ‬ثقة من أننا سننتصر‮ .. ‬عندما جاءوا بشخص مجهول وزيراً‮ ‬للثقافة لم نتردد لحظة واحدة في‮ ‬الوقوف ضده والانضمام إلي‮ ‬المعتصمين في‮ ‬مكتبه بشجرة الدر‮.. ‬ليست بطولة‮ .. ‬لكنه الواجب‮ .. ‬لم نفكر لحظة واحدة فيما‮ ‬يمكن أن‮ ‬يسفر عنه موقفنا المناهض لهذا الرجل الذي‮ ‬جاء من المجهول وذهب مثلما جاء‮ .. ‬انحيازنا كان للناس ومعهم فهم الأولي‮ ‬وهم الأبقي‮.. ‬بينما من‮ ‬يقف ضد رغباتهم وأشواقهم‮ ‬يذهب إلي‮ ‬حيث ألقت‮.‬
حديث المصالحة الدائر الآن لا‮ ‬يجب أن‮ ‬يكون علي‮ ‬إطلاقه‮ .. ‬ثمة جماعات وأحزاب وأفراد لا‮ ‬يجب التصالح معهم علي‮ ‬الإطلاق‮.. ‬قلوبهم سوداء ولن تصفو أبداً‮.. ‬سينتظرون اللحظة الحاسمة لينقضوا مرة أخري‮ ‬لتدمير البلاد ومن عليها‮... ‬بكل وضوح أنا مع إقصائهم‮ .. ‬هؤلاء ليس لهم مكان بيننا‮.. ‬ودعك من المتنطعين الذين‮ ‬يلحون علي‮ ‬فكرة المصالحة علي‮ ‬إطلاقها‮... ‬لا مصالحة مع من خان الوطن وعمل علي‮ ‬تدميره واستعدي‮ ‬الخارج عليه‮.. ‬هؤلاء ليسوا مصريين وليس لديهم ذرة وطنية واحدة‮.‬
أما المثقفون أو من‮ ‬يدعون أنهم مثقفون‮ .. ‬أولئك الذين انحازوا إلي‮ ‬الإرهاب والتخلف والرجعية فقد كانوا منبوذين أساساً‮ ‬وسيظلون كذلك ليس لشيء سوي‮ ‬أن وجودهم كعدمه‮.. ‬وإبداعاتهم في‮ ‬غاية الرداءة مثل نفوسهم تماماً‮.. ‬أغلبهم‮ ‬غير متحقق أصلا ولذلك انحازوا إلي‮ ‬الضلال ظنا منهم أنها وسيلة مثلي‮ ‬للتحقق‮.. ‬وهذه هي‮ ‬النتيجة‮ .. ‬أصبحوا في‮ ‬الطراوة‮ .‬
مشكلتي‮ ‬الأساسية ليست مع هؤلاء فهم بالنسبة لي‮ ‬مجرد هواء‮.. ‬فاسد بالتأكيد‮ .. ‬لكنها مع أولئك الذين‮ ‬يقدمون أنفسهم كمناضلين وثوريين هؤلاء الذين صمتوا تماما ولم نسمع لهم حسا انتظارا لما ستسفر عنه الأمور‮.. ‬أقول لهؤلاء واصلوا صمتكم وخستكم وجبنكم ولا تفتحوا أفواهكم بكلمة واحدة‮.. ‬فقد كشفتم عن معدنكم الرديء‮.. ‬ونذالتكم وانتهازيتكم وانسحاقكم وانبطاحكم‮ .. ‬احترموا أنفسكم واصمتوا تماما فبينكم وبين الرجولة ما بين السماء والأرض من مسافة‮.. ‬اخرسوا خالص لو سمحتم‮.‬

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : ٣١٣

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here