اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

ليل الجنوب التناغم والتضاد ‮( ‬عرض سيظل في‮ ‬ذاكرة المسرح المصري‮)

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

المتتبع لمسيرة شاذلي‮ ‬فرح الإخراجية في‮ ‬مسرح الثقافة الجماهيرية‮ ‬،‮ ‬لا‮ ‬يأخذ وقتا كثيرا كي‮ ‬يصل إلي‮ ‬نتيجة فحواها أنه‮ - ‬أي‮ ‬شاذلي‮ ‬فرح‮ - ‬في‮ ‬السنوات الأخيرة‮ ‬يخرج ويقوم بالإعداد والتأليف لنص واحد تقريبا‮ ‬،‮ ‬بعد ما‮ ‬يشاهد العرض المسرحي‮ ( ‬ليل الجنوب‮ ) ‬الذي‮ ‬قام بكتابته شاذلي‮ ‬فرح وأخرجه ناصر عبد المنعم لفرقة مسرح الغد‮. ‬ففي‮ ‬خلال سنوات ثلاث أخرج فرح عرض‮ ( ‬ضل راجل‮ ) ‬و‮ ( ‬حيضان الدم‮) ‬بالإضافة لتأليفه النص الذي‮ ‬نتحدث عنه‮ . ‬والملاحظ أن هناك أكثر من مشترك بين هذه النصوص‮ ‬،‮ ‬يتمثل بعضها في‮ ‬غياب الرجل عن زوجته والمنزل والآثار التي‮ ‬تترتب علي‮ ‬ذلك وهذا موجود في‮ ‬ضل راجل وليل الجنوب‮ ‬،‮ ‬ثم حالة العجز أو العقم عند الرجل ؛ وهذا موجود في‮ ‬النصوص الثلاثة ؛ مرورا بحالات محاولة التغلب علي‮ ‬هذا العجز أو العقم الذكوري‮ ‬،‮ ‬من خلال العادات المستهجنة بذهاب المرأة إلي‮ ‬المعبد أو الجبل أو المقابر‮ ‬،‮ ‬حيث‮ ‬يقوم حراس هذه الأمكنة أو قاطنيها بانتهاك هذه المستجيرة‮ ‬،‮ ‬ليتم المنشود ألا وهو حدوث الحمل ؛ وهذا تكرر أيضا في‮ ‬النصوص الثلاثة،‮ ‬مع التبعات التي‮ ‬تحدث نتيجة هذا الفعل‮ .‬
وفي‮ ‬كل النصوص‮ ‬يكون التركيز أيضا علي‮ ‬حالة المرأة في‮ ‬الصعيد وكيف‮ ‬يصورها علي‮ ‬أنها في‮ ‬الغالب كما نراه أمامنا‮ ‬يكون هي‮ ‬المفعول به والمتحملة لنتيجة إرث العادات السقيمة ؛ حتي‮ ‬عندما‮ ‬يبلغ‮ ‬الأمر منتهاه ؛ تكتمل الدائرة لتأخذ الأنثي‮ ‬في‮ ‬مرحلة الخريف من عمرها دور المحرض علي‮ ‬عادات وقعت فريسة لها من قبل ؛ وتأخذ هي‮ ‬دور الفاعل ؛ لتكتمل الدائرة من جديد‮.‬
ومع التسليم بمحاولة دحض العادات والموروثات التي‮ ‬تقف أمام الحرية الفردية والمجتمعية وتعطل مسيرة القانون الواحد ؛ إلا أنه‮ - ‬أي‮ ‬شاذلي‮ ‬فرح‮ - ‬لم‮ ‬يلتفت ولو مرة واحدة في‮ ‬النصوص الثلاث للربط‮  ‬بين المستوي‮ ‬المادي‮ ‬والاجتماعي‮ ‬لشخوصه وتصرفاتهم‮ ‬،‮ ‬وكيف أن المجتمع كله بما فيه من ذكور وإناث‮ ‬يدفعن ثمن الفقر والحاجة ؛ وإذا كنا هنا لسنا بصدد الحديث عن نص ليل الجنوب فكثير من المقالات السابقة واللاحقة سوف تولي‮ ‬الموضوع اهتمامها‮ . ‬إلا أنه من الواجب أن نشير أيضا أن المعالجات الإخراجية في‮ ‬النصوص السابقة وخاصة نصي‮ ‬ضل راجل وحيضان الدم ؛ قد دخلت لتكون مكونا أساسيا في‮ ‬الكتابة لنص ليل الجنوب ؛ بما‮ ‬يثير بعض الشك عند المتفرج‮ ‬غير المتمرس ليقول علي‮ ‬سبيل الخطأ إن هناك مشاهد ومعالجات تكررت ممن‮ ‬يتصدون لعملية إخراج نص ليل الجنوب ؛ والمعالجات الإخراجية السابقة للكاتب‮ . ‬فمثلا في‮ ‬معالجة الكاتب لضل راجل نجد أنه وضع شخصا في‮ ‬أعلي‮ ‬يمين المسرح وأشار إليه بالجنوبي‮ ‬؛‮ ‬يقوم بما‮ ‬يشبه التشكيل بالفخار ؛ بما أعطي‮ ‬إيحاء بقوة ميتافيزيقية تتحكم في‮ ‬مصائر الشخوص ؛ وقد وضع الأمر ذاته تقريبا في‮ ‬متن نص ليل الجنوب ولكن تحت اسم‮ ( ‬الحباك‮) ‬ولكن ناصر عبد المنعم تخلص من ملابسات المعني‮ ‬الميتافيزيقي‮ ‬؛ وجعل دوره‮ ‬يقوم به كل الشخصيات المشاركة في‮ ‬الحدث تقريبا ؛ بحيث‮ ‬يكون عملها هو فتل الحبال التي‮ ‬تتنزل من أعلي‮ ‬لتكون القضبان التي‮ ‬تحيط بالنسوة في‮ ‬الأسفل ؛ كما انه‮ ‬غير مكانه من اليمين لليسار اتساقا مع تكونيه البصري‮ ‬ورؤيته الإخراجية‮ . ‬كما أنه أيضا في‮ ‬متن ليل الجنوب قام بوضع جلباب رجالي‮ ‬علي‮ ‬يمين المسرح في‮ ‬إشارة لحاجة النسوة لذكر حتي‮ ‬لو كان مجرد رداء ؛ وأيضا إشارة لتحكم الذكر في‮ ‬الحدث حتي‮ ‬لو كان مجرد رداء ؛ وهو نفس ما صنعه في‮ ‬معالجته لحيضان الدم وفي‮ ‬نفس المكان‮  ‬،‮ ‬والجدير بالذكر أن كلمة‮ ( ‬ضل راجل‮ ) ‬التي‮ ‬كانت عنوانا لنص قام شاذلي‮ ‬بإخراجه من قبل ؛ كانت هي‮ ‬المحور الأساسي‮ ‬في‮ ‬أحداث النصف الثاني‮ ‬من نص ليل الجنوب بل وتكررت كثيرا علي‮ ‬لسان النسوة الساعيات لهذا الظل بمستوياته الدلالية المختلفة‮.‬
أما علي‮ ‬مستوي‮ ‬النقد التطبيقي‮ ‬للعرض فسوف‮ ‬ينحصر الحديث عن العنصر المساعد‮  ‬لتكوين المعادل المرئي‮ ‬وهو الديكور‮  . ‬وبداية‮ ‬يجب أن نذكر أن تعامل المخرج مع قاعة مسرح الغد ؛ كان بتطويعها لتقوم بوظيفة العلبة الإيطالية مع الاستغناء عن الستارة لطبيعة المكان ذاته ؛ وهذا التطويع كان عقبة أمام د‮ . ‬محمود سامي‮ ‬مصمم الديكور ؛ حيث لا‮ ‬يوجد ارتفاع رأسي‮ ‬مناسب لتحقيق ما طمح إليه في‮ ‬تقسم الفراغ‮ ‬المسرحي‮ ‬الرأسي‮ ‬لثلاثة مستويات أفقية‮ ‬،‮ ‬ولكنه قد تغلب علي‮ ‬هذه العقبة بانتزاع ما‮ ‬يقرب من نصف القاعة لتكون منطقة الحدث‮ ‬،‮ ‬لتقف زاوية الانفراج الطبيعية لعين المشاهد عن بداية المستوي‮ ‬الثالث ؛ حيث‮ ‬ينتهي‮ ‬الفراغ‮ ‬المسرحي‮ ‬؛ بما لا‮ ‬يعطي‮ ‬انطباعا أن هذا المستوي‮ ‬لم‮  ‬يخدم بالصورة الكافية‮.‬
‮ ‬ونجح د‮ . ‬محمود سامي‮ ‬بأن‮ ‬يجعل المنظر العام كله وحدة واحدة تعتمد علي‮ ‬التناغم والتضاد بنفس الوقت‮ . ‬فمن المستوي‮ ‬صفر أي‮ ‬من أرضية المسرح ؛ تمتد جذوع شجرة كبيرة ؛ طاعنة في‮ ‬العمر ولكنها لم تمت برغم الجدب الواضح علي‮ ‬قشرتها الخارجية ؛ ليكون من نفس التشكيل أربعة مداخل لمنازل العمات‮ / ‬النسوة الواقع عليهن الفعل القهري‮ ‬في‮ ‬النص ؛ ومع أن الأربعة مداخل قد توزعت علي‮ ‬جانبي‮ ‬تحديد الجزع الممتد،‮ ‬إلا أنه أعطي‮ ‬انطباعا عاما بأن هذه المداخل ومن ثم المنازل ذاتها هي‮ ‬بمثابة تكوين من تكوينات هذه الشجرة‮ ‬،‮ ‬بما‮ ‬يعطي‮ ‬المجال لتأويلات‮ ‬يسيرة واضحة بالامتداد المكاني‮ ‬وأثره علي‮ ‬البشر وأيضا علي‮ ‬الوحدة للمناخ العام‮... ‬الخ‮  . ‬ويمتد الجذع لأعلي‮ ‬حيث‮ ‬يتجاوز الأبواب‮ ‬،‮ ‬عند نهاية المستوي‮ ‬الأفقي‮ ‬الأول ليكون هناك المستوي‮ ‬الرأسي‮ ‬الأول حيث‮ ‬يكون هناك المستوي‮ ‬الرأسي‮ ‬الثاني‮ ‬فوقه‮ ‬،‮ ‬واستخدمه المخرج في‮ ‬غالبية المشاهد لتصوير عالم الرجال ؛ وهذا التصوير ذاته من قبل المخرج ومهندس الديكور‮ ‬يحمل دالات متعددة منها ما‮ ‬يلقي‮ ‬اللوم علي‮ ‬الشجرة‮ / ‬الوطن‮/ ‬المجتمع ؛ من حيث إنها أعطت للرجال مستوي‮ ‬أعلي‮ ‬من مستوي‮ ‬المرأة‮ . ‬وعلي‮ ‬نفس هذا المستوي‮ ‬من اليسار بجوار الجذع المائل‮ ‬يسارا هو الآخر تجلس شخصية‮ ( ‬الحباك‮) ‬هذا الذي‮ ‬يقوم بصنع الحبال من ليف النخل ؛ ولكنه هنا علي‮ ‬المستوي‮ ‬الفعلي‮ ‬للحدث لا‮ ‬يقوم بصنع الحبال ؛ بل هي‮ ‬حبال موجودة مسبقا‮ ‬يقوم في‮ ‬الوقت المناسب بإلقاء المزيد منها علي‮ ‬المستوي‮ ‬الأدني‮ ‬ليقوم الرجال النازلون من المستوي‮ ‬الأعلي‮ ‬للأدني‮ ‬بربط هذه الحبال بالمستوي‮ ‬الصفر ليصنعوا سجنا للنسوة ؛ وحتي‮ ‬يهرب المخرج من دلالة الحبال سابقة الصنع ؛ لأنه لا‮ ‬يمكن علي‮ ‬المستوي‮ ‬الفعلي‮ ‬صنعها علي‮ ‬خشبة المسرح ؛ فهو كما قلنا سابقا جعل كل الرجال‮ ‬يشاركون في‮ ‬حالة الفتل والرمي‮ ‬؛ ليخرج من الأعم للأكثر خصوصية‮ .  ‬وفي‮ ‬يسار هذا المستوي‮ ‬وضع المخرج الفرقة الشعبية حيث تقوم بالعناء في‮ ‬بعض الأحيان معلقة علي‮ ‬الحدث‮ ‬،‮ ‬ومع أنها ليست فاعلا في‮ ‬القهر الواقع علي‮ ‬النسوة إلا أنه وضعها هناك ؛ وإذا كنا نختلف مع المخرج بعض الشيء في‮ ‬وضعهم في‮ ‬هذا المكان،‮ ‬إلا أننا نعرف‮ ‬يقينا أنه لا‮ ‬يوجد هناك في‮ ‬الفراغ‮ ‬المسرحي‮ ‬مكانا آخر لهم ؛ فيكون السؤال عن الجدوي‮ ‬منهم خاصة انه استعملت الموسيقي‮ ‬المسجلة في‮ ‬الكثير من الأحيان كما كان هناك‮ ‬غناء من الشخصيات نفسها في‮ ‬أحيان أخري‮ ‬ح ولكن إحقاقا للحق فهناك تأويل آخر في‮ ‬جانب وجهة نظر المخرج ؛ خاصة أن كل الأعضاء من الفرقة من الرجال ؛ فيكون المستوي‮ ‬الثاني‮ ‬هو المناسب لهم وأيضا لأنهم من الرجال ويمارسون الفن الشعبي‮ ‬فمن المكن الإشارة إلي‮ ‬أنهم‮ ‬يمثلون الكل ؛ وأنهم هم المتسبب في‮ ‬القهر ثم‮ ‬يتغنون بعد ذلك عن مرارته وقسوته‮. ‬ثم‮ ‬يكون هناك المستوي‮ ‬الرأسي‮ ‬الثالث بعد رؤوس الرجال الواقفين علي‮ ‬المستوي‮ ‬الثاني‮ ‬مباشرة حيث تمتد جذوع الشجرة للمطلق في‮ ‬مالا نهاية‮ ‬،‮ ‬ويسارها مباشرة‮ ‬ينزل الحبل الوحيد ؛ الذي‮ ‬يقوم الرجال بتفريع كل الحبال التي‮ ‬يلقونها علي‮ ‬المستوي‮ ‬الأول منه ؛ وهذا‮ ‬يحسب بالطبع لمهندس الديكور والمخرج حيث إنهما لم‮ ‬يجعلا بداية المخروط المكون لسجن الحبال من المالانهاية أو المطلق وإنما جعلا بداية المخروط من المستوي‮ ‬الثاني‮ ‬حيث الرجال ؛ مع أننا نري‮  ‬أن إخفاء الحبل النازل من المطلق للمستوي‮ ‬الثاني‮ ‬كي‮ ‬يقوم بحمل بقية الحبال أمر لا بد منه ؛ ولو كان هناك طلاء لهذا الجزء باللون الأسود ليضيع مع الخلفية السوداء سيكون أكثر دلالة حيث ستختفي‮ ‬تماما علاقة السجن والقهر بالمطلق والمالانهاية وستكون العلاقة فقط لمستوي‮ ‬الرجال‮ . ‬
ومع أنهم أي‮ ‬الرجال في‮ ‬الكثير من الأحيان مفعول بهم فهذا متغرب لفقره ؛ وهذا مقهور من والده وذاك‮ ‬يعاني‮ ‬من علة مع معاناته المتأصلة بمفاهيمه الخاطئة‮ .. ‬الخ إلا أنهم لا‮ ‬يفكرون بجدية في‮ ‬الأثر المترتب علي‮ ‬الأخر‮ / ‬المرأة التي‮ ‬تشاركهم الحياة،‮ ‬بل أن شقائهم الشخصي‮ ‬يكون مدعاة لزيادة شقاء النسوة‮.‬
ويتضح التناغم والتضاد في‮ ‬الحركة الرأسية الصاعدة والنازلة للمكون الرئيسي‮ ‬للمشهد المرئي‮ ‬ألا وهما الشجرة ومخروط الحبال ؛ فحركة الشجرة صاعدة من الأسفل للأعلي‮  ‬؛ وفي‮ ‬نفس الوقت حركة المخروط نازلة دائما من الأعلي‮ ‬للأسفل،‮ ‬لنكون أمام ما‮ ‬يشبه مثلثين متضادين القاعدة‮ ‬يسير رأس كل منهما بعكس الأخر بعكس الآخر في‮ ‬حركة شبه متوازنة،‮ ‬بما‮ ‬يعطي‮ ‬إيحاء بالثبات وأنه لا تغيير‮ ‬يذكر في‮ ‬الحالة ؛ مع النهايات البشعة التي‮ ‬وصل لها الحدث ؛ وهذا‮ ‬يتسق مع فعل الرواية فالعرض كله‮ ‬يتم عن طريق الاسترجاع ؛ وطبيعي‮ ‬أن‮ ‬يكون الماضي‮ ‬ثابتا لا‮ ‬يتغير لأنه ماض حدث وانتهي‮ ‬ولا سبيل لتغييره‮.‬
ولكن من وجهة نظري‮ ‬المتواضعة أن ما تعارض مع هذه الحالة العامة كان السلم الموجود بيسار المكان حيث استخدم للصعود والنزول من المستوي‮ ‬الثاني‮ ‬للأول والعكس ومع أنه في‮ ‬الكثير من الأحيان خارج الإطار البصري‮ ‬إلا أنه‮ ‬يتداخل وقت استخدامه ؛ صحيح أن المخرج قد تعامل معه بذكاء وجعل حركة الصعود عليه والنزول منه شبه متكافئة بما لا‮ ‬يخل بمكون النتاج العام للثبات الناتج عن تضارب الحركة ؛ إلا أن وضعه بهذا الشكل ربما لا‮ ‬يتسق مع المضمون العام ؛ مع أن المصمم قد جعله متسقا شكلا‮ .  ‬
وفي‮ ‬النهاية فنحن أمام عرض كانت كل مفرداته تقريبا أكثر من جيدة ؛ وكان المردود للتعامل بوعي‮ ‬مع هذه المفردات علي‮ ‬نفس المستوي‮ ‬بل وأكثر في‮ ‬الكثير من الأحيان ؛ باختصار نحن أمام عرض سيبقي‮ ‬في‮ ‬ذاكرة المسرح المصري‮.

مجدي‮ ‬الحمزاوي‬

معلومات أضافية

  • اسم المسرحية: ليل الجنوب
  • جهة الانتاج: مسرح الغد - بيت المسرح - القاهرة
  • عام الانتاج: ٢٠١٢
  • تأليف: شاذلي فرح
  • إخراج: تاصر عبد المنعم
  • جريدة مسرحنا العدد رقم : ٢٧٢

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here