اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

المُغتصبة

قييم هذا الموضوع
(1 vote)

 

‮(‬غرفة‮  ‬طبيب نفسي‮.. ‬مكتب خشبي‮ ‬ومقعد وخلفيات ستائر‮  ‬بيضاء‮ ..  ‬تنطلق موسيقي‮  ‬تدخل فتاة بيدها سيجارة‮.. ‬تبدو علي‮ ‬ملامحها الشراسة‮.. ‬ترتدي‮ ‬تي‮ ‬شيرت وبنطلون جينز وتحمل حقيبة علي‮ ‬كتفها‮ .. ‬تنظر في‮ ‬اتجاه المكتب وتطلق الدخان من فمها‮.. ‬وتتامل محتويات الغرفة‮ ‬،‮ ‬ثم تجلس فوق المقعد‮)    ‬
أعرفك بنفسي‮ ‬‮(‬تطفئ السيجارة في‮ ‬منفضة‮)‬‮  .. ‬أنا واحدة مجهولة وحلوة زي‮ ‬ما أنت شايف ومملة وبنت كلب كمان‮  .. ‬‮(‬تضحك‮  ‬ضحكة هيسترية‮)‬‮ ‬حلو المدخل ده‮ .. ‬أنا بساعدك أهوه علشان تعرف تشتغل‮.. ( ‬تنهض‮  ‬وتدور في‮ ‬الغرفة‮  ‬وتقف أمام المكتب‮ ) ‬
أمال فين الشيزلونج‮ ..  ‬متشئمزش‮  ‬أوي‮ ‬كده‮ .. ‬أنا مباشرة وصريحة ولساني‮ ‬زي‮  ..  ‬‮(‬تخرج من حقيبتها علبة السجائر‮) ‬‮ .. ‬نعم‮..  ‬كل القرف ده ومابتدخنش‮.. ‬طيب‮.. ‬طيب‮.. ‬أنت حتحكيلي‮ ‬قصة حياتك‮ .. ‬المفروض إن أنا اللي‮ ‬جاية أحكي‮ .. ‬طبعا مش حاٌقولك أنا آسفة‮ .. ‬شوف‮ ‬يا سيدي‮ ‬أنا اتعلمت وخدت شهادة‮  ‬واشتغلت في‮ ‬مليون مكان‮.. ‬دا أنا حتي‮ ‬كنت مندوبة مبيعات بألف في‮ ‬الشوارع‮  ‬بأقلام وعطور‮  ‬وملابس حريمي‮.. ‬مكانش ناقص‮ ‬غير إني‮ ‬أشتغل رقاصة‮ .. ‬بس اكتشفت إني‮ ‬مش موهوبة في‮ ‬الرقص‮ ..  ‬لا‮ ‬يا دكتور الرقص ده فن وله أصول‮ .. ‬شفت إزاي‮ ‬إدوار سعيد كتب عن تحية كاريوكا‮ .. ‬مين دلوقتي‮ ‬من المفكرين‮ ‬يجرؤ إنه‮ ‬يكتب عن رقاصة‮ .. ‬‮( ‬تتذكر‮ )‬‮ ‬آه‮  .. ‬ماركيز كتب عن شاكيرا‮  ‬‮(‬تنهض وترقص علي‮ ‬أغنية لشاكيرا‮ .. ‬ثم تجلس علي‮ ‬المقعد‮)‬
مثقفة مين‮ ‬ياعم الدكتور‮.. ‬أوعي‮ ‬تقول الكلام ده قدام حد ؟‮  ‬للأسف كنت بأحضر رسالة ماجستير‮  ‬عن أدب كاتب مشهور داخل علي‮ ‬السبعين‮ .. ‬لكن مكملتش‮ .. ( ‬تضحك في‮ ‬مجون‮)  ‬طلع عنده تصلب في‮ ‬الشرايين‮  ‬وافتكر إني‮ ‬عاوزه‮.. ‬بصراحة أنا اشتغلته وقلت له إن أنا بطلة من بطلات رواياته‮ .. ‬ورحتله البيت أكتر من مرة‮..  ‬وفي‮ ‬يوم انتزعت منه اعتراف خطير أنه دلوقتي‮ ‬مبيعرفش‮ .. ‬
مالك‮ ‬يادكتور مخضوض كده ليه‮ .. ‬أنا جايه أفضفض معاك‮ .. ‬أتطهر كبطلة تراجيدية أسقطها الفقر في‮ ‬الوحل‮ ‬‮(‬تنهض‮  ‬وتتقدم مخاطبة الجمهور وتؤدي‮ ‬بطريقة ميلودرامية كأمينة رزق مثلا‮..)‬‮ .. ‬يا ناس اشهدوا علي‮ ‬ظلم الإنسان لأخيه الإنسان‮ .. ‬لأخته الإنسانة‮.. ‬‮(‬تتغير نبرة صوتها‮)‬‮ ‬جئت اليوم‮  ‬لأحاكم هذا الحاكم‮  ‬الفاشي‮ ‬الظالم‮  ‬الماثل أمامكم في‮ ‬القفص‮ .. ‬خربت بيتنا الله‮ ‬يخرب بيتك‮ .. ‬جوعتنا وفقرتنا‮ .. ‬وسلط علينا كلابك السعرانة‮ .. ‬سحلتنا في‮ ‬الشوارع‮  ‬ونيمتنا علي‮ ‬الأرصفة‮.. ‬سوف أقتلك مليار‮  ‬مرة‮ .. ‬بعدد المليارات اللي‮ ‬سرقتها من أموال شعبك الغلبان المسكين‮. ‬
‮( ‬تعود إلي‮ ‬المقعد‮ .. ‬وتقف مندهشة‮ ) ‬
إيه‮ ‬يا دكتور أنت نمت ولا إيه ؟‮  ‬ملكش في‮ ‬المسرح كمان؟‮   ‬
‮(‬تجلس فوق المقعد‮)‬
عموما أنا‮  ‬بأكتب‮ ‬يومياتي‮  .. ‬حد قالي‮ ‬أنها حتخفف من‮  ‬التوتر والكآبة‮ .. ‬بأكتب‮  ‬يوميات‮  ‬مهشمة‮  ‬زي‮ ‬حوض المطبخ اللي‮ ‬في‮ ‬شقتنا‮  .. ‬زي‮ ‬ملابسي‮ ‬الداخلية الرخيصة‮  .. ‬جيناتي‮ ‬اللي‮  ‬ورثتها عن أبويا وأمي‮ ..  ‬وأنت مالك بأبويا دلوقت‮ .. ‬ماشي‮ ‬أبويا‮ ‬ياسيدي‮ ‬بيشتغل‮ ..  ‬لا مش حاقولك‮ .. ‬راجل بسيط‮  ‬بيشتغل باليومية‮..  ‬مجوز علي‮ ‬أمي‮  ‬وعايش مع مراته التانية‮  ‬ومقسم الأسبوع بينهم‮ .. ‬لا مش حاكلمك عن أمي‮ .. ‬ممكن تتخيل حياتها‮  ‬عاملها إزاي‮ ‬مع‮  ‬ثلاث بنات‮  ‬متشوهين‮.. ‬بيبحلقوا في‮  ‬شاشة التليفزيون‮  ‬ويتفرجوا علي‮ ‬مسلسلات‮  ‬جابلتهم تخلف‮ .. ‬عاهات ماشية علي‮ ‬الأرض‮ .. ‬لكن أمي‮ ‬لم تستسلم‮..  .. ‬نعم‮ ‬ياسيدي‮ ‬الدكتور النبيل إبن الناس الحلوين‮ ..  ‬أمي‮ ‬تستعين بزوجها اللي‮ ‬هوا أبويا‮  .. ‬وهاتك‮ ‬ياضرب‮  ‬‮( ‬تنطلق أصوات‮  ‬صراخ‮  ‬وصفعات‮  ‬وهي‮ ‬تحاول أن تتفادي‮  ‬الضرب‮   ‬وتزحف‮  ‬ناحية‮  ‬المقعد وتجلس مرة أخري‮ ) ‬
يا دكتور أنا عندي‮  ‬انكسار حاد في‮ ‬الروح‮ .. ‬ملل من البشر‮ .. ‬تقدر تقول عدمية بطبعي‮ ..  ‬لست قبيحة كما تري‮ ‬ومحظوظة جدا مع الرجالة‮  ..‬‮  ( ‬تجلس علي‮ ‬المقعد‮)‬
العلامة دي‮ ‬؟‮ ‬‮(‬تشير إلي‮ ‬عنقها‮)‬‮ ‬لا أنت طبيب ذكي‮ ‬فعلا‮ ..  ‬لسه واخد بالك‮ .. ‬بص‮ ‬يا سيدي‮ ‬أنا كان عندي‮ ‬مشاكل في‮ ‬غدتي‮ ‬الدرقية‮ .. ‬جسدي‮ ‬أصبح ورطة‮ .. ‬صدري‮ ‬تضخم‮  ‬بشكل‮ ‬غير طبيعي‮ .. ‬وزني‮ ‬زاد وبقيت زي‮  ‬خزان ميه مليان علي‮ ‬آخره‮.. ‬ولسه عامله عملية من شهر‮ .. ‬آه اتنيلت ا تجوزت مرة واحدة‮  .. ‬كان زميلي‮ ‬في‮ ‬الجامعة‮ ..  ‬أيوه‮ ‬ياسيدي‮ ‬مطلقة دلوقتي‮  .. ‬ارتحت‮..  ‬مفيش حد في‮ ‬عيلتكم اتطلق قبل كده‮.. ‬
مش حاكية حاجة‮ ..  ‬أنا أتكلم بمزاجي‮ .. ‬أحكي‮ ‬اللي‮ ‬أنا عايزاه وأنشف ريقك علشان تعرف المستخبي‮.. ‬أيوه تفتش في‮ ‬ذاتي‮ ‬المستعصية علي‮ ‬الفهم‮ .. ‬أنت حضرتك متعرفش فرويد ولا إيه ؟ سوري‮ ‬يا دكتور أنت‮  ‬أسئلتك مملة‮ .. ‬تعرف أنا بكرهك من أول ماشفت صورتك في‮ ‬المجلة‮  ‬وإبتسامتك‮  ‬وعينيك اللي‮ ‬مليانه ستات‮ .. ‬‮( ‬تصرخ‮)‬‮ ‬ما تقوليش اطلقتي‮ ‬ليه ؟ مش عاوزه اتكلم عن ابن الكلب ده‮ .. ‬الجبان‮ .. ‬اتجوزنا عن حب‮  ‬وهربنا‮  ‬مع بعض‮ .. ‬والآخر طلقني‮ ‬ورجعني‮ ‬لأبويا‮  .. ‬جبان‮  ‬ندل‮ .. ‬‮( ‬تنطلق في‮ ‬الصراخ‮  ‬علي‮ ‬خلفية موسيقي‮ ‬صاخبة‮  ‬وصوت صفعات وركلات‮ .. ‬وهي‮ ‬تجري‮ ‬في‮ ‬كل اتجاه‮) ‬
لا متقتلنيش‮ ‬يا بابا حرمت خلاص‮  .. ‬أنا معملتش حاجة‮ ‬غلط‮ .. ‬أنا اتجوزت‮ .. ‬لا أرجوك‮ .. ‬
‮( ‬تضع‮ ‬يديها علي‮ ‬أذنيها‮ ..  ‬وتزحف‮  ‬كالقطة‮  ‬ويبدو صوتها كالمواء‮) ‬
ممكن تسكت شوية‮ ‬يا دكتور‮ .. ( ‬تتوقف عن الزحف في‮ ‬وضع‮  ‬قطة تتهيأ للإنقضاض‮.. ‬وتدور حول المكتب كأنها تحاصر‮  ‬الطبيب‮)  ‬أنا مريضة استثنائية‮ .. ‬مش هبلة ولا متخلفة زي‮  ‬زباينك‮ .. ‬أنا ماعنديش أي‮ ‬تطلعات‮ .. ‬ولا بأنام مع رجاله علشان الفلوس‮ .. ‬طيب أنا ساعات بأسلفهم‮ .. ‬‮( ‬تجلس علي‮ ‬المقعد‮)‬‮ ‬آه والله‮ .. ‬كان نفسي‮ ‬أخلف‮ .. ‬يمكن لو ده حصل‮  ‬كانت حياتي‮ ‬اتغيرت‮ .. ‬تفرق إيه أن واحده عاملة علاقة مع واحد بس عن واحدة تانية متعددة‮ .. ‬ياه دا أنا نسيت أشكالهم وحتي‮ ‬أسماءهم‮.. ‬في‮ ‬يوم قعدت أحصيهم في‮ ‬ورقة‮ ..  ‬تعرف طلعوا كام ؟‮  ‬
يا سيدي‮ ‬بأقولك عقدة اليكتر أنت مابتفهمش‮ ..  ‬إسمع أنا ممكن أضربك وأصوت‮  ‬وأقفلك العيادة دي‮ ‬إنت فاهم؟‮ .. ‬روح عالج نفسك إنت‮ .... ‬أمي‮ ‬بتناديني‮ ‬يا كئيبة‮  .. ‬أمي‮ ‬آلة كآبة ونكد بشرية‮.. ‬‮(‬تبكي‮)‬‮ ‬أنا تعبانة‮ ‬يا دكتور‮ .. ‬
اشمعني‮  ‬الرجالة‮  ‬بيدوروا علي‮ ‬فريسة‮.. ‬
‮(‬تنهض‮  ‬في‮ ‬مواجهة الجمهور‮  ‬وتجلس‮  ‬علي‮ ‬حافة المسرح كأنها تكتب شيئا‮) ‬
اليوم‮  ‬الثلاثاء الأربعاء‮  ‬أو الخميس‮ .. ‬مش مهم‮..  ‬سأجلس في‮ ‬مقهاي‮ ‬المفضل وأنتظر كعاهرة محترفة ظهور الرجل أشيب الشعر‮ .. ‬عقد دفينة زي‮ ‬ما أنتوا شايفين‮  .. ‬جعلتني‮ ‬أصاحب الملل وأنحاز إلي‮ ‬أنوثتي‮ ‬المقموعة‮ .. ‬كم أظن أن الرجال مملون للغاية‮ .. ‬يريدون أن‮ ‬ينتهوا من الأمر بسرعة‮ .. ‬بالفعل‮ ‬يهينوني‮ ‬وللأسف أنا أستعذب ذلك‮.. ‬ما هذا أين الشيزلونج وصورة الطبيب النفسي‮ ‬التقليدية التي‮ ‬تطالعني‮ ‬في‮ ‬الأفلام‮ .. ‬‮(‬تتدحرج‮  ‬فوق المسرح‮  ‬ثم تضع ساقا فوق الأخري‮ ‬وتستمر في‮ ‬الكتابة الوهمية‮) ‬
سأصعب الأمر عليك أكثر أيها الطبيب القديس المتعالي‮ .. ‬جئت هنا بدافع شيطاني‮ .. ‬أن ألف الحبل حول عنقك وأسحبك فوق بلاط الغرفة‮ .. ‬وربما سأخرج من عندك لأبحث عن طبيب آخر‮ .. ‬أنظر ألا‮ ‬يعجبك جسدي‮ ..  ‬أنت متزوج طبعاً‮ .. ‬لست رومانسية قلت لك‮ .. ‬هل أنت‮ ‬غبي‮ ‬لهذه الدرجة‮ .. ‬آه لي‮ ‬صديقة طلقها زوجها وتزوج من صديقتها‮ (‬‮ ‬تضحك‮) .‬‮.  ‬وبحدة أنا أعرف أكتر منك أن الجنون مصطلح خاطيء‮ .. ‬يلا أطردني‮ ‬خارج عيادتك اللعينة‮ .. ‬مارس دور القديس الطاهر‮ .. ‬أنت فصامي‮ ‬مش كده‮..  ‬عليك اللعنة أنت وأمثالك من الأطباء‮ .. ‬ألم تر أو تسمع عن فضائح بعض زملائك‮ ‬
‮( ‬تنهض وكأنها تلاحق الطبيب‮) ‬
هيا اغتصبني‮ .. ‬إذن سأغتصبك أنا‮ .. ‬ولم لا وأنتم تتحرشون بنا وتعاملونا ككائنات منسحقة‮ .. ‬أرجوك دعني‮ ‬أتحرش بك‮ .. ‬‮(‬تركع علي‮ ‬الأرض‮ . ‬تقول في‮ ‬انسحاق‮)‬‮  ‬دعني‮ ‬أخلع لك حذائك‮.. ‬وساعتها لن تجرؤ علي‮ ‬توصيف حالتي‮ ‬بأنها مازوكية متأخرة‮ .. ( ‬تجلس علي‮ ‬مقعد الطبيب في‮ ‬انتصار‮ )‬
أنت طبيب فاشل وعاجز عن علاجي‮ .. ‬هه اعترف‮ ..  ‬سأكتب لك علاجا‮ (‬‮ ‬تكتب بشكل وهمي‮)‬‮ ‬هل‮  ‬تعرف كم تحملت لأدخر ثمن هذه الجلسة‮ .. ‬هل تعرف أنك ممل‮  ‬ونصاب كمان‮..  ‬سأخرج من هنا‮  ‬وأتهمك بمحاولة اغتصابي‮ .. ‬ما رأيك‮  (‬‮ ‬تبدو كأنها فوجئت بشئ وتتوسل في‮ ‬ضعف‮)‬‮ .. ‬لا أرجوك‮.. ‬‮(‬تبدو كأنها تحاول أن تمنع أحدا من اغتصابها‮  ‬وتقع علي‮ ‬الأرض،‮ ‬وتحاول الخروج‮ ‬،‮ ‬ولكنها تتقهرإلي‮ ‬الخلف بقوة مغناطيسية،‮  ‬وتحاول المقاومة ولكنها تستسلم‮  ‬وتجلس منكفئة الرأس‮  ‬ثم تنطلق في‮ ‬ضحك هيستيري‮  ‬ونسمع صوت سارينة إسعاف وتخفت الإضاءة تدريجيا‮  ‬علي‮ ‬الفتاة‮ .. ‬التي‮ ‬تنتفض مرة أخري‮  ‬وهي‮ ‬تقاوم إرتداء لبس المجانين وتصرخ‮  ‬بصوت مبحوح‮  ‬وأنفاسها تتسارع‮ )‬‮  ‬أنا مش مجنونة‮  ‬سيبوني‮ ‬يا كلاب‮ .. ‬سيبوني‮  ‬
‮( ‬يدخل الطبيب‮ .. ‬تجري‮ ‬ناحيته وتأخذ منه الحقيبة وتلتقط المعطف الأبيض المعلق علي‮ ‬الجدار وترتديه بسرعة‮ ‬،‮ ‬يجلس الطبيب إلي‮ ‬مكتبه ويشير لها كي‮ ‬تخرج‮ .. ‬تومئ برأسها‮  ‬للطبيب وتخرج مسرعة‮  ‬إظلام‮ )  

رابح بدير     ‬

معلومات أضافية

  • النص المسرحي: المُغتصبة
  • تأليف: رابح بدير
  • معلومات عن المؤلف:
  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : ٢٦٧
المزيد من مواضيع هذا القسم: « مدينة الغرباء مسرحية الوردوس »

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here