اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

أكيد ح نعمل حاجة

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

أكتب قبل اليوم الموعود‮.. ‬تاريخ إصدار هذا العدد‮ ‬1‮ ‬يوليو‮.. ‬لكن الجريدة ستكون بين‮ ‬يديك السبت‮ ‬29‮ ‬يونيو كالعادة‮.. ‬كل الجرائد الأسبوعية تطرح فى الأسواق قبل تاريخ إصدارها بيومين أو‮ ‬يوم علي‮ ‬أقصى تقدير‮.. ‬مش عارف ليه بصراحة‮!‬
دعك من هذه المقدمة التى لا لزوم لها أساسًا ودعك أيضًا من أن حازم أبو إسماعيل مازال فى ألمانيا أو عاد منها‮.. ‬المسألة أكبر من حازم أو‮ ‬غيره‮.. ‬أكبر من القتلة المتقاعدين والذين كل كلامهم‮ »‬فشنك‮« ‬ولا‮ ‬يأكل معنا‮.. ‬شعب مصر الثائر سينتصر فى النهاية‮.. ‬الثلاثون من‮ ‬يونيو كما ستقرأ فى هذا العدد صافرة بداية لماراثون حياة أو موت‮.. ‬أقصد المعنى المعنوى وليس المعنى الواقعى الذى تسيل فيه الدماء كما سيرد على ذهن كل إرهابى همجى‮ ‬يعيش في‮ ‬كهوف العصور الوسطي‮.‬
مسألة حياة أو موت لكل قيم الاستنارة والتقدم والعدالة والحرية‮.. ‬الناس زهقت من الأكاذيب‮.. ‬زهقت من الفاشلين والأفاقين والمتاجرين بالدين ومصدرى القتلة والإرهابيين فى مقدمة صفوفهم‮.. ‬سيخرج الناس رافعين الكروت الحمراء لهم‮.. ‬سلاحهم الوحيد كارت أحمر وصافرة وهتافات مدوية فى كل شوارع مصر تقول للنظام ارحل‮.. ‬سيخرجون‮ ‬غير عابئين بتهديدات القتلة والمأجورين ومشعلى الفتن والحرائق ومهددى الثوار بالسحق‮.. ‬سحقًا لهم هؤلاء الجوعى والمتعطشين للدماء‮..‬
لست معنيًا بمصيرى فى هذه الجريدة‮.. ‬أو بمصير الجريدة نفسها فهى على القائمة‮.. ‬سيدمرونها في‮ ‬أقرب فرصة‮.. ‬لكن شرفها الذى سيذكره لها التاريخ أنها تعاملت بشجاعة وقالت رأيها بوضوح فى حين اختبأ الآخرون وتواروا حفاظًا على مكاسبهم التافهة‮.. ‬هذا موقفنا وليكن ما‮ ‬يكون‮.. ‬وهذا بعض من الشعر‮.. ‬اقرأه وادع لمصر بالسلامة إن شاء الله‮:‬
البهدلة إللى انت شايفها
ماحد قادر‮ ‬يوصفها
جابو ضُرفها
ملاحيس وركبو فوق اكتافها
دى مهزلة‮ .. ‬مين‮ ‬يوقفها
غير شعب‮ ‬يفوق
يمسك لهم كده ع الواحدة
يبقى فى وحدة
لاحد‮ ‬يقدر‮ ‬يغلبها
أو‮ ‬يتعبها
وإللى ركبها
يطب نازل ويسيبها
عافية أو ذوق
يا شعب ليه حسك واطى
أوعى تطاطى
مش أخونة ولاظباطى
قوم بص لفوق
الدنيا ماشية بتتغير
وأنت إللى تايه متحير
طول النفس ما هو قصير
عمرها ما تروق
سوق الحلاوة قدامك
مد اقدامك
يمكن‮ ‬يجيلك إلهامك
م الشهد تدوق
شغل خيالك‮ ‬يا مواطن
مستأجرينك م الباطن
احلق لهم والحق روحك
ملعون عياطك على نوحك
ملعون أبوك لو سيبت حقوق

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : ٣١١

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here