اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

مبادرة لاختيار وزير الثقافة

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

تلك مبادرة بدأت بحوار بيني‮ ‬وبين الصديق الشاعر سيد محمود،‮ ‬وكانت فكرتنا أن المثقفين اعتادوا أن‮ ‬يكونوا دائما في‮ ‬موقف رد الفعل،‮ ‬ينتظرون أن‮ ‬يأتي‮ ‬لهم النظام بوزير فيما أنه من المفترض أن‮ ‬يكون لهم رأي‮ ‬فيمن سوف‮ ‬يمثلهم‮. ‬المهم فكرنا بعد مشاركة مجموعة من المثقفين الشباب في‮ ‬أن تبادر الجماعة الثقافية نفسها بالضغط من أجل تصعيد أحد كوادرها ـ أي‮ ‬الجماعة الثقافية لا الوزارة ـ فأطلقنا المبادرة بعد وضع عدة معايير للاختيار وهي‮: ‬أولا ألا‮ ‬يكون محسوبا من قريب أو بعيد علي‮ ‬النظام السابق‮. ‬ثانيا أن‮ ‬يكون من المحسوبين علي‮ ‬الثورة أي‮ ‬أن‮ ‬يكون ممن كان لهم موقف صريح وواضح من النظام السابق‮. ‬ثالثا أن‮ ‬يكون منحازا بشكل واضح لحرية الإبداع‮. ‬رابعا أن‮ ‬يكون قامة كبيرة في‮ ‬مجاله وفي‮ ‬الوقت نفسه أن‮ ‬يكون شخصية ثقافية معروفة للكافة،‮ ‬خامسا ألا‮ ‬يكون قد تجاوز الخمسين ما أمكن‮.‬
تم طرح المبادرة علي‮ ‬عدد أكبر من مجموعة العمل الأولي،‮ ‬وقد خلصنا لعدة نتائج قد لا تعكس توجهات وطموحات الجماعة الثقافية كلها ولكنها قد تكون مفيدة في‮ ‬قراءة الواقع‮. ‬أولا كشفت الاختيارات عن وجود كوادر كثيرة بالفعل كل منها‮ ‬يصلح لهذه المهمة،‮ ‬وهو أمر مطمئن جدا فيما أعتقد،‮ ‬وقد حصلت بعض الأسماء علي‮ ‬نسب تصويت أكبر من‮ ‬غيرها ومن بين هذه الأسماء‮ (‬دون ترتيب‮) ‬دكتور عمار علي‮ ‬حسن ودكتور عماد أبو‮ ‬غازي‮ ‬ودكتورة سحر الموجي‮ ‬ودكتور عز الدين شكري‮. ‬ثانيا مال أكثر المشاركين في‮ ‬المناقشات لضرورة إلغاء وزارة الثقافة من الأساس واستبدال المجلس الأعلي‮ ‬للثقافة بها،‮ ‬ولكن بعد إعادة صياغة لائحته التنظيمية لتضمن أن‮ ‬يعبر المجلس عن الجماعة الثقافية بشكل فعلي‮ ‬وتضمن أن‮ ‬يكون هو فقط المنوط به رسم سياسات الثقافة في‮ ‬مصر‮. ‬ثالثا مال كثير من المشاركين للاعتقاد أن المستقبل سوف‮ ‬يكون للثقافة المستقلة وأن علي‮ ‬الجماعة الثقافية الانخراط في‮ ‬الهيئات والكيانات الثقافية المستقلة،‮ ‬لهذا بادر عدد كبير بترشيح الأستاذة بسمة الحسيني‮ ‬لولا أن الأخيرة طلبت عدم ترشيحها لأي‮ ‬منصب لا في‮ ‬هذا الوقت ولا فيما بعد‮. ‬رابعا بدا كثير من المثقفين متحرجين جدا من ترشيح اسم بعينه أو إبداء الرأي‮ ‬في‮ ‬اسم مطروح من قبل آخرين،‮ ‬هؤلاء في‮ ‬رأيي‮ ‬سوف‮ ‬يمثلون عبئا كبيرا علي‮ ‬الجماعة الثقافية لأن أمثال هؤلاء هم الذين كانوا‮ ‬يتعاملون مع وزارة الثقافة كوصي‮ ‬عليهم وعلي‮ ‬الثقافة وعلي‮ ‬الأرزاق الموزعة علي‮ ‬المثقفين‮. ‬وقانا الله وإياكم شرهم جميعا‮.‬

 

حاتم حافظ

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : ٢٦٧

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here