اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

كتاب المسرح‮.. "‬البوصلة‮ ‬يناير‮"‬ لن تخدعنا المظاهر

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

يقول الكاتب نادر صلاح الدين إنه سيختار رئيسًا له رؤية ووجهة نظر سياسية وليست دينية‮.‬
ويضيف‮: ‬مع احترامي‮ ‬لكل المرشحين،‮ ‬الوقت لا‮ ‬يحتمل أن نجرب شخصًا لم‮ ‬يسبق له دخول كواليس السياسة‮.‬
ويري‮ ‬نادر أن أولويات الرئيس القادم‮ ‬يجب أن تكون الصحة والتعليم،‮ ‬أما الفن فسينصلح حاله عندما تتحسن أوضاع البلد‮.. ‬علي‮ ‬حد تعبيره‮.‬
الكاتب الكبير بهيج إسماعيل‮ ‬يكشف معاييره الخاصة من أجل انتخاب رئيس جديد قائلاً‮: ‬أؤمن بالاشتراكية وسأختار مرشحًا بعينه،‮ ‬ينحاز برنامجه الانتخابي‮ ‬للبسطاء والفقراء،‮ ‬ويلبي‮ ‬طموحات الشعب‮. ‬
ويضيف‮: ‬مصر في‮ ‬المرحلة القادمة تحتاج إلي‮ "‬تأمين‮" ‬حياة شعبها وصحته،‮ ‬وأعتقد أن أولوية الرئيس القادم هي‮ ‬مد مظلة التأمين الصحي‮ ‬لتشمل كل الشعب،‮ ‬الذي‮ ‬ابتلي‮ ‬بأمراض رهيبة بسبب‮ "‬كيماويات‮" ‬النظام السابق‮.‬
لكتاب المسرح زاوية أخري‮ ‬ينظرون منها إلي‮ ‬تحولات المشهد،‮ ‬لا تخدعهم الظواهر،‮ ‬ويجيدون تصور النهايات المحتملة،‮ ‬قبل أن‮ ‬يعلنوا عن خيارات اللحظة الراهنة‮.‬
في‮ ‬السطور التالية‮ ‬يقدم عدد من كبار وشباب الكتاب المسرحيين معايير اختيارهم لرئيس مصر القادم‮.‬
الكاتب محفوظ عبد الرحمن قال‮ : ‬لي‮ ‬عدة معايير أهمها قرب المرشح من الناس صدقه في‮ ‬التعبير عنهم و تاريخه في‮ ‬الشارع السياسي‮ ‬المصري‮ ‬،‮ ‬ولن أختار مرشحا‮ ‬ينتمي‮ ‬إلي‮ ‬أحزاب من الحرية والعدالة أو السلفيين،‮ ‬لأن رؤيتهم القاطعة للحلال والحرام تمثل شكلا من أشكال الاستبداد‮ ‬،‮  ‬ستفرزبالضرورة رئيسا مستبدا‮ . ‬
ويضيف‮: ‬أري‮ ‬حمدين صباحي‮ ‬هو الأقرب إلي‮ ‬الناس‮ ‬،‮ ‬مهتما بالفقراء‮ ‬،‮ ‬يمتلك مشروع دقيق وتفصيلي‮ ‬قادر علي‮ ‬تنفيذه و رغم انتمائه للتجربة الناصرية التي‮ ‬تمثل انصع فترات التاريخ السياسي‮ ‬المصري‮ ‬الحديث‮ ‬،‮ ‬الا انه ليس صورة طبق الأصل منها‮ .‬
أما الكاتب‮ ‬يسري‮ ‬الجندي‮ ‬فيري‮ ‬أن‮: ‬هناك حالة من الالتباس تسيطر علي‮ ‬الصورة وأن الإعلام‮ ‬يضاعف حالة التشويش و‮ ‬يقوم بدور ضار و مربك للناس‮ ‬،‮ ‬وبمحاولات التشكيك في‮ ‬الثورة والثوار‮.‬
ويقول‮: ‬ثورة‮ ‬يناير طرحت مبادئ ثابته تمثل بوصلة اختيار صحيحة إذا اعتمدنا عليها للمفاضلة بين المرشحين بمقارنة اهدافهم بأهدافها‮ .‬
ويضيف‮: ‬للأسف النخبة والمثقفين لا تؤثر فعليا علي‮ ‬النتيجة و كذلك المرشحين اصحاب الرؤية مثل حمدين و خالد علي‮ ‬لم‮ ‬يصل للقطاع العريض‮ ‬،‮ ‬رغم أن الناس بدأت تفيق من التطبيل باستغلال الدين و العبث الذي‮ ‬يبثه حازم أبو إسماعيل‮ ‬،‮ ‬إلا أن الحلقة الأضعف في‮ ‬الانتخابات ماتزال اختلاط وعي‮ ‬شرائح كبيرة من الناس‮ ‬،‮ ‬كما ان هناك كواليس كثيرة نعرفها ويبدو الصراع علي‮ ‬كرسي‮ ‬الرئاسة ابعد ما‮ ‬يكون عن أهداف الثورة‮ ‬،‮ ‬وسيواجه من‮ ‬ينتخب رئيسا بهذه التركة التي‮ ‬خلقتها الثورة المضادة ولا أتصور أن‮ ‬يكون اختيارالرئيس المحطة الأخيرة‮ ‬،‮ ‬و ليست حلا سحريا لمشاكلنا فالثورة تحتاج وقتًا طويلاً‮ ‬لتنجز أهدافها‮ ‬،‮ ‬إلا أن الإنجاز الهام أن‮  ‬الثورة انهت تماما حكم الفرد المستبد ولا عودة له أيا كان من جاء به صندوق الانتخابات الرئاسية‮ .‬
ويحمل الكاتب متولي‮ ‬حامد رؤيته قائلاً‮ :‬
سأختار رئيسا‮ ‬ينحاز لمبادئ الثورة‮ ‬،‮ ‬عنده هموم و رغبة في‮ ‬الاصلاح واسترجاع حق الشهداء والمصابين وهو ما أراه متحققا في‮ ‬حمدين صباحي‮ ‬لأنه ليس من إصحاب المصالح الذين ركبوا علي‮ ‬الثورة‮ ‬،‮ ‬ولأن الثورة قامت ضد نظام سقط لن أختار أحدا شارك فيه حتي‮ ‬وإن امتلك الخبرة السياسية‮.‬
ويضيف‮: ‬علينا أن نمتلك جرأة اختيار المختلف وتخطي‮ ‬لعبة مبارك التي‮ ‬سجننا فيها طويلا حول‮ ‬غياب الكوادر القادرة علي‮ ‬تولي‮ ‬الحكم‮ ‬،‮ ‬وأعتقد أن قضيتنا الهامة الآن هي‮ ‬رفض إعادة إنتاج النظام السابق بوجوه جديدة و في‮ ‬ذات الوقت أرفض مرشحي‮ ‬التيارات الإسلامية فالاخوان رغم أنهم لا‮ ‬يمثلون خطرا علي‮ ‬حرية التعبير ويمتلكون خبرة سياسية طويلة إلا أن لهم تاريخًا أسودًا وحلمًا مخيفًا وتجارب سيئة في‮ ‬دول أخري‮ ‬قريبة‮ ‬،‮ ‬أما السلفيين فأتوقع‮  ‬منهم بعد أربع سنوات في‮ ‬الجولة التالية للرئاسة هجمة شرسة وهم من‮ ‬يمثلون خطرا حقيقيا علي‮ ‬حرية التعبير والإبداع‮ .  ‬
ويقول أبو العلا السلاموني‮: ‬ما قدمته من قبل كان نقدًا للحاكم مثل مسرحية‮ »‬رجل في‮ ‬القلعة‮« ‬الذي‮ ‬قدمت فيها محمد علي‮ ‬حاكم مصر والمستبد الذي‮ ‬انتهي‮ ‬به استبداده إلي‮ ‬أنه لم‮ ‬يحقق ما كان‮ ‬يريده فقد قضي‮ ‬علي‮ ‬الإمبراطورية التي‮ ‬كونها في‮ ‬بداية حياته ولو أنه كان حاكما عادلاً‮ ‬ولم‮ ‬يقض علي‮ ‬الزعامة الشعبية‮ »‬عمر مكرم‮« ‬لكان له شأن آخر‮.‬
ويضيف‮: ‬الرئيس الجديد لابد أن‮ ‬يثق أن الزعامة الشعبية هي‮ ‬السند الأساسي‮ ‬لأي‮ ‬حاكم‮.‬

انتصار صالح

منة راشد

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : ٢٥٣

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here