اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

أنف جديد كل عرض

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

أجل‮  ‬النجم البريطاني‮ ‬دوجلاس هودج‮  (‬52 سنة‮ )‬عودته إلي‮ ‬بلاده عقب الانتهاء من تصوير فيلمه‮ "‬ديانا‮  "‬بعد أن تعاقد علي‮ ‬القيام بدور البطولة في‮ ‬مسرحية‮. ‬
‮" ‬سيرانو‮". ‬والمسرحية مأخوذة عن مسرحية سيرانو‮  ‬دي‮ ‬برجيرا للشاعر الفرنسي‮ ‬أدمون روستا الذي‮ ‬عاش في‮ ‬القرن التاسع عشر‮ . ‬وهي‮  ‬تروي‮ ‬قصة حياة‮   ‬شخصية حقيقية‮  ‬عاشت في‮ ‬القرن السابع عشر بنفس الاسم‮ . ‬وكان فارسا شجاعا‮ ‬يشعر بالمعاناة بسبب كبر أنفه الذي‮ ‬يعرضه للسخرية‮. ‬وكان‮ ‬يملك مشاعر رقيقة وأحب ابنة عمه الحسناء التي‮ ‬لم تكن تشعر به‮. ‬ووجد نفسه مضطرا إلي‮ ‬تقديم النصائح‮  ‬لأحد أصدقائه من النبلاء‮ ‬– ‮ ‬وكان‮ ‬يتمتع بالوسامة‮ - ‬للتقرب منها والفوز بقلبها وقد نجح في‮ ‬ذلك‮.. ‬ليظل هو نفسه‮ ‬يعاني‮ ‬بسبب دمامته‮.‬
ويعد العرض الذي‮ ‬بدأ منذ أيام علي‮ ‬أحد مسارح نيويورك هو العرض رقم14 علي‮ ‬مسارح برودواي‮ ‬في‮ ‬العقود الأخيرة وقد جسد هذه الشخصية في‮ ‬العقود الأخيرة عدد من كبار الممثلين علي‮ ‬غرار كيفين كلاين وديريك جاكوبي‮ ‬وستيف مارتن وكريستوفر بلومر‮ .‬
وقد تم إسناد الدور إليه بعد أن قام به بالفعل في‮ ‬بريطانيا‮. ‬ووقتها لم‮ ‬يهتم كثيرا بالأجر بسبب إعجابه بالشخصية‮. ‬اشترط فقط أن تترك له مسألة اختيار الشكل الذي‮ ‬سيظهر به أنفه ووجهه‮   ‬في‮ ‬المسرحية‮. ‬وفي‮ ‬مقابل ذلك‮ ‬يشتري‮ ‬الأنف علي‮ ‬نفقته الخاصة‮ .‬
وكانت التكلفة مرتفعة إلي‮ ‬حد ما‮  ‬فقد تم تصميم وتنفيذ خمسة أشكال للأنف الطويل وإنتاج عدة نسخ من كل منها من مادة الفوم‮  ‬لأنها تريحه ولا تشعره بأي‮ ‬عبء مما‮ ‬يسهل له الاندماج في‮ ‬العمل‮. ‬وفي‮ ‬الوقت نفسه كان الماكياج والعرق‮ ‬يفسدان الأنف كل ليلة مما‮ ‬يتعين معه ارتداء أنف جديد كل عرض‮. ‬وكان أحيانا ما‮ ‬يقدم العرض مرتين في‮ ‬اليوم الواحد فيغير الأنف أيضا‮. ‬أما تنويع الشكل فقد كان نوعا من التجديد الذي‮ ‬يبعث الحيوية في‮ ‬أدائه حتي‮ ‬لا‮ ‬يصاب العرض بالترهل‮.‬
عموما أشاد النقاد بأداء هودج في‮ ‬المسرحية لكن معظمهم انتقد الإخراج الذي‮ ‬بالغ‮ ‬في‮ ‬عدد الممثلين وفي‮ ‬تفاعلهم مع المشاهدين وإدخالهم من الباب الرئيسي‮ ‬لقاعة العرض بدلا من الكواليس‮ .‬

 

هشام عبد الرءوف‮ ‬

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : ٢٨١

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here