اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

عركة ساندي بشندي

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

عركة ساندي بشندي

بما ان المسرح هو المنبر الحقيقي لنقد وتقييم السياسات وطرح الأفكارلذلك تناقش مسرحية "عركة ساندي بشندي" المكونة من فصلين قضية من أخطر القضايا السياسية التي تهم الوطن العربي أجمع وهي قضية طموح الدول الغربية في الاستيلاء على الدول العربية خاصة دول الخليج بثرواتها ورغبة أمريكا في الهيمنة على العالم.

المقدمة لأمين بكير يتناول فيها المسرحية بالقول إن الكاتب يلجأ فيها إلى مسخرة الرموز الحاكمة في دول "تخيلية" كما أكد بكير ولكنه قد مها كنوع من كوميديا سياسية سوداء، الضحك فيها أشبه بالهجاء على حال البلاد والعباد في هذه الأوطان التخيلية.

وأشار بكير إلى أن الكاتب يلجأ إلى استلهام التراث، وهو أمر كما قام المسرح الإغريقي على التراث الملحمي الذي وُجد قبله وكذلك مسرح ألفريد فرج وقبله توفيق الحكيم وعلي أحمد بكثير والجيل الثاني أمثال يسري الجندي. فالكاتب هنا سلك مسلكا دراميا مقبولا. وإن لم يكن محببا إلى نفوس المشاهدين في مصر، وأضاف أن المؤلف اتجه إلى التراث ليساهم في تأصيل هذا النوع من المسرح الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة في آن واحد لكي يتعرض من خلاله لقضايا عصرية، وتجسيد هذه القضايا السياسية الساخنة على الساحة العربية، وفي هذا الزمن الذي يموج بالاحداث الجسام.

تضم المسرحية فصلين وتبدأ بدخول ولي العهد المنفوخ سهم الدين الذي يحاول الجلوس على كرسي السلطنة ويمنعه رجال السلطان على اعتبارأان الكرسي كبير عليه وهنا يضع الكاتب أولى علامات الاستفهام ورسم الجو العام للنص، فقد شاهد المؤلف المآسي السياسية في السنوات الأخيرة، شاهد وعايش هذا الخطر الداهم القادم من القوة الكبيرة التي أسماها دولة أنتيكا العظمى والسلاح السري لأنتيكا والمخابرات والملاعيب السياسية التي يضمنون بها ولاء الحكام وشعوبهم، فالكاتب يضع أمامنا نماذج من الأضداد لتتحول الحرية التي ينشدها الحاكم في حاشيته إلى مؤامرات ضد الحاكم، والحاكم الذي يتنكر هو وزوجته في صورة عازف جيتار أجنبي وأخته لكي يقف على حقيقة مشاعر شعبه تجاهه، وينزلان إلى الشارع ويستطلعان الآراء.

يقول بكير أيضا فى مقدمته إن المسرحية التي صاغ أحداثها كاتب يمتاز بروح الدعابة والسرد الدرامي الذي يصل إلى درجة التميز، وأن تقنية –التمثيل داخل التمثيل- كان لها دورها الأساسي في أن يضع النص في مرتبة مرتفعة من الأعمال المسرحية، وتعد شخصية السلطان والسلطانة والوزراء وشيوخ القبائل. كلها أدوات درامية لتحقيق صورة مغايرة لمسرح جاد في تناول قضية من أخطر قضايا الإنسان "الحرية" وهو ما طالب به شباب ثورة 25 يناير 2011 ليجني هذا النص وأن كان إبداع النص جاء قبل ثورة يناير بسنوات إلا ان الإبحار في أوردة المعاني آتى متوافقا مع ارهاصات ثورية لم تكن خاملة.

منال البطرانs

معلومات أضافية

  • اسم الكتاب: عركة ساندي بشندي
  • المؤلف: عبد المقصود محمد
  • الناشر: الهيئة العامة لقصور الثقافة
  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : ٢٢٥
أخر تعديل في الإثنين, 19 كانون1/ديسمبر 2011 14:20

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here