اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

الفلسطيني‮ ‬رياض مصاروة‮: ‬مسرحنا‮ ‬ينقصه الأبطال‮ ‬

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

حين‮ ‬يمشي‮ ‬تحفه هالة من التأمل،‮ ‬صموت لكن لصمته نكهة سر‮ ‬يلف مساحات من التجربة الناضجة،‮ ‬المخضبة بالمرارة،‮ ‬التي‮ ‬يحملها علي‮ ‬عاتقه علامة علي‮ ‬معانات شعبه‮. ‬لم‮ ‬يكن حضوره في‮ ‬مهرجان الربيع العربي‮ ‬بمدينة هانوفر‮ ‬يوحي‮ ‬بأنه هو من أخرج المسرحية الفلسطينة،‮ ‬„ العكش“ التي‮ ‬وقف لها الجمهور الألماني‮ ‬إجلالا وصفق لها إعجابا وبحرارة‮. ‬لأنه كان‮ ‬يمشي‮ ‬متدثرا بهدوئه المتواري‮ ‬عن الأضواء.كانت إنسيابية معشره،‮ ‬المتتبعة لكل ومضة سانحة للحوار في‮ ‬لغة أرض السقالبة السفلي،‮ ‬التي‮ ‬يتقنها رغم‮  ‬مفارقته لها منذ نيف و ثلاثين سنة،‮ ‬حين كان طالبا في‮ ‬مدينة لابتسك الألمانية الشرقية أنذاك،‮ ‬توحي‮ ‬بروحه المصرة و المثابرة علي‮ ‬أن‮ ‬يبين للجمهور،‮ ‬من خلال مساحة تتراوح بين الضوء و الظل،‮ ‬أن واقع معانات شعبه أكبر بكثير من المتصور‮. ‬في‮ ‬وقفة تأمل حول المسرح الفلسطيني‮ ‬يقول رياض مصاروة‮: ‬
„المسرح الفلسطيني‮ ‬مرككل المسرح العربي‮ ‬بمراحل مختلفة‮. ‬فكان هناك‮  ‬مسرح ما قبل‮ ‬67 ‮ ‬وما بعدها،‮ ‬مسرح ما قبل الإنتفاضة و ما بعدها،‮ ‬في‮ ‬الوقت الراهن‮ ‬يفرز هذا المسرح أشكالا متباينة‮ ‬يتطور بناء علي‮ ‬تطورات المرحلة‮. ‬طبعا حين نتحدث عن المسرح الفلسطيني‮ ‬فإننا نتحدث ضمنيا عن المسرح‮  ‬العربي‮ ‬بصورة عامة،‮ ‬هذا المسرح الذي‮ ‬لا‮ ‬يحمل في‮ ‬أشكاله التعبيرية جذورا وفق المقاييس السائدة للمسرح‮. ‬فالمسرح الفلسطيني‮ ‬كجزء لا‮ ‬يتجزأ من المشهد الفلسطيني‮ ‬الشامل،‮ ‬نستطيع أن نقول إنه إستوعب اليوم أكثر من أي‮ ‬وقت مضي،‮ ‬أنه لا‮ ‬يكفي‮ ‬أن‮ ‬يكون مرآة للمشهد الفلسطيني‮ (‬الواقع‮) ‬وإنما‮ ‬يجب أن‮ ‬يتخطاها إلي‮ ‬رسم صورة تحاكي‮ ‬هذا الواقع،‮ ‬إنه‮ ‬يريد أيضا أن‮ ‬يبرهن كمسرح فلسطيني‮ ‬عن الوعي‮ ‬المتجذر بإنه‮ ‬يستطيع إقامة مسرح محترف،‮ ‬رغم الظروف البشعة،‮ ‬التي‮ ‬يعيشها سياسيا و إقتصاديا،‮ ‬و رغم المضايقات،‮ ‬التي‮ ‬يحياها من طرف السلطة الصهيونية‮.‬“
ـ‮  ‬لكن هذا التوجه إلي‮ ‬الإحتراف عرفه المسرح الفلسطيني‮ ‬منذ بداية و منتصف السبعينيات؟
ـ‮  ‬الإحتراف‮ ‬يحتاج إلي‮ ‬ثقافة،‮ ‬إلي‮ ‬ممارسة واعية بالهدف،‮ ‬يحتاج إلي‮ ‬خيارات محددة،‮ ‬يحتاج إلي‮ ‬المال،‮ ‬الدعم‮. ‬فنقل المضامين إلي‮ ‬الخشبة ليس كافيًا لخلق مسرح محترف،‮ ‬المسرح‮ ‬يحتاج إلي‮ ‬شكل،‮ ‬إلي‮ ‬إطار‮ ‬يهيكل هذا الشكل،‮ ‬إلي‮ ‬عملية بحث شامل‮. ‬المسرح الفلسطيني‮ ‬تعامل مع التغيرات الفلسطينية و خصوصا ما بعد الإنتفاضة،‮ ‬التي‮ ‬أثرت علي‮ ‬المضامين و علي‮ ‬الرؤي‮ ‬الثقافية الفلسطينية ومن بينها مضامين و أشكال المسرح الفلسطيني‮. ‬وبناء علي‮ ‬ذلك بدأ المسرحيون‮ ‬يبحثون عن ماذا‮ ‬ينقصهم في‮ ‬توجهاتهم الفنية و الأدبية‮. ‬في‮ ‬فترة كان المسرح الفلسطيني‮ ‬يتجه فيها إلي‮ ‬إستقاء الأعمال العربية و العالمية،‮ ‬و هذا راجع إلي‮ ‬أن تطور الكاتب المسرحي‮  ‬الفلسطيني‮ ‬بقي‮ ‬بعيدا عن تطور الكتابة المسرحية عندنا‮. ‬لقد إستوعبنا من هذا المنطلق كما أننا لا زلنا نستوعب و أيضا نحاول حل هذه الإشكالية في‮ ‬المسرح الفلسطيني‮. ‬ذلك أن المسرح‮  ‬لا‮ ‬يمكنه أن‮ ‬يتطور في‮ ‬غياب تطور النص المسرحي‮.‬
للإبداع وجوه و وجوه إبداعات رياض مصاروة‮  ‬يميزها ثراء التنوع بين الكتابة الأدبية،‮ ‬الترجمة،‮ ‬القصة القصيرة أو النصوص المسرحية مثل‮: ‬الطفل الضائع،‮ ‬محطة إسمها بيروت،‮ ‬العاجزون‮ ‬،‮ ‬التي‮ ‬ترجمت إلي‮ ‬اللغة الفرنسية و في‮ ‬طريقها إلي‮ ‬اللغة الألمانية‮. ‬رجال تحت الشمس،‮ ‬الأعمي‮ ‬و الأطرش عن روايتي‮ ‬غسان كنفاني‮ ‬و أعمال أدبية مثل‮: ‬إنتحار التماثيل،‮ ‬في‮ ‬الخطية نشوة‮.  ‬من بين ترجماته‮: ‬أفعي‮ ‬الحب ـ قصائد‮ ‬غجرية،‮ ‬مسرحية الكاتب الألماني‮ ‬فولكر بروان تشي‮ ‬غيفارا أو دولة الشمس وقصص قصيرة‮: ‬مثل إمرأة في‮ ‬الشتاء وأوراق لم تعد شخصية‮. ‬فهذا الغني‮ ‬من الإبداع‮ ‬يكشف عن قوة إصراره،‮ ‬قوة إستمراريته،‮ ‬المتجلية في‮ ‬تلك النظرة المبشرة بربيع الغد الفلسطيني،‮ ‬في‮ ‬مسرحية‮ ‬„ العكش“ التي‮ ‬كتبها و شخصها عدنان طرابشة‮  ‬وعرضت في‮ ‬هذا اللقاء‮ (‬مهرجان‮ ‬„الربيع العربي“ هانوفر من‮ ‬18 -24 ماي‮ ‬الماضي‮) ‬لحظات ساحرة و ساخرة في‮ ‬نفس الوقت تردد مع الراحل محمود درويش‮: ‬„ علي‮ ‬هذه الأرض ما‮ ‬يستحق الحياة‮. ‬نحن نحب الحياة إذا ما إستطعنا لها سبيلا‮.‬“ عن قوة هذا الحب للحياة في‮ ‬المسرح الفلسطيني‮ ‬يقول مصاروة‮:‬
„ لقد حاول المسرح الفلسطيني‮ ‬كل الوقت،‮ ‬مثله مثل كل التوجهات الأدبية و الفنية الفلسطينية،‮ ‬رغم معاناته الطويلة تحت الإضطهاد الإسرائيلي‮ ‬و العنصرية الصهيونية،‮ ‬أن‮ ‬يبرهن لنفسه قبل أن‮ ‬يبرهن للعالم ما إستوعبناه نحن الفلسطينيين جيل‮ ‬48‮ ‬لقد كتبنا الشعر،‮  ‬طورنا الرواية عندنا شعراء بارزون مثل محمود درويش،‮ ‬سميح القاسم أو اميل حبيبي‮ ‬و لكننا لم نتوصل إلي‮ ‬تطوير النص المسرحي،‮ ‬لأنه لا‮ ‬يمكن أن‮ ‬يتطور المسرح دون مناخ و إزدهار فكري،‮ ‬الذي‮ ‬يعكس هذا الواقع‮. ‬فالمسرح‮ ‬يستقي‮ ‬تبلوره من الفكر السائد‮. ‬فيوم الأرض76 ‮ ‬علي‮ ‬سبيل المثال كان له الأثر الكبير علي‮ ‬التطور الفكري‮ ‬و الثقافي‮ ‬العام‮ ‬،‮ ‬فكان هناك مناخ فكري،‮ ‬ساعد علي‮ ‬تطور المسرح‮. ‬و المثقف‮ ‬يحتاج إلي‮ ‬هذا المناخ الفكري‮ ‬و المناخ الفكري‮ ‬عنصر هام في‮ ‬تطوير المسرح حسب إعتقادي‮. ‬و اليوم كيف‮ ‬يمكن أن‮ ‬يتطور الفكر المسرحي‮ ‬في‮ ‬بعد عن هذه العلاقة الجدلية بين المناخ الفكري‮ ‬و المشهد الثقافي‮ ‬العام‮. ‬ماذا كان‮ ‬يمكن أن‮ ‬يكون لو لم‮ ‬يتطور الشعر،‮ ‬الرواية،‮ ‬لو لم تكن هناك حركة ثقافية قادها مبدعون مثل اميل حبيبي،‮ ‬توفيق زياد،‮ ‬سميح القاسم،‮ ‬سالم جبران و محمود درويش‮. ‬فهؤلاء الأدباء المثقفون عملوا علي‮ ‬إنشاء و تكوين مناخ‮  ‬إستلهمنا منه نحن فضاءاتنا المسرحية و الإبداعية و استطعنا أن نبني‮ ‬علي‮ ‬خطواته تصوراتنا و أساليبنا‮. ‬لا تستطيع أن تبني‮ ‬مسرحا دون أن‮ ‬يكون لديك أسس خلفية فكرية بوصلية،‮ ‬تهتدي‮ ‬بها في‮ ‬مسار البحث المضني‮. ‬فالمسرح ما هو إلا جزء من هذا المشهد الثقافي‮. ‬توفيق زياد مثلا لم‮ ‬يكن‮ ‬يكتب عن المسرح من برج عال مكتفيا بالإطلالة من الفوق علي‮ ‬المشهد المسرحي‮ ‬بل كان‮ ‬يلتقي‮ ‬بالمسرحيين‮ ‬يجادلهم،‮ ‬يتبادل معهم الحوار‮  ‬و من خلال ذالك تم تفاعلنا نحن المسرحيين مع قضايا شعبنا‮. ‬فنحن لسنا فقط مسرحييون‮ ‬يمارسون علي‮ ‬الخشبة عملية إبداعية في‮ ‬منأي‮ ‬عن التحولات،‮ ‬التي‮ ‬تمر بها الساحة السياسية والإجتماعية و الثقافية،‮ ‬بل نحن جزء من هذا النضال الفلسطيني،‮ ‬مثلنا مثل الفلسطيني،‮ ‬الذي‮ ‬هو ليس منفصلا عن المشهد النضالي‮ ‬و الثقافي‮ ‬و هذا ما‮ ‬يميز المسرح الفلسطيني‮ ‬علي‮ ‬ما أعتقد‮.‬
في‮ ‬إحدي‮ ‬تدخلاته أثناء مناقشة العرض المغربي‮ ‬ترنتلا‮. ‬قال موجها حديثه للحضور الألماني‮: ‬„ أتمني‮ ‬أن تجعلكم هذه الأعمال المقدمة من طرف الشباب العربي،‮ ‬تعيدون النظر في‮ ‬أحكامكم المسبقة و تصوراتكم الجاهزة،‮ ‬التي‮ ‬ورثتموها عن إعلام‮ ‬يدخل ساحات العربية مع سبق الإصرار“ عن إنطباعاته حول عروض الشباب،‮ ‬التي‮ ‬عاشها هذا اللقاء وعن الجمهور الألماني‮ ‬يقول رياض مصاروة‮ :‬
„لقد أحسست في‮ ‬هذا الشباب تمسكه بمبادئ الثورة،‮ ‬بعيدا عن هذا الإحتواء الذي‮ ‬نراه اليوم في‮ ‬العالم العربي،‮ ‬حيث‮ ‬يشتري‮ ‬المثقف العربي،‮ ‬الذي‮ ‬يتقاضي‮ ‬ألاف الدولارات من السلاطين و الأمراء ليكتب لهم الخطابات،‮ ‬فأي‮ ‬فكر‮ ‬يمكن أن‮ ‬ينتجه مثقف خصي‮ ‬نفسه‮. ‬أن تخصيه السلطة ذلك ما هو معروف،‮ ‬لكن أن‮ ‬يخصي‮ ‬المثقف نفسه فهذه هي‮ ‬المعضلة،‮ ‬علي‮ ‬عكس هذا شعرت عند هؤلاء الشباب الذين أتوا إلي‮ ‬هذا اللقاء بكل هذا الحماس و بكل هذه الروح الحيوية و بكل هذا الحب للحياة و للتغيير‮. ‬لكن أنت تعرف أنه لا‮ ‬يمكن أن‮ ‬يتبلور هذا المشهد الثوري‮ ‬الثقافي‮ ‬و المسرحي‮ ‬في‮ ‬غضون أيام أو سنوات‮. ‬فتبلور المشهد‮ ‬يحتاج إلي‮ ‬سباق مسافات طويلة مع الزمن،‮ ‬غير أن هناك خطوات أولي‮ ‬قد حدثت،‮ ‬محاولات للتحرر من الثابت في‮ ‬إتجاه المتحول،‮ ‬هناك بذور لنوع من التغيير‮. ‬لقد شعرت عند هؤلاء الشباب بثورة علي‮ ‬ما هو سائد من مسرح مصري‮ ‬تجاري‮ ‬أو مسرح مُجاري‮ ‬ليس للسلطة وحدها و لكن مجاري‮ ‬في‮ ‬إستعمال المتون الثورية في‮ ‬خطاباته أو بالأحري‮ ‬إنشاداته‮. ‬فهذه الأعمال،‮ ‬التي‮ ‬قدمت هنا حاولت أن تعكس واقعا،‮ ‬أن تجسده مباشرة‮. ‬مع ذلك فهذا و حده لا‮ ‬يكفي‮ ‬من أجل خلق مسرح فعلي‮. ‬فهؤلاء الشباب تنقصهم التجربة الكافية،‮ ‬ليس لديهم أدوات هذه التجربة حتي‮ ‬الأن،‮ ‬لكن فعلهم هذا‮ ‬يشير إلي‮ ‬التوق إلي‮ ‬التغيير،‮ ‬إلي‮ ‬إرادة التغيير في‮ ‬المشهد الثقافي،‮ ‬فالثورة ليست فقط تغيير الحكم وحده لكن تغيير مفاهيم حياتية و‮     ‬سياسية عتيقة بأخري‮ ‬جديدة‮. ‬
لقد أحسست أن لقوة هذا الحماس و الصدق و العفوية في‮ ‬التعبير بكل أشكاله،‮ ‬الأثر الكبير علي‮ ‬الجمهور الألماني،‮ ‬الذي‮ ‬فاجأني‮ ‬حضوره المكثف رغم الحاجز اللغوي‮. ‬شعرت من خلال مناقشاته للأعمال العربية حب الإستطلاع و الإهتمام‮. ‬فقد أحسست في‮ ‬هذا الجمهور الذي‮ ‬حضر بالتضامن المعلن‮. ‬مبينا أن الخطوة الأولي‮ ‬نحو الإهتمام تبدأ بحب الإستطلاع‮     ‬لقد شكل واقع اللقاء الثقافي‮ ‬في‮ ‬هانوفر إلي‮ ‬جانب الأعمال المسرحية تظاهرة سياسية،‮ ‬أنتجت شيئا إضافيا و مهما جدا و هو الحوار بين الوفود بعضها مع البعض وكذا الحوار مع الثقافة الأخري،‮ ‬فكون الحوار تبادلا بين الشعوب و الثقافات‮.‬“
من بين الحوارات التي‮ ‬سجلتها ذاكرتي‮ ‬عن رياض مصاروة‮  ‬حديثه إلي‮ ‬أحد أعضاء الوفود العربية المشاركة عن معضلات المسرح العربي‮:‬
‮ ‬„لقد عرف المسرح اليوناني‮ ‬التطور في‮ ‬ظل الديموقراطية،‮ ‬تبلور في‮ ‬ظل مناخ‮  ‬ثقافي‮ ‬و المسرح‮  ‬عموما لا‮ ‬يمكنه أن‮ ‬يتطور في‮ ‬غياب عن إزدهار حضاري‮. ‬كذلك بالمثل في‮ ‬عصر شيكسبير نفسه و في‮ ‬ألمانيا في‮ ‬كل مكان من العالم عرف إزدهارا مسرحيا،‮ ‬نجد أنه كان هناك مسرحيون وكان هناك فلاسفة،‮ ‬لذا فتطور المسرح و الفكر‮ ‬يسيران في‮ ‬خط واحد‮. ‬و المسرح العربي‮ ‬معضلته في‮ ‬فقدان المناخ الثقافي‮ ‬الديموقراطي،‮ ‬فحين تكون هناك هبة ثورية وراءها مفكرون حقيقيون‮ ‬يفسرون هذاالواقع،‮ ‬عندها ستنشأ الجدلية, التي‮ ‬يتطور بمقتضاها المفكر نفسه تبعا لتطور المشهد السياسي‮ ‬و الثقافي‮. ‬فالمسرح‮ ‬يحتاج إلي‮ ‬الحرية أيضا في‮ ‬نفس الوقت نقصنا الابطال،‮ ‬عندها سينهض ويكون فاعلاً‮.‬

إدريس الجاي

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : ٢٦٠

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here