اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

الفراغات المسرحية‮ ‬غير التقليدية والعلاقة المتغيرة بين المشاهد والعرض‮ ‬

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

‮ ‬في‮ ‬مقال سابق تم تناول بعض الفراغات المسرحية‮ ‬غير التقليدية التي‮ ‬ظهرت مع بدايات القرن العشرين‮ ‬،‮ ‬بهدف تغيير العلاقة التقليدية بين الممثل والمتلقي‮ ‬،‮ ‬ورغبة في‮ ‬التحرر من‮  ‬ضرورة وجود إطار لفتحة المسرح‮ ‬،‮ ‬ومن هنا اتجه العديد من المصممين إلي‮ ‬العودة مرة أخري‮ ‬إلي‮ ‬أشكال المسرح القديمة ولكن من منظور التغيرات التقنية الحديثة‮  ‬وهو ما‮ ‬يعرف بالفراغات المفتوحة‮ ‬open stage ‮ ‬أو المنصات‮ ‬غير التقليدية‮. ‬
وتم استعراض أحد الأشكال المعمارية لهذه النوعية من المسارح‮  ‬والتي‮ ‬تتنوع في‮ ‬تصنيفها ومسمياتها تبعا لتنظيم مقاعد المشاهدين ودرجة إحاطتهم بمنصة العرض،‮ ‬وهو ماسمي‮ ‬بالمسرح الدائري‮ ‬أو مسرح الساحة الذي‮ ‬يحيط الجمهور بالمنصة بزاوية‮ ‬360 ‮ ‬درجة ليكون دائرة‮  ‬كاملة‮ .‬
وهناك أيضا المسرح ذو المنصة الممتدة‮ ( ‬موضوع المقال‮) ‬،‮ ‬والذي‮ ‬يحيط فيه الجمهور بمكان العرض من الجوانب الثلاثة التي‮ ‬تتميز بتعدد خطوط الرؤي‮ ‬لمنطقة التمثيل‮ ‬،‮ ‬وتمتد هذه المنصة بين مقاعد المشاهدين،‮ ‬بينما‮ ‬يظل الجانب الرابع كخلفية للعرض‮  ‬ويسمح بالحركة في‮ ‬الأداء التمثيلي‮  .‬
المسرح ذو المنصة الممتدة‮ : ‬Thrust Stage
يتميز هذا النوع من المسارح‮  ‬بجمعه بين المسرح التقليدي‮ (‬العلبة الإيطالي‮ ) ‬ذي‮ ‬الإطار‮ ‬proscenium stage ‮ ‬والذي‮ ‬يتم فيه رؤية الممثلين من خلال فتحة إطار البروسينيوم وفي‮ ‬داخل فراغ‮ ‬مغلق ومحدود،‮ ‬ومسرح الساحة‮ ‬arena stage ‮ ‬الذي‮ ‬يظهر فيه الممثل‮  ‬ثلاثي‮ ‬الأبعاد‮ ‬،‮ ‬مما‮ ‬يحقق تواجدًا لعدد أكبر من المشاهدين وعلي‮ ‬أبعاد‮  ‬مقبولة من العرض و خطوط رؤي‮ ‬كثيرة ومتعددة‮ ‬،‮  ‬مما‮ ‬يحقق قدرا أكبر من التواصل والحميمية‮. ‬ورغم أن البعض‮ ‬يري‮ ‬في‮ ‬استخدام هذا النوع من المسارح بعض الصعوبات المتمثلة في‮ ‬حركة الممثلين من وإلي‮ ‬منطقة التمثيل عبر أماكن جلوس المشاهدين،‮ ‬إلا أن البعض الآخر‮ ‬يري‮ ‬أن ذلك‮ ‬يؤدي‮ ‬إلي‮ ‬تحقيق نوع من الألفة والمشاركة بين الممثلين والمشاهدين‮.  ‬
ونظرا لامتداد منطقة التمثيل‮  ‬داخل منطقة التمثيل‮ ‬،‮ ‬فإن الأمر‮ ‬يتطلب اقتصار الجانب التشكيلي‮ ‬علي‮ ‬الإيحاء بمكانية الأحداث من خلال بعض العناصر‮ ‬غير الثابتة‮  ‬أو المرتكزة علي‮ ‬المنصة‮ ‬free standing units  ‮ ‬حتي‮ ‬لا تعترض مجال رؤية المشاهدين لأحداث العرض،‮ ‬بينما‮ ‬يقتصر وجودها علي‮ ‬الحائط الرابع للمنصة بمقاساتها الطبيعية مع مراعاة إضافة مداخل ومخارج للممثلين،‮ ‬والذي‮ ‬يسمي‮ ‬بخلفية العرض المسرحي‮.  ‬هذا إلي‮  ‬جانب إمكانية التشكيل عليه‮  ‬باستخدام الإسقاط الضوئي‮ ‬عن طريق البروجيكتورات وآلات العرض السينيمائي‮ . ‬وأحيانا ما‮ ‬يتم فصل الحائط بواسطة إطار‮ ‬proscenium arch ‮ ‬ليؤدي‮ ‬إلي‮  ‬خلفية فراغية كاملة أخري‮ ‬مجهزة بإمكانيات لتغيير الديكور‮ ‬،‮ ‬كما‮ ‬يمكن استغلالها كأماكن لدخول وخروج قطع الديكور والممثلين من وإلي‮ ‬منطقة التمثيل‮. ‬وفي‮ ‬مسارح أخري‮ ‬أحيانا ما‮ ‬يتوافر فراغ‮ ‬أعلي‮ ‬المنصة‮ . ‬يسمح‮  ‬بإمكانية رفع خفض و عناصر الديكور المختلفة بغرض تغيير المناظر‮.‬
وتجهيزات الإضاءة في‮ ‬ذلك النوع من المسارح تتمثل في‮ ‬شبكة لتثبيت وحدات الإضاءة تمتد أعلي‮ ‬مكان المشاهدين،‮ ‬وفي‮ ‬بعض الأحيان‮ ‬يتم تجهيزها بآلية‮  ‬لتعليق أجزاء من عناصر الديكور‮ . ‬وتختلف شبكات الإضاءة في‮ ‬تصميماتها حسب المكان وفراغاته،‮ ‬فبعضها‮ ‬يتم تصميمها بشكل معقد‮ - ‬نسبيا‮ - ‬لتخفي‮ ‬أجهزة الإضاءة عن رؤية المشاهدين،‮ ‬والبعض الآخر ذات شكل أنبوبي‮ ‬بسيط‮ ‬يسمح بظهور وحدات الإضاءة بالكامل للمشاهدين‮.  ‬أما الشبكات الأكثر تعقيدا فتحتوي‮ ‬علي‮ ‬ممرات علوية‮ (‬كباري‮) ‬تسمح بضبط وحدات الإضاة وتغييرها‮. ‬كما توجد حجرات للتحكم في‮ ‬الإضاءة والصوت‮  ‬خلف المشاهدين وبشكل مواجه للمنصة‮.‬
وبالنسبة للإضاءة‮ - ‬في‮ ‬حالة المنصة الممتدة أو المسرح الدائري‮- ‬أحيانا ما تنتج صعوبة في‮ ‬التحكم فيها نتيجة للاختلاف الشديد بين المناطق المضاءة وغير المضاءة‮. ‬فعلي‮ ‬سبيل المثال عند تحقيق التوازن بين إضاءة المشاهد المختلفة التي‮ ‬تعرض مجموعات تشكيلية للممثلين،‮  ‬يكون الضوء الأمامي‮ ‬لمجموعة ما‮ ‬،‮ ‬خلفيا بالنسبة لمجموعة أخري‮ . ‬،‮ ‬ولهذا فمن الأفضل المحافظة علي‮ ‬طبيعة متوازنة قدر المستطاع من حيث الشدة‮ ‬،‮ ‬وبحيث تكون علي‮ ‬نسق واحد في‮ ‬صورة معتدلة لكافة المناطق المحاطة بالإضاءة‮.‬
أما بالنسبة‮  ‬لزوايا الضوء المثالية،‮ ‬فالضوء الناشئ عن مواضع خارج المنصة‮ ‬يضئ المشاهدين عند تواجدهم علي‮ ‬حدود منطقة التمثيل وهم‮ ‬ينظرون إلي‮ ‬الخارج تجاه‮  ‬المشاهدين‮. ‬أما الضوء‮  ‬الناشئ عن مواضع داخل المنصة فتضئ الممثلين عند تواجدهم في‮ ‬نهايات‮  ‬منطقة التمثيل وهم‮ ‬ينظرون في‮ ‬اتجاة منطقة التمثيل وعكس اتجاة الجمهور‮.‬
وهناك حاجة ضرورية إلي‮ ‬وجود‮  ‬إضاءة‮  ‬لمواضع متعددة داخل منطقة التمثيل‮ ‬،‮ ‬فعلي‮ ‬الرغم من تواجد المشاهدين علي‮ ‬ثلاثة جوانب فقط،‮ ‬إلا أنه من الضروري‮ ‬إضاءة الجانب الرابع،‮ ‬وإلا ستظهر إضاءة منطقة التمثيل بالنسبة لمجموعة من المشاهدين‮ (‬المواجهة للحائط الرابع‮ ) ‬مختلفة عن المجموعتين الآخرتين‮. ‬وهناك رأي‮ ‬آخر‮  ‬يري‮ ‬أن التغطية العامة للإضاءة والمقسمة إلي‮ ‬مناطق لتغطية فراغ‮ ‬التمثيل بأكمله،‮ ‬يجب أن لا تشمل منطقة الحائط الرابع الذي‮ ‬يمثل خلفية الحدث المسرحي،‮ ‬وإنما‮  ‬يجب عزل منطقة التمثيل الأمامية من خشبة المسرح عن طريق تركيز الإضاءة‮  ‬بها مقارنة بباقي‮ ‬أجزاء المسرح‮ . ‬و تعد‮  ‬المناظر المسقطة ضوئيا وتأثيرات الإضاءات والألوان المختلفة ووحدات الجوبو‮ ‬gobos‮ ‬ ملمحا هاما في‮ ‬ذلك النوع من المسارح‮. ‬هذا إلي‮ ‬جانب إمكانية استخدام الدخان لإعطاء تأثيرات خاصة لكونه‮ ‬يجعل أحزمة الإضاءة المستخدمة تستمر وتظهر لفترة طويلة أثناء العرض‮ . ‬فضلا عن انعكاس الإضاءة علي‮ ‬سحب الدخان معطية تشكيلات لونية تلازم السحب في‮ ‬تحركها‮ ‬،‮ ‬مما‮ ‬يساعد المخرج علي‮ ‬الإستفادة منها دراميا‮.‬
وهناك العديد من النماذج المميزة والتي‮ ‬تعد مثالا جيدا علي‮ ‬المسارح ذات المنصة الممتدة خلال القرن العشرين‮. ‬وهي‮ ‬بمثابة إحياء لملامح المسرح المفتوح‮  ‬في‮ ‬العصر الإغريقي‮. ‬وعلي‮ ‬الرغم من تشابه الفكر الأساسي‮ ‬المرتبط بتصميم‮  ‬تلك المسارح‮ ‬،إلا أن لكل منها الشكل المعماري‮ ‬الخاص والتجهيزات الملائمة لأساليب الإخراج الحديثة والمعالجات التشكيلية المتنوعة‮.    ‬
ويعد مسرح الاحتفالات‮ ‬– ‮ ‬اونتاريو‮ - ‬كندا‮ ‬Festival theatre – Ontario  ‮ ‬الذي‮ ‬أنشأه المخرج الإنجليزي‮ ‬تيرون جوتري‮ ‬Tyrone Guthrie ‮ ‬عام‮ ‬1957‮ ‬بالتعاون مع مصمم الديكور تاينا موسوفيتش‮ ‬Tanya Moiseiwitsch والمعماري‮ ‬روبرت فيرفيلد‮ ‬Robert fairfield  ‮ ‬من أهم المحاولات لإعادة تقديم المنصة الممتدة التي‮ ‬عرفت في‮ ‬العصر الإغريقي‮ ‬والإيزابيثي،‮ ‬مع إضافة بعض التجهيزات المتطورة‮.‬
فقاعة مشاهدين ذات الشكل الدائري‮ ‬والتي‮ ‬تحوي‮ ‬1400 ‮ ‬مقعدا مدرجا،‮ ‬بالإضافة إلي‮ ‬858 ‮ ‬مقعدًا بالبلكون‮ ‬،‮ ‬تتوسطها منصة‮  ‬تشكل المنطقة المركزية للفراغ‮ ‬ككل‮. ‬وبمدرج المشاهدين ممرات للجمهور والممثلين معا تؤدي‮ ‬إلي‮ ‬جوانب المنصة هذا بالإضافة إلي‮ ‬عدة مداخل‮ ‬يقتصر استخدامها علي‮ ‬الممثلين من خلال الخلفية المعمارية للمنصة‮. ‬
أما مكان الأوركسترا فيمثله شرفة أعلي‮ ‬الجدار الخلفي‮ ‬للمنصة وهي‮ ‬مختفية عن نظر المشاهدين‮. ‬وفي‮ ‬نفس الوقت تقرب من جزء مستدير عاكس للصوت أعلي‮ ‬المنصة‮. ‬
ومن أهم المشاكل التي‮ ‬واجهت ذلك المسرح،‮  ‬وجود مقاعد بعيدة إلي‮ ‬الحد الذي‮ ‬جعلها لا تمكن المشاهدين من متابعة العروض بشكل جيد‮. ‬وقد تم إجراء بعض التعديلات علي‮ ‬المسرح عام‮ ‬1976 بغرض توفير مكان‮ ‬يسمح بإضافة بعض عناصر الديكور الدائمة كما تم تعديل البلكون الأوسط حيث أمكن تحريكه لخلق فراغ‮ ‬يمكن من إضافة بعض عناصر الديكور البسيطة فيه‮. ‬
وعلي‮ ‬خلاف بعض المسارح التي‮ ‬تحوي‮ ‬منصة ممتدة ذات خلفية معمارية ثابتة،‮ ‬فإن مسرح الاحتفالات‮  ‬بششستر‮ ‬The festival theatre - chichester ‮ ‬الذي‮ ‬أنشئ عام‮ ‬1962 ‮ ‬يتميز بوجود خلفية مكونة من سلالم جانبية وشرفة خاصة بالديكور وحائط خلفي‮ ‬للمنصة وجميعها قابلة للفك والتركيب‮. ‬وبالتالي‮ ‬يمكن ترتيبها وإعادة تشكيلها بطرق مختلفة‮ ‬،‮ ‬مما‮ ‬يعطي‮ ‬الفراغ‮ ‬إمكانيات تشكيلية متنوعة تبعا لمتطلبات العروض المختلفة‮. ‬ولكون البلكون العلوي‮  ‬بالمسرح ممتد‮  ‬أعلي‮ ‬الجدران الجانبية للقاعة سداسية الأضلاع،‮ ‬فمن الممكن للممثلين اتخاذ مداخلهم من خلف المشاهدين و من نفس الممرات التي‮ ‬يستخدمها المشاهدون‮.  ‬وقد تم التغلب علي‮ ‬مشاكل الرؤية من خلال خفض عدد المقاعد بالمسرح ليصل إلي‮ ‬1360 مقعدًا فقط‮. ‬
أما مسرح كاليتا هيمفريز‮ ‬– دالاس‮ ‬The kalita Hamphreys theatre , dallas – texas ‮ ‬الذي‮ ‬تم بناؤه عام‮ ‬1959 ‮ ‬فيعد من أهم النماذج التي‮ ‬تم خلالها المزج بين تصميم المنصة الممتدة والمنصة التقليدية‮ ‬،‮ ‬لينتج عنها شكل جديد من المسارح‮ ‬يطلق عليه اسم‮ . ‬open picture stage. ‮ ‬ومقاعد ذلك المسرح‮  ‬متدرجة تسع‮ ‬404 ‮ ‬مشاهدًا‮  ‬و تحيط بدائرة تمثل المنصة التي‮ ‬يصل‮  ‬قطرها إلي40 ‮ ‬قدمًا وتتصل بها عن طريق عدة درجات‮. ‬وفي‮ ‬حالة‮  ‬إضافة المنصات الجانبية‮ ‬side stage ‮ ‬يصل العرض الكامل للمنصة إلي‮ ‬21 ‮ ‬مترًا‮. ‬ونظرا لعدم وجود إطار للمنصة‮ ‬proscenium arch  ‮ ‬فإن هذا أتاح للحوائط الجانبية امتداد‮ ‬،‮ ‬وبدت كحائط خلفي‮ ‬أو سيكلوراما تضم المنصة المستديرة وقاعة المشاهدين معا،‮ ‬مما أعطي‮ ‬انطباعا بتوحد فراغي‮ ‬التمثيل والجمهور،‮ ‬خاصة وأن أقرب مقعد‮ ‬يبعد عن المنصة بمقدار‮ ‬90 ‮ ‬سم فقط‮ ‬،‮ ‬لذا فغالبا ما‮ ‬ينظر المشاهدين للمنصة وكأنها امتداد لأرضية مقاعدهم‮. ‬
وبالتالي‮ ‬فإن ذلك النوع من المسارح‮ ‬يتيح إمكانية إضافة القليل من عناصرالديكور كلما تطلب الأمــر،‮ ‬إلي‮ ‬جانب إمكانية التشكيل بالضوء بسبب طبيعة السيكلوراما المستمرة‮. ‬،‮ ‬كما تحتوي‮ ‬هذه المسارح علي‮ ‬إمكانيات مختلفة لرفع عناصر الديكور بمنطقة الشواية التي‮ ‬تعلو المنصة‮ ‬،وذلك باستخدام الروافع الكهربية‮.  ‬فحركة الديكور لأعلي‮ ‬وأسفل تعد من أفضل الأساليب لتغيير الديكور،‮ ‬مقارنة بالتغيير الجانبي‮ ‬والذي‮ ‬يستحيل تحقيقه في‮ ‬تلك النوعية من المسارح‮. ‬
‮ ‬ويمكن القول بأن نوعية هذه المسارح‮ - ‬وبحكم التفاف الجمهور حول المنصة‮ - ‬تستدعي‮ ‬استخدام قطع ديكور صغيرة وأعمدة مفرغة كاملة الاستدارة‮ ‬،‮ ‬إلا أن الأهمية ترتكز علي‮ ‬ملابس الممثلين بألوانها والتي‮ ‬بحركاتهم وإيماءاتهم التشكيلية‮ ‬يعطون انطباعا وكأنهم قطع ديكورية متحركة في‮ ‬هذا الفراغ‮ ‬المفتوح‮.‬
سهير أبو العيون

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : ٢٦٣

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here