اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

السفارة الأمريكية تقدم‮ ..‬ ‮"‬اللحظة اللي‮ ‬بتكسر الروح جوانا‮"

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

وأنا أخرج من مسرح الفلكي‮ ‬التابع للسفارة الأمريكية في‮ ‬وسط القاهرة بعدما شاهدت عرض‮ " ‬اللحظة اللي‮ ‬بتكسر الروح جوانا‮" ‬– في‮ ‬إطار شهر الثقافة الإسباني‮ ‬الأمريكي‮ - ‬تداعي‮ ‬إلي‮ ‬ذهني‮ ‬أحد الحوارات التليفزيونية لــ‮" ‬محمد حسنين هيكل‮" ‬وهو‮ ‬يصف الاحتلال الإنجليزي‮ ‬لمصر بأنه كان‮ ‬يصدر لنا كل شيء،‮ ‬حتي‮ ‬أنه كان‮ ‬يصدر لنا الفساد،‮ ‬فقد كان‮ ‬يصدر فساداً‮ ‬من نوع خاص،‮ ‬كان‮ ‬يتخلص من شخصيات فاسدة في‮ ‬المجتمع الإنجليزي‮ ‬بتعيينها في‮ ‬وظائف إدارية في‮ ‬الحكومة المصرية،‮ ‬فقد كان‮ ‬يري‮ ‬المحتل أنها مَفسدة للمجتمع في‮ ‬وطنه الأم‮  ‬،‮ ‬فيقوم بتصديرها بعيداً‮ ‬في‮ ‬بلدان لا‮ ‬يأبه لها،‮ ‬كان هذا هو انطباعي‮ ‬عن الإسباني‮ " ‬ماركو ماجوا‮" ‬مخرج ومؤلف العرض المسرحي‮ ‬الذي‮ ‬قام بترجمته إلي‮ ‬العامية المصرية‮ " ‬عزة وخليل كلفت‮ "‬،‮ ‬وقام ببطولته مجموعة من الشباب المصري،‮ ‬والعرض‮ ‬يتناول معاناة خمسة من المهاجرين الدوموينيكيين إلي‮ ‬الولايات المتحدة الأمريكية ومدي‮ ‬تفسخ العلاقات بينهم وضياع تلك الشخصيات في‮ ‬هذا المجتمع الأمريكي‮ ‬القاسي،‮ ‬حتي‮ ‬أنه أضاع لغتهم الإسبانية نفسها،‮ ‬ويبدأ العرض بالمهاجرة‮ " ‬خوانا‮ " ‬في‮ ‬أحد متاحف نيويورك جالسة علي‮ ‬مقعد مقابل للجمهور تشاهد لوحة‮ " ‬رقصة2‮«‬ لهنري‮ ‬ماتيس بشكل افتراضي‮ ‬،‮ ‬وهي‮ ‬تناقش‮ " ‬ألتاجراسيا‮ " ‬حارسة المتحف الدومونيكية أيضاً‮ ‬حول الهجرة وعلاقاتها بأهلها،‮ ‬وتحكي‮ ‬لها الحارسة عن قصة اغتصابها وعلاقتها بـ‮" ‬أورليو‮ " ‬الشاب الدومونيكاني‮ ‬الذي‮ ‬يعمل في‮ ‬مصنع للملابس مع‮ "‬رامون‮" ‬و"خوليو سيسار‮" ‬اللذين‮ ‬يتاجران في‮ ‬المخدرات‮ ‬،‮ ‬ونكتشف من خلال ثرثرات كلامية مطولة في‮ ‬العرض أن‮ "‬أورليو‮"  ‬في‮ ‬الحقيقة أخ لــ"خوانا‮"‬،‮ ‬وأن‮ "‬خوليو سيسار‮" ‬شاذ جنسياً‮ ‬،‮ ‬وأن‮ "‬رامون‮" ‬يعرف‮ "‬ألتاجراسيا‮" ‬ولاأدري‮ ‬من أين‮ ‬يعرفها.؟ وتنتهي‮ ‬الأحداث بقتل‮ "‬ألتاجراسيا‮" ‬لـ‮ "‬أورليو‮" ‬في‮ ‬المتحف ثم تنزل من علياء المسرح اللوحة الشهيرة‮  ‬البديعة‮ "‬رقصة‮ ‬2 ‮« ‬لهنري‮ ‬ماتيس أمام الجميع وينتهي‮ ‬العرض‮.‬
ولست هنا لكي‮ ‬أقيم موضوعية العرض وأهمية تقديمه في‮ ‬مصر بشباب مصريين‮ ‬،‮ ‬وأيضاً‮ ‬ليشاهده شباب مصريون،‮ ‬فليست قضيتي‮ ‬ضياع الشباب الدومينيكي‮ ‬في‮ ‬الولايات المتحدة،‮ ‬ولكن قضيتي‮ ‬هي‮ ‬الشباب المصري‮ ‬وما‮ ‬يقدم له،‮ ‬فلطالما شاهدنا في‮ ‬مصر عروضاً‮ ‬تعرض لقضايا مجتمعات أخري،وربما تلمس علي‮ ‬قضيانا أو لا تتماس معها من الأساس‮ ‬،‮ ‬لأنها تعرض لتجارب إنسانية مطلقة،‮ ‬وتستهدف بعداً‮ ‬إنسانياً‮ ‬يهم الجميع‮ ‬،‮ ‬ولكن قضيتي‮ ‬هنا هي‮ ‬الشكل الذي‮ ‬ظهر به هذا العرض‮  ‬علي‮ ‬مستويات عدة‮ ‬،‮ ‬أولها النص المعروض الذي‮ ‬كتبه المخرج وترجم بلهجة عامية مصرية ركيكة للغاية‮ ‬،‮ ‬تخللها استخدام السباب والشتائم وألفاظ الشارع التي‮ ‬أقل ما‮ ‬يقال عنها إنها بذيئة،‮ ‬وأنا لست من الأخلاقيين المحافظين الذين‮ ‬يرفضون وجود تلك الألفاظ بشكل مطلق علي‮ ‬المسرح،‮ ‬ولكن‮ ‬يجب أن‮ ‬يكون هناك دلالة في‮ ‬توظيف اللفظ‮ ‬،‮ ‬وعدم الإفراط في‮ ‬استخدامه لمجرد كسر التابو‮ ‬،‮ ‬وقد أشفقت علي‮ ‬وضع اسم‮ " ‬خليل كلفت‮ " ‬علي‮ ‬هذه الترجمة التي‮ ‬ربما لا تنتمي‮ ‬إليه بشكل بحت،‮ ‬وإذا جئنا إلي‮ ‬كيفية صعود هذا النص علي‮ ‬الخشبة‮ ‬،‮ ‬فسنري‮ ‬أن المخرج استخدم أربعة أماكن مسرحية في‮ ‬تشكيل فراغه المسرحي‮ ‬،‮ ‬أولها في‮ ‬مقدمة المسرح الذي‮ ‬ظهر عليه مقعد‮ ‬يعبر عن المتحف تجلس عليه الممثلة ترتدي‮ ‬ملابس السهرة القصيرة‮  ‬ناظرة إلي‮ ‬الفراغ‮ ‬كأنها تطالع اللوحة سابقة الذكر قبالة الجمهور هي‮ ‬والحارسة التي‮ ‬ترتدي‮ ‬حلة العمل الرسمية‮ ‬،‮ ‬أي‮ ‬أنه كان هناك تأكيد علي‮ ‬وجود الحائط الرابع منذ البداية،‮ ‬وفي‮ ‬خلفية هذا المنظر ستارة بلاستيكية شفافة خلفها مجموعة من المناضد والمقاعد البيضاء‮ ‬،‮ ‬وخلفها في‮ ‬العمق أنزلت السكك العلوية للمسرح علي‮ ‬أنها مشاجب لتعليق الملابس بشكل مرتب في‮ ‬أكياسها البيضاء كدلالة مكانية علي‮ ‬مصنع الملابس،‮ ‬والمكان المسرحي‮ ‬الثالث كان من المفترض به أن‮ ‬يكون ممراً‮ ‬داخل المستشفي‮ ‬الذي‮ ‬ترقد فيه أخت‮ " ‬أورليو‮" ‬و"خوانا‮ "‬،‮ ‬التي‮ ‬يتنصلان من رعايتها،‮ ‬وكان عبارة عن سكة علوية تسقط من أعلي‮ ‬إلي‮ ‬مسافة قريبة من الأرض معلق بها مصابيح فلورسنت‮ ‬،‮ ‬ولا أدري‮ ‬ما هي‮ ‬علاقتها الدلالية واللونية بفراغ‮ ‬مستشفي،‮ ‬وبعد ذلك المكان الأخير وهو الشارع الذي‮ ‬تتساقط فيه الثلوج فتم تشكيله بمصباحين ساقطة إضاءتهما للأسفل لكي‮ ‬تكون مسلطة علي‮ "‬خوليو سيسار‮" ‬والثلوج تهطل عليه وهو‮ ‬يناقش علاقته الغرامية مع شاب مثلي‮ ‬،‮ ‬وكان‮ ‬يتم تغيير هذه المناظر بواسطة اثنين من المساعدين‮ ‬يظهران للجمهور أثناء ذلك‮ ‬،‮ ‬وكان في‮ ‬هذا تأكيد واضح لكسر الحائط الرابع،‮ ‬وأنا لا أدري‮ ‬إن كان‮ ‬يريد كسر هذا الحائط أم إقامته،‮ ‬فالأداء التمثيلي‮ ‬في‮ ‬داخل المشاهد كان درامياً‮ ‬وليس له أية علاقة بالتغريب،‮ ‬إذا كان هناك اختلاط في‮ ‬العرض بين الدراما والتغريب من دون سبب واضح‮ ‬،‮ ‬أما علي‮ ‬مستوي‮ ‬الإضاءة فقد كانت بيضاء تماماً‮ ‬بلا تلوين‮ ‬،‮ ‬وقد وقعت في‮ ‬أخطاء فادحة لا‮ ‬يقع فيها مبتدئون،‮ ‬فكانت زواياها تتسبب في‮ ‬إظلام وجه الممثل في‮ ‬معظم أحيان العرض‮ ‬،‮ ‬وأيضاً‮ ‬تجعل ظل الزميل‮ ‬يقع علي‮ ‬وجه زميله أثناء الأداء،‮ ‬ويخرج ذلك بنا إلي‮ ‬رسم الحركة المسرحية الذي‮ ‬شابه خلل واضح من ناحية اتزان الخشبة وحركة الممثلين،‮ ‬فقد كانوا أحيانا‮ ‬يتحركون بجانبهم أو‮ ‬يقفون بوضع الربع أو الظهر الكامل للجمهور من دون مبرر واضح،‮ ‬أو‮ ‬يتجمعون في‮ ‬منطقة معينة من الخشبة لفترة طويلة وبقية أجزاء المسرح خالية تغمرها الإضاءة‮ ‬،‮ ‬فقد كان من الأجدر للمخرج أن‮ ‬ينظر إلي‮ ‬لوحة ماتيس‮ - ‬التي‮ ‬استشهد بها في‮ ‬عرضه‮ ‬– ومدي‮ ‬اتزانها البصري،‮ ‬ونأتي‮ ‬بعد ذلك علي‮ ‬استخدام الصوت في‮ ‬العرض الذي‮ ‬اقتصر علي‮ ‬أصوات الممثلين،‮ ‬فركاكة اللغة المستخدمة وإيقاعها‮ ‬غير المنضبط أضفي‮ ‬بعداً‮ ‬ربما أراه كوميدياً‮ ‬بعض الشيء،‮ ‬فقد أحسست أني‮ ‬أشاهد أحد الأفلام المصرية في‮ ‬فترة الثلاثينيات من القرن الماضي،‮ ‬فالممثلون كانوا‮ ‬غير قادرين علي‮ ‬الحفاظ علي‮ ‬الإيقاع‮ ‬،‮ ‬لأن جملهم كانت متقطعة في‮ ‬استرسالها،‮ ‬وكأنما قام بتقطيعها مونتير سيء الصنعة،‮ ‬وأعتقد أن ذلك‮ ‬يرجع لأسباب واضحة جداً‮ ‬لأي‮ ‬ممارس مسرحي‮ ‬مبتدئ،‮ ‬فقد كان أداء الممثلين بلا استثناء‮ ‬يشوبه قدر كبير من التشنج‮ ‬يفتقر إلي‮ ‬الاسترخاء،‮ ‬الذي‮ ‬يجبر الممثل علي‮ ‬طريقة للتنفس تسمي‮ ‬اصطلاحاً‮ ‬بـ‮ (‬التنفس الترقوي‮ ) ‬من منطقة أعلي‮ ‬الصدر،‮ ‬وهذا‮ ‬يقلل من كمية الهواء الداخل إلي‮ ‬الرئتين ويتطلب من المؤدي‮ ‬جهداً‮ ‬أكبر لإرسال جمله الطويلة‮ ‬،‮ ‬فتقل طاقة الممثل ويضطر للضغط علي‮ ‬الحنجرة‮ ‬،‮ ‬فيخرج صوته علي‮ ‬شكل صراخ وليس طبقة صوتية مرتفعة،‮ ‬وقد تختلف نبرته الصوتية التي‮ ‬اختارها للدور من لحظة لأخري‮ ‬علي‮ ‬حسب طاقته المتبقية،‮ ‬وقد ظهر ذلك الخلل جلياً‮ ‬في‮ ‬أداء الممثلين الصوتي‮ ‬والإيمائي،‮ ‬بشكل عام،‮ ‬ومن الممكن أن تكون هذه العيوب نتاجاً‮ ‬لقلة الخبرة،‮ ‬ولكني‮ ‬من خلال سيرهم الذاتية وجدت أن بعضهم متخصص بالدراسة في‮ ‬مجال التمثيل‮ ‬،‮ ‬مثل‮ "‬داليا مخلوف‮" ‬في‮ ‬دور‮ "‬خوانا‮" ‬التي‮ ‬لم أر منها بصفتها ممثلة سوي‮ ‬أكتافها المتشنجة‮  ‬وسيقانها الطويلة في‮ ‬ملابس السهرة،‮ ‬ويبدو أيضاً‮ ‬أن بقية الممثلين‮ ‬يمتلكون خبرة واضحة من خلال سيرهم الذاتية فقط‮ ‬،‮ ‬فمثلاً‮ "‬عمرو جمال‮" ‬في‮ ‬دور‮ "‬أورليو‮ " ‬و"رؤوف أغا‮ " ‬في‮ ‬دور‮ " ‬خوليو سيسار‮" ‬قد كانا‮ ‬يستخدمان صوتيهما بشكل خاطيء تماماً‮ ‬مما قد‮ ‬يضر بهما مستقبلاً‮ ‬لو استمرا علي‮ ‬هذا الشكل الأدائي،‮ ‬فانفعال الشخصية لا‮ ‬يعني‮ ‬انفعالاً‮ ‬للممثل‮ ‬،‮ ‬مما قد‮ ‬يجعله‮ ‬غير متحكم في‮ ‬طريقة إرساله لصوته في‮ ‬فراغ‮ ‬المسرح،‮ ‬أو طريقة تعامله الجسدية مع الشخصية التي‮ ‬يلعبها،‮ ‬فالشخصية هي‮ ‬التي‮ ‬تصرخ أما الممثل فترفع طبقته الصوتية‮ ‬،‮ ‬فجسد الشخصية هو الذي‮ ‬يتشنج أما الممثل فيقوم بالفعل المتشنج وهو مسترخ داخلياً،‮ ‬أما‮ "‬إسلام الحسيني‮" ‬في‮ ‬دور‮ "‬رامون‮" ‬الذي‮ ‬تميز بخفة ظل واضحة من خلال تجاوب الجمهور وضحكه أثناء أدائه‮ ‬،‮ ‬فلم‮ ‬يفلت هو الآخر من تلك العيوب المتعلقة بالتنفس مثل زملائه‮ ‬،‮ ‬إلا أنه بشكل نسبي‮ ‬كان أكثرهم استرخاء‮  ‬و"سارة صلاح‮ " ‬في‮ ‬دور‮ "‬ألتاجراسيا‮" ‬لم تختلف كثيراً‮ ‬عن الباقين‮  ‬غير أنها في‮ ‬بداية العرض كانت متوازنة نوعاً‮ ‬لأنها كانت ما تزال محتفظة بطاقتها‮ ‬،‮ ‬لكن مع استمرار التنفس بهذه الطريقة بدأت في‮ ‬فقدان طاقتها إلي‮ ‬النهاية في‮ ‬مشهد قتل‮ "‬أورليو‮" ‬الذي‮ ‬استخدمت فيه طاقة زائدة وغير مقتصدة،‮ ‬فبدت هي‮ ‬الأخري‮ ‬مثل بقية الزملاء‮.‬
وفي‮ ‬النهاية لا أستطيع أن أنكر أن الفن مجموعة من التجارب التي‮ ‬تحتمل النجاح والفشل،‮ ‬ولكن أن‮ ‬يعاد اختراع العجلة بنا أو استخدامنا كفئران للتجارب المسرحية ؟‮! ‬فهذا هو المرفوض،‮ ‬فهل ترسل لنا الولايات المتحدة مبتدئين وتحتفظ هي‮ ‬بالأكفاء؟،‮ ‬وأن تقدم بالشباب المصري‮ ‬وللشباب المصري‮ ‬المتلقي‮ ‬نصاً‮ ‬مهترئا تملأه البذاءات علي‮ ‬مستوي‮ ‬المضمون؟،‮ ‬أما علي‮ ‬مستوي‮ ‬الشكل والتقنية فحدث ولا حرج،‮ ‬فالمخرج لا‮ ‬يملك أدوات تمكنه من بناء صورة مسرحية،‮ ‬ولا إمكانات لتوجيه الممثل وتدريبه،‮ ‬ولا حتي‮ ‬روحاً‮ ‬نقدية‮ ‬يستطيع من خلالها الإشارة للممثلين إلي‮ ‬عيوبهم المبدئية في‮ ‬التمثيل‮ ‬،‮ ‬فما بالنا برسم شخصية وتشكيلها لكي‮ ‬تظهر حية علي‮ ‬المسرح،‮ ‬ولا ضير أن ترسل لنا أية دولة عروضاً‮ ‬مسرحية كاملة لكي‮ ‬نتعرف علي‮ ‬ثقافتها ونتواصل معها ونتعلم منها ما هو جديد في‮ ‬تقنيات الشكل وتعاملهم المختلف مع المضامين،‮ ‬وأيضاً‮ ‬كل ممثل له الحرية الكاملة في‮ ‬التعامل في‮ ‬ورش عمل مع مخرجين أجانب فربما‮ ‬يكتسب منهم خبرة أو‮ ‬يكسبهم،‮ ‬فهو المسئول الوحيد عن عمله واكتسابه للخبرة أو العيوب،‮ ‬أما ما أود أن أشير له هنا هو الجمهور وحقوقه وخاصة صغار السن منه،‮ ‬فأين دور الرقابة علي‮ ‬مثل هذه العروض‮ ..‬؟‮! ‬التي‮ ‬تستخدم لغتنا علي‮ ‬أرضنا بهذا الشكل لكي‮ ‬تقدم ثقافتها المشكوك فيها لجمهورنا‮..‬؟‮ ‬،‮ ‬وياليتها تستخدمه بشكل مسرحي‮ ‬ممتع‮ ‬يعتمد علي‮ ‬مهارات تكنيكية سليمة،‮ ‬وإنما تصدر لنا عيوباً‮ ‬علي‮ ‬أنها عبقريات فذة من خبراء ملمين بفن المسرح‮ ‬،‮ ‬فهل هذا هو الذي‮ ‬تقدمه لنا السفارة الأمريكية؟

احمد الحناوي

معلومات أضافية

  • اسم المسرحية: اللحظة اللي بتكسر الروح جوانا
  • جهة الانتاج: مسرح الفلكي
  • عام الانتاج: ٢٠١٤
  • تأليف: ماركو ماجوا
  • إخراج: ماركو ماجوا
  • جريدة مسرحنا العدد رقم : ٣٧٩

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here