اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

مامبا‮..‬ أوباما الكبير بين فكي‮ ‬التمساح‮ .. ‬رغم شهادة أوباما الصغير في‮ ‬حقه

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

أخوان لأب أفريقي‮ ‬واحد‮ .. ‬أحدهما أخذته الأقدار إلي‮ ‬الولايات المتحدة الأمريكية ليصبح مواطنا بها ويتسلق المراتب وصولا إلي‮ ‬درجة سيناتور‮ .. ‬بل ورئيسا لها‮ .. ‬لأكبر دولة في‮ ‬العالم وما‮ ‬يتبع ذلك من ثراء‮ .. ‬أما الثاني‮ ‬فساقه حظه التعس لإحدي‮ ‬الدول الآسيوية ليعاود أدراجه إلي‮ ‬أفريقيا‮ .. ‬لينال منه الفقر بشدة ويدبر له البعض المكائد التي‮ ‬تقوده إلي‮ ‬السجن ظلما‮ .. ‬ليستغل معارضي‮ ‬أوباما الأمريكي‮ ‬الفجوة بين الأخوين للتنديد به‮ .. ‬ليجد نفسه علي‮ ‬السلك المشدود للمرة الثانية‮.‬
أثير موضوع هذه العلاقة بين‮ " ‬باراك حسين أوباما‮ " ‬و‮" ‬جورج حسين أوباما‮ " ‬في‮ ‬تقرير بمجلة‮ " ‬فانيتي‮ " ‬الإيطالية في‮ ‬عام‮ ‬2008 بالتعاون في‮ ‬التقصي‮ ‬مع‮ " ‬نيويورك تايمز‮ " ‬التي‮ ‬كانت تتربص في‮ ‬الخفاء‮ .. ‬وأخذت تلقي‮ ‬بظلالها علي‮ ‬هذا الأخ الفقير والمظلوم الذي‮ ‬عاني‮ ‬كثيرا في‮ ‬ظل الفقر الذي‮ ‬يعيش فيه في‮ ‬كينيا بعد فترة‮ ‬غير جيدة قضاها مع والدته في‮ ‬كوريا الجنوبية‮ .. ‬ليعمل ميكانيكيا‮ .. ‬ويقيم في‮ ‬غرفة قذرة بمنطقة‮ " ‬هوروما‮ " ‬أقرب إلي‮ ‬كوخ صغير رطب‮.‬
ولم‮ ‬يتوقف الأمر عند ذلك‮ .. ‬بل لفقت له تهمة سرقة وزج به في‮ ‬السجن لفترة‮ .. ‬لينتهي‮ ‬التقرير بأن أوباما الصغير ضحية أخيه الكبير‮ .. ‬الذي‮ ‬تبرأ منه في‮ ‬النهاية وجاء عنوان المقال المثير‮ " ‬أوباما بين فكي‮ ‬التمساح‮ " ‬في‮ ‬إشارة إلي‮ ‬لقب جورج أوباما الذي‮ ‬لقب بالتمساح عندما نجح في‮ ‬مواجهة أحدها في‮ ‬النهر وهو صبي‮ .. ‬ليتغني‮ ‬أهل المنطقة بشجاعته ويطلقون عليه هذا الاسم‮.‬
ورغم نفي‮ ‬جورج مزاعم أنه‮ ‬يعاني‮ ‬في‮ ‬بلاده وأن أخاه تبرأ منه في‮ ‬حوار قصير نشرته النيويورك تايمز ردا علي‮ ‬ذلك‮ .. ‬إلا أن أطروحة هذه الفجوة وعلاقة الأخوين أوباما عادت من جديد مع قرب الانتخابات الأمريكية كما أخذت العديد من الروافد الصحفية تنشر تقاريرا تؤكد فيها أن الواقع لا‮ ‬يحتاج إلي‮ ‬نفي‮ ‬أو إثبات‮ .. ‬فأوباما الكبير‮ ‬يتمتع بالثراء بينما الصغير في‮ ‬فقر مدقع‮.‬
سبق الكاتب‮ " ‬دميان لويس‮ " ‬هذه التقارير وبدأ‮ ‬يعد نصا مسرحيا عن حياة أوباما الصغير بالتعاون معه شخصيا‮ .. ‬حيث سافر إليه في‮ ‬كينيا ليسمع منه ويسجلا معا نصا مبدئيا‮ .. ‬تمهيدا لكتابة النسخة النهائية ويضع له عنوانًا‮ " ‬مامبا‮ " ‬والتي‮ ‬تعني‮ ‬التمساح بأفريقيا‮ .. ‬ثم ترجمت لعرض‮ ‬يقدمه مسرح‮ " ‬ليستر‮ " ‬يطرح خلاله بموضوعية رؤيته لهذه العلاقة وما‮ ‬يجب أن تكون عليه وإلي‮ ‬أي‮ ‬درجة أدي‮ ‬أوباما الكبير دوره تجاه أوباما الصغير من عدمه وهل شهادته في‮ ‬حقه كافية‮ ..‬؟؟‮.‬

 

جمال المراغي

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : ٢٧٦

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here