عطر الأحباب .. كأن الفاجعة كانت بالأمس

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

وكأن سنوات سبع‮ "‬عجاف‮ " ‬لم تمض‮.. ‬وكأن الفاجعة كانت بالأمس‮ ‬،‮ ‬الساعة الماضية‮ ‬،‮ ‬بل ربما قبل ثوان‮ ‬،‮ ‬وكان الجو ما زال‮ ‬يعبق برائحة الدخان والأحزان‮.‬
سنوات سبع مضت علي‮ ‬رحيل‮ "‬الأحبة‮" ‬ضحايا الإهمال و‮" ‬انحلال الدولة‮ " ‬،‮  ‬في‮ ‬أقسي‮ "‬دراما‮" ‬عاشوها وعشناها‮ ‬،‮ ‬قبل أن‮ ‬يتحول‮ ‬يوم الرحيل إلي‮ ‬يوم للمسرح المصري‮ ‬،‮ ‬نحتفل فيه جميعا‮ ‬،‮ ‬بعشق المسرح حتي‮ ‬لو كانت الحياة هي‮ ‬الثمن الذي‮ ‬ندفعه مختارين‮. ‬
بعد‮ ‬غد الأربعاء‮ .. ‬نحتفل معا بيوم المسرح المصري،‮ ‬ونتذكر ــ بابتسامة ممرورة ــ حكايات الراحلين،‮ ‬قفشاتهم وأحلامهم التي‮ ‬لم تتحقق‮ ‬،‮ ‬تفانيهم المذهل لفن المسرح ولمسرح الثقافة‮ ‬،‮ ‬ونأمل ــ وكأنهم بيننا ــ في‮ ‬أن تتحقق الأحلام‮.‬
في‮ ‬السطور التالية‮ " ‬باقة ورد‮ " ‬تهديها مسرحنا في‮ ‬ذكري‮ ‬هي‮ "‬الدرس الأصعب‮" ‬إلي‮ "‬أحلام‮" ‬الراحلين‮  ‬وأشواقهم التي‮ ‬ما زلنا نأمل في‮ ‬أن تتحقق‮.‬

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : 268
مسرحنا

الأخير من مسرحنا

الذهاب للأعلي