اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

صمت له كلامه‮ .. ‬وكلام‮ ‬غيره‮ ‬

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

الإثنين‮ ‬ 29من سبتمبر‮ ‬2014 ‮ ‬يوم مشهود في‮ ‬حياتي‮ ‬العلمية‮!! ‬ففي‮ ‬هذا اليوم حضرت مناسبتين اشتركا معاُ‮ ‬في‮ ‬شيء واحد وهو‮ (‬الظلم‮)!! ‬الأول،‮ ‬أنني‮ ‬حضرت أطول جلسة في‮ ‬لجنة الترقيات العلمية،‮ ‬وفيها خضت حرباً‮ ‬ضروساً‮ ‬من أجل رفع ظلم لأحد المتقدمين للترقية،‮ ‬ونجحت في‮ ‬ذلك والحمد لله‮. ‬وبعد الجلسة توجهت إلي‮ ‬مسرح الهناجر لمشاهدة عرض المونودراما‮ (‬صمت له كلامه‮) ‬من تأليف الدكتور‮ (‬عبد الرحمن بن زيدان‮) ‬ورؤية إخراجية لماهر سليم‮ ‬– تقبل الله حجه المبرور‮ ‬– وبطولة الفنانة‮ (‬فاطمة محمد علي‮). ‬وفي‮ ‬هذا العرض وجدت أموراً‮ ‬فنية‮ .. ‬حاولت طيلة ساعتين أن أجد لها مصطلحاً‮ ‬مخففاً‮ ‬حتي‮ ‬لا أصفها بالظلم‮ .. ‬ولكنني‮ ‬فشلت‮!! ‬وعذراً‮ ‬لهذه المقدمة‮ - ‬وأرجو تجنبها الآن‮ - ‬ونقرأ معاً‮ ‬رؤيتي‮ ‬النقدية للرؤية الإخراجية لماهر سليم المبنية علي‮ ‬الرؤية التأليفية للدكتور عبد الرحمن بن زيدان‮!!‬
نشر الدكتور عبد الرحمن بن زيدان كتيباً‮ ‬في‮ ‬سبعين صفحة بعنوان‮ (‬صمت له كلامه‮)‬،‮ ‬به ثلاثة موضوعات‮: ‬الأول مقدمة‮ - ‬أو‮ (‬عتبة‮) ‬وفقاً‮ ‬لقاموس ابن زيدان الصوفي‮ ‬التأملي‮ ‬– بعنوان‮ (‬المرأة قناع وحقيقة المسرح العربي‮)‬،‮ ‬وهي‮ ‬مقدمة جيدة،‮ ‬أبان فيها المؤلف سبب تأليفه للكتيب،‮ ‬وظروف المرأة في‮ ‬المسرح العربي‮ ‬ومعاناتها وفقاً‮ ‬لتجربته معها‮. ‬والثاني،‮ ‬مونودراما بعنوان‮ (‬مقامات الجرح‮). ‬والثالث،‮ ‬مونودراما بعنوان‮ (‬صمت له كلامه‮)! ‬والحق‮ ‬يُقال‮: ‬إنني‮ ‬لم أقرأ الكتيب قبل رؤية العرض؛ لأن من طبيعتي‮ ‬ألا أقرأ أي‮ ‬شيء إلا إذا كتبت عنه،‮ ‬أو أنوي‮ ‬أن أكتب عنه‮ .. ‬حتي‮ ‬لا تؤثر قراءتي‮ ‬الأولي‮ ‬علي‮ ‬أسلوبي‮ ‬– عندما أنوي‮ ‬الكتابة‮ ‬– أو‮ ‬يفتر حماسي،‮ ‬فلا أكتب من الأساس‮.‬
بناء علي‮ ‬هذه القاعدة‮ ‬– ولأنني‮ ‬نويت الكتابة،‮ ‬بناء علي‮ ‬رؤيتي‮ ‬للعرض‮ ‬– قررت قراءة نص‮ (‬صمت له كلامه‮)‬،‮ ‬وفتحت الكتيب لأجد النص عبارة عن‮ (‬إحدي‮ ‬عشرة صفحة فقط‮) ‬من القطع الصغير‮ (‬من ص‮ ‬58 إلي‮ ‬ص 69(!! تعجبت في‮ ‬البداية؛ لأن العرض استغرق‮ ‬ 35 دقيقة،‮ ‬وهذا الزمن لا‮ ‬يتناسب من النص‮ .. ‬عموما قرأت الصفحات الإحدي‮ ‬عشرة فأصبت بصدمة كبيرة،‮ ‬لعدم وجود أية صفحة من صفحات النص في‮ ‬العرض الذي‮ ‬رأيته‮!! ‬وسريعاً‮ ‬فتحت صفحات النص الآخر‮ (‬مقامات الجرح‮) ‬لأجد بعض التطابق في‮ ‬بعض صفحاته‮ .. ‬فحمدت ربنا أنني‮ ‬وصلت إلي‮ ‬النص،‮ ‬ولا أعلم حتي‮ ‬الآن لماذا أخذ ماهر سليم عنوان‮ (‬صمت له كلامه‮) ‬ووضعه لنص‮ (‬مقامات الجرح)؟‮!!‬
التفسير الوحيد‮ ‬– من وجهة نظري‮ - ‬أن ماهر سليم أراد‮ (‬مقامات الجرح‮)‬،‮ ‬ولكن لو أعلن عنه‮ .. ‬ربما لن‮ ‬ينال الضجة الإعلامية المتوقعة من وجود اسم عبد الرحمن بن زيدان‮ ‬– بوصفه اسماً‮ ‬لامعاً‮ ‬– لا سيما وأن عنوان‮ (‬صمت له كلامه‮) ‬نال شهرة إعلامية كبيرة في‮ ‬الآونة الأخيرة بوصفه نصاً‮ ‬مسرحياً،‮ ‬فأراد ماهر سليم ألا‮ ‬يفقد هذا البريق للعنوان فأخذه عنواناً‮ ‬لعرضه،‮ ‬وترك العنوان الباهت‮ (‬مقامات الجرح‮)‬،‮ ‬الذي‮ ‬لم‮ ‬ينل حظه إعلامياً‮ ‬حتي‮ ‬الآن‮!!‬
والجدير ذكره أنني‮ ‬قرأت نص‮ (‬مقامات الجرح‮) ‬البالغ‮ ‬من الحجم أربعين صفحة‮ (‬من ص‮ ‬16 إلي‮ ‬ (56 وهو حجم مناسب جداً‮ ‬للعرض‮ .. ‬وبعد القراءة،‮ ‬أصبت بخيبة أمل جديدة‮!! ‬فالمخرج لم‮ ‬يعرض الأربعين صفحة كلها‮!! ‬ولا حتي‮ ‬الثلاثين‮!! ‬ولا حتي‮ ‬العشرين‮!! ‬بل عرض‮ (‬خمس عشرة صفحة فقط‮) ‬من‮ (‬ص‮ ‬16 إلي‮ ‬ص‮ ‬ (30!! ويا ليته عرضهم كلهم وبنصهم‮ .. ‬بل عرضهم بعد اختصار سبع صفحات،‮ ‬فكانت محصلة عرض المونودراما التي‮ ‬ألفها الدكتور عبد الرحمن بن زيدان‮ (‬ثماني‮ ‬صفحات فقط‮) ‬بالتمام والكمال‮!! ‬وهذه الصفحات الثماني‮ ‬مع لحظات الصمت والموسيقي‮ ‬والإضاءة‮ .. ‬إلخ،‮ ‬شغلت‮ ‬%50 من العرض،‮ ‬أما باقي‮ ‬العرض الذي‮ ‬يمثل الـ‮ ‬%50 المتبقية فقام بتأليفه‮ ‬– أو بإقحامه في‮ ‬العرض‮ ‬– ماهر سليم‮!!‬
وللأسف الشديد سيقع كل من لم‮ ‬يقرأ النص،‮ ‬ضحية هذه اللعبة،‮ ‬وسيظن أن المؤلف الدكتور عبد الرحمن بن زيدان هو الذي‮ ‬كتب عن الثورة المصرية‮ ‬– وبصورة مباشرة دون ترك مساحة للمشاهد كي‮ ‬يفكر أو‮ ‬يُعمل خياله‮ - ‬ونادي‮ ‬بشعارها‮ (‬عيش‮ .. ‬حرية‮ .. ‬عدالة اجتماعية‮)‬،‮ ‬ثم سخر منه وألف مقطعاً‮ ‬غنائياً‮ ‬ينهيه بتشويه الشعار قائلاً‮: (‬عيش حرية‮ .. ‬حلاوة طحينية‮)!! ‬ناهيك عن إظهار بؤس الشعب المصري،‮ ‬وفساد نظامه،‮ ‬الذي‮ ‬أظهره عبد الرحمن بن زيدان‮ ‬– هكذا سيظن المشاهد‮ ‬– عندما تحدث في‮ ‬العرض عن العيش‮ - ‬أي‮ ‬الخبز‮ - ‬الذي‮ ‬به مسامير ويأكله الشعب صامتاً‮ ‬بعد معاناة الحصول عليه في‮ ‬طوابير العذاب المرهقة‮! ‬وكذلك الحديث عن الحرية المصرية ذات الأشواك‮! ‬والسخرية من انتشار حملة الشهادات العالية وهم في‮ ‬بطالة منذ سنوات طويلة‮!! ‬والطامة الكبري‮ ‬كانت في‮ ‬السخرية من رجل الدين الملتحي‮ ‬بلحية بيضاء والمرتدي‮ ‬للملابس البيضاء والممسك بالسبحة البيضاء،‮ ‬الذي‮ ‬يدعو بأدعية دينية تنتهي‮ ‬بدعاء عن الليل‮. ‬وهنا قامت الممثلة بحركة‮ ‬غير مناسبة عندما قلدت رجل الدين في‮ ‬دعائه،‮ ‬وعندما جاءت عند كلمة الليل،‮ ‬كررتها عدة مرات مع المط والتطويل والعض علي‮ ‬الشفاة والغمز بالعين دلالة علي‮ ‬الليل وما‮ ‬يحدث فيه من أمور جنسية‮!!‬
لم‮ ‬يتوقف العرض عند إلصاق كل هذه الأمور بمؤلف النص عبد الرحمن بن زيدان،‮ ‬بل جعله‮ ‬يغوص في‮ ‬أعماق الثورة المصرية،‮ ‬وما‮ ‬يحدث الآن من اعتقال وقبض علي‮ ‬المتظاهرين،‮ ‬مع ذكر لقائمة الاتهامات المعروفة لأغلب المتظاهرين‮!! ‬
والحقيقة أن د‮. ‬عبد الرحمن بن زيدان بريء من كل هذه الأمور؛ لأنه لم‮ ‬يكتبها،‮ ‬ولم‮ ‬ينشرها في‮ ‬نصه‮!! ‬أما صاحبها فهو‮ (‬ماهر سليم‮) .. ‬ومن هنا‮ ‬يأتي‮ ‬تفسير المكتوب في‮ ‬الإعلانات‮ .. ‬فالمكتوب ليس العبارة المعهودة‮ .. ‬العرض من إخراج ماهر سليم‮!! ‬ولكن المكتوب هو أن ماهر سليم هو صاحب‮ (‬الرؤية الإخراجية‮)!! ‬وهي‮ ‬عبارة مطاطة للهروب من المسئولية‮!‬
وحتي‮ ‬لا أكون متحاملاً‮ ‬علي‮ ‬ماهر سليم وحده،‮ ‬فإنني‮ ‬ألقي‮ ‬اللوم أيضاً‮ ‬علي‮ ‬الدكتور عبد الرحمن بن زيدان؛ لأن ماهر سليم لا‮ ‬يجرؤ علي‮ ‬فعل ما فعله بالنص دون موافقة المؤلف ذاته،‮ ‬أو علي‮ ‬أقل تقدير منحه كل الصلاحيات ليفعل بنصه ما‮ ‬يريد‮!! ‬لا سيما وأن موافقة ابن زيدان علي‮ ‬ذلك موجودة وبصورة رسمية‮ - ‬لماهر سليم ولغيره من المخرجين‮ ‬– عندما كتب في‮ ‬مقدمة كتيبه،‮ ‬قائلاً‮: "‬المسرحية عبارة عن مونودراما تسبر بكلامها حياة امرأة تكلم عذابها،‮ ‬وحالاتها،‮ ‬ويبقي‮ ‬مخرج هذه المونودراما هو الكاتب الثاني‮ ‬لهذه الحالات حسب رؤيته لهذه التجربة الكتابية،‮ ‬وإبداعه لها‮".‬
وإذا تطرقت إلي‮ ‬بقية عناصر العرض أقول‮: ‬إن المخرج ظلم الممثلة المتألقة‮ (‬فاطمة محمد علي‮)‬،‮ ‬عندما حبسها في‮ ‬النصف الأول من العرض داخل كرسيها المتحرك‮ ‬– وهو الأمر الذي‮ ‬حدده ابن زيدان في‮ ‬نصه،‮ ‬ولا أعرف لماذا تمسك به المخرج في‮ ‬حين لم‮ ‬يتمسك بأمور كثيرة في‮ ‬النص‮ ‬– فالممثلة ظلت تلقي‮ ‬الحوار إلقاء دون أية حركة درامية؛ بوصفها معاقة‮ ‬– مهما حاولت جاهدة التعبير بيدها وبملامح وجهها‮ ‬– والدليل علي‮ ‬ذلك،‮ ‬إنها في‮ ‬النصف الثاني‮ ‬من العرض‮ ‬– تأليف المخرج‮ ‬– تخلصت من كرسيها‮ ‬– أو سجنها الدرامي‮ ‬– وانطلقت في‮ ‬الحركة المعبرة والغناء الجميل،‮ ‬وحركات اليدين بصورة تعبيرية أوبرالية،‮ ‬استطاعت أن تبرهن علي‮ ‬قدرتها التمثيلية،‮ ‬التي‮ ‬سلبها منها المخرج في‮ ‬النصف الأول‮ .. ‬ذلك النصف الذي‮ ‬لم‮ ‬ينجح فيه المخرج،‮ ‬عندما جعل أغلب أدائه في‮ ‬عمق المسرح‮ ‬– آخر نقطة بعيدة‮ ‬– فانقطع تواصل الجمهور مع الممثلة التي‮ ‬كانت تتحدث جالسة بعيدة عن نظرنا فلم نر تعبير وجهها،‮ ‬وبعيدة عن آذاننا فلم نسمعها بصورة جيدة‮!!‬
أما الحديث عن السينوغرافيا ومفرداتها،‮ ‬فسنجد الإضاءة المعبرة لمحمد عبد المحسن‮ ‬– في‮ ‬أغلب أوقات العرض‮ ‬– وبالأخص في‮ ‬انتقاء ألوان الإضاءة المعبرة عن المواقف الدرامية،‮ ‬ونفسية المرأة وحديث ذكرياتها‮ .. ‬فالإضاءة الحمراء للخوف،‮ ‬والبيضاء للفرح‮ .. ‬إلخ‮. ‬والانتقاد الوحيد الموجه للإضاءة‮ ‬– ويوجه أيضاً‮ ‬إلي‮ ‬الأزياء‮ ‬– هو عدم تناسب توجيه البقعة الضوئية‮ ‬– الدائرة‮ ‬– بإضاءة بيضاء علي‮ ‬الممثلة المرتدية لملابس بيضاء أيضاً،‮ ‬مما أعاق الرؤية العاكسة علي‮ ‬عيون المشاهدين،‮ ‬وأدي‮ ‬إلي‮ ‬أن أغلق المشاهد عينيه حماية لها من شدة انعاكس الضوء الأبيض،‮ ‬أو أشاح بوجهه بعيداً‮ .. ‬وفي‮ ‬الحالتين ضاعت الرؤية ولحظة التواصل عند المشاهد‮. ‬وفي‮ ‬مقابل ذلك هناك إيجابية جيدة للإضاءة عندما تلاحمت مع لوحات ديكور منذر مصطفي‮ ‬في‮ ‬هارموني‮ ‬متجانس أضفي‮ ‬جوا مناسبا مع مضمون العرض في‮ ‬بعض أوقاته،‮ ‬لا سيما لحظات المشاعر والذكريات عند المرأة المعاقة‮!!‬
بقي‮ ‬أمران‮: ‬الأول هو المخرج المنفذ‮ (‬يوركا‮)‬،‮ ‬الذي‮ ‬لا أعلم هل حافظ علي‮ ‬أسلوب المخرج ماهر سليم‮ ‬– الذي‮ ‬يؤدي‮ ‬فريضة الحج الآن‮ ‬– أم أنه‮ ‬غيّر في‮ ‬الأسلوب؟‮! ‬والأمر الآخر هو أن الممثلة‮ (‬فاطمة محمد علي‮) ‬– بعد العرض‮ ‬– لاحظت أنها تسير بصورة‮ ‬غير طبيعية‮ ‬– وكأنها مصابة في‮ ‬قدميها‮!! ‬فهل هذه الإصابة كانت ذا تأثير سلبي‮ ‬علي‮ ‬أدائها،‮ ‬لا سيما في‮ ‬النصف الأول أثناء حبسها في‮ ‬الكرسي‮ ‬المتحرك أم لا؟‮!!‬
رأيي‮ ‬الأخير فيما شاهدته وقرأته عن‮ (‬صمت له كلامه‮)‬،‮ ‬هو‮: ‬أن العرض‮ ‬ينتقص من اسم الدكتور عبد الرحمن بن زيدان ومكانته المسرحية؛ لأنه تشويه كبير لنصه المنشور‮! ‬ولا أعلم هل تم هذا التشويه بعلمه أم بدون علمه‮! ‬لا سيما وأن التشويه لم‮ ‬يكن في‮ ‬النص فقط،‮ ‬بل كان في‮ ‬مكان العرض‮!! ‬فالعرض لم‮ ‬يتم علي‮ ‬مسرح الهناجر الرئيسي‮ ‬– كما‮ ‬يعتقد القارئ‮ ‬– بل كان في‮ ‬قاعة المعارض الجانبية‮ .. ‬وعدد كراسيها المتنقلة بالأيدي‮ ‬– غير المثبتة‮ ‬– لا تتجاوز الثلاثين‮!! ‬وأخشي‮ ‬أن‮ ‬يقول قائل‮: ‬ربما لم‮ ‬يجد المخرج في‮ ‬نص ابن زيدان ما‮ ‬يحفزه كي‮ ‬يخرجه بصورة تتناسب معه كعرض مسرحي‮ ‬متكامل‮!! ‬سأرد عليه وأقول‮: ‬وما الدافع الذي‮ ‬جعل ماهر سليم‮ ‬يختار هذا النص؟؟

سيد علي اسماعيل

معلومات أضافية

  • اسم المسرحية: صمت له كلام
  • جهة الانتاج: مركز الهماجر للفنون
  • عام الانتاج: ٢٠١٤
  • تأليف: عبد الرحمن بن زيدان
  • إخراج: ماهر سليم
  • جريدة مسرحنا العدد رقم : ٣٨٠

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here