اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

دليل الناقد الذكي‮ ‬لمدارس ومناهج النقد المسرحي (١١) ‮ ‬البنيوية وموت المؤلف

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

إذا كان النقد الشكلي‮ ‬الروسي‮ ‬قد تعامل مع الإبداع الأدبي‮ ‬كنظام ألسني‮ ‬ذي‮ ‬وسائط إشارية للواقع‮ ‬،‮ ‬دون أن‮ ‬يكون انعكاسا لهذا الواقع‮ ‬،‮ ‬واهتم النقد السيميولوجي‮ ‬الفرنسي‮ ‬بدراسة دلالات العمل الأدبي‮ ‬أو الفني‮ ‬كعلامات تكشف عن محتواه‮ ‬،‮ ‬ورأي‮ ‬النقد الجديد الأنجلو أمريكي‮ ‬الشعر نوعا من الرياضيات الفنية لا حاجة لقارئه بمضمونه‮ ‬،‮ ‬فإن النقد البنيوي‮ ‬تطويرا لهذه الاتجاهات النقدية الشكلية في‮ ‬مجملها‮ ‬،‮  ‬اهتم بدراسة البناء وأنماطه الداخلية‮ ‬،‮ ‬فصاغ‮ ‬من نفسه‮ ‬،‮ ‬منذ ستينيات القرن الماضي‮ ‬،‮ ‬منهجا بحثيا‮ ‬يدرس العلاقات المتبادلة والمتعارضة بين العناصر الأساسية المكونة للعمل الأدبي‮ ‬،‮ ‬بهدف الكشف عن طرق صياغة الكتابة الأدبية‮ ‬،‮ ‬وسبل تحقيقها لأهدافها‮ ‬،‮ ‬بحثا عن البناء الداخلي‮ ‬للنص الأدبي‮ ‬المنظم له‮ ‬،‮ ‬الذي‮ ‬يكسبه المعني‮ ‬المنتج عنه‮ .‬
جاء ظهور البنيوية تاريخيا تطويرا للتوجهات الشكلية‮ ‬،‮ ‬وتضادا لتقسيم العلوم والمعارف الذي‮ ‬تعاظم في‮ ‬الغرب خلال النصف الأول من القرن الفائت‮ ‬،‮ ‬وأدي‮ ‬لظهور التخصصات الدقيقة متناهية الصغر‮ ‬،‮ ‬التي‮ ‬يعمل فيها كل تخصص منعزلا عن بقية التخصصات الأخري‮ ‬،‮ ‬فلم‮ ‬يعد لدي‮ ‬العالم عقلية جمعية مثل أرسطو تتآلف منجزاتها وتتشابك معرفيا داخل حقول الفيزياء والميتافيزيقا والمسرح والمنطق والبلاغة والسياسة والأخلاق‮ ‬،‮ ‬أو مثل‮ "‬أبن سينا‮" ‬الجامع بوعي‮ ‬شديد بين الطب والفلسفة‮ ‬،‮ ‬أو‮ "‬أبن رشد‮" ‬الذي‮ ‬تتداخل أعماله بين الفلسفة والطب والفيزياء والفلك‮ . ‬وقد أدي‮ ‬هذا التقسيم الداخلي‮ ‬للمعارف والعلوم‮ ‬،‮ ‬الذي‮ ‬تزامن مع ظهور القوميات والأعراق إلي‮ ‬انهيار الإمبراطوريات الكبري‮ ‬،‮ ‬وتقسمت وتجزأت لدول فدويلات صغيرة تفجر فيما بينها التناقضات والحروب‮ ‬،‮ ‬وصار التاريخ قديما ووسطا وحديثا‮ ‬،‮ ‬وتجزأ الوطن بين مركز وهوامش‮ ‬،‮ ‬وهو ما أدي‮ ‬لشعور الإنسان الغربي‮ ‬بالعزلة داخل قاعات تخصصه العلمي‮ ‬والعملي‮ ‬والحياتي‮ ‬الدقيق‮ ‬،‮ ‬فعاني‮ ‬من تشيؤ الوجود واللغة والعلاقات الإنسانية‮ ‬،‮ ‬مما فجر الوجودية في‮ ‬مجال الفلسفة‮ ‬،‮ ‬وأبرز العبثية في‮ ‬مجال المسرح فهيمنا علي‮ ‬المجتمع الغربي‮ ‬خلال أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي‮ .‬
الأبنية اللغوية
لهذا سعت البنيوية كمنهجية ترتكز علي‮ ‬أسس آيديولوجية لأن‮ ‬يكون دورها هو استعادة كلية الوجود‮ ‬،‮ ‬فرأت أن ثمة نظاما كليا‮ ‬يحكم العالم‮ ‬،‮ ‬وبناء متناسقا‮ ‬يوحد ويربط المعارف داخليا‮ ‬،‮ ‬ويمنح الإنسان إمكانية تفسير الوجود وظواهره المختلفة في‮ ‬صورة كلية متكاملة‮ ‬،‮ ‬وإذا ما كانت علاقة الإنسان بالوجود تتجلي‮ ‬في‮ ‬صور لغوية وأدبية وفنية‮ ‬يعبر بها عن ذاته‮ ‬،‮ ‬ويكتشف عبرها علاقته بالكون الذي‮ ‬يعيش داخله‮ ‬،‮ ‬فلابد بالتالي‮ ‬من دراسة هذه الأبنية اللغوية والأدبية والفنية للوصول إلي‮ ‬المعني‮ ‬الحاكم لها‮ ‬،‮ ‬وتقدم ركب البنيويين اللغوي‮ ‬الفرنسي‮ "‬فردينان دو سوسير‮" ‬الذي‮ ‬اهتم بدراسة اللغة دراسة وصفية تزامنية باعتبارها ظاهرة إنسانية وليست تاريخية تعاقبية‮ ‬،‮ ‬وعالم الانثروبولوجيا الاجتماعية الفرنسي‮ "‬كلود ليفي‮ ‬ستروس‮" ‬الذي‮ ‬ركز دراساته حول اللغة التي‮ ‬رآها الوسيلة الأساسية التي‮ ‬تميز الإنسان عن الطبيعة باعتباره كائنا ثقافيا‮ . ‬
غير أن أهم من رسخ وجود البنيوية في‮ ‬حقل النقد الأدبي‮ ‬كمنهج هم‮ : ‬الناقد الروسي‮ "‬رومان‮ ‬ياكبسون‮" ‬الذي‮ ‬كان جسرا بين الشكلية والبنيوية‮ ‬،‮ ‬والفيلسوف والناقد الأدبي‮ ‬الفرنسي‮ "‬رولان بارت‮" ‬الذي‮ ‬قدمت دراسته المهمة‮ (‬عن راسين‮) ‬مستخدما المنهج البنيويي‮ ‬،‮ ‬مرتئيا أن الكاتب النيوكلاسيكي‮ "‬راسين‮" ‬قد أقام مسرحه علي‮ ‬تماثل تراجيدي‮ ‬بين المكان والشخصيات‮ ‬،‮ ‬وأن علامات كالماء والنار والغبار تلعب بتكرارها في‮ ‬مسرحه أدوارا دلالية هامة‮ . ‬ثم‮  ‬المنظر والناقد الأدبي‮ "‬جيرار جينيت‮" ‬صاحب الكتاب الشهير‮ (‬العتبات‮) ‬الممهدة للدخول لمتن النص الأدبي‮ ‬،‮ ‬التي‮ ‬تداولت أبحاث علمية عديدة في‮ ‬جامعاتنا استخدام‮  ‬بعض‮ (‬عتباته‮) ‬في‮ ‬تحليلها للنصوص الأدبية‮ ‬،‮ ‬وإن تركز اهتمام هؤلاء الثلاثة خاصة‮ ‬،‮ ‬ونقاد البنيوية عامة علي‮ ‬تحليل السرديات القصصية والروائية‮ ‬،‮ ‬وعرفت بنيويتهم بالبنيوية السردية‮ ‬،‮ ‬دون اهتمام‮ ‬يذكر بحقل الدراما المسرحية نصا وعرضا‮ ‬،‮ ‬فبدا الخلل واضحا عند دارسينا ونقادنا الذين انبهروا بالبنيوية واستخدموا أدواتها ونتائجها المستخلصة من بنية الحكاية في‮ ‬الحكم علي‮ ‬النص الدرامي‮ ‬باعتباره عالما منغلقا لغويا علي‮ ‬ذاته‮ ‬،‮ ‬تتجلي‮ ‬بنياته في‮ ‬نصه الرئيسي‮ (‬الحوار‮) ‬ونصه الفرعي‮ ‬أو المرافق‮ (‬الإرشادات المسرحية‮) ‬،‮ ‬دونما انتباه لما‮ ‬يتعلق به من تصور لقدرته علي‮ ‬التجسد بفضاء المسرح علي‮ ‬أساس كونه بنية منطوقة لا تعطي‮ ‬معناها بصورة‮ (‬كلية‮) ‬ألا بمشاركتها بنيات أخري‮ ‬داخل العرض المسرحي‮ ‬،‮ ‬وحتي‮ ‬في‮ ‬حالة قراءة النص مستقلا عن العرض‮ ‬،‮ ‬يظل لمعرفة القارئ المسبقة بفنون العرض المسرحي‮ ‬دورا في‮ ‬تفكيك بنية النص الدرامي‮ ‬وإدراك معانيها‮ .‬
سكة السلامة
يري‮ ‬النقد البنيوي‮ ‬النص الأدبي‮ ‬أو الفني‮ ‬كوجود مستقل في‮ ‬ذاته‮ ‬،‮ ‬لا علاقة له بكاتبه أو مجتمعه أو أية علوم سابقة له او متزامنة معه‮ ‬،‮ ‬ويحتوي‮ ‬علي‮ ‬طرق بنائه الذاتية القائمة علي‮ ‬مجموعة من الأنماط الداخلية والأنساق الفاعلة والمتفاعلة داخل بنية النص‮ ‬،‮ ‬كأنماط المعني‮ ‬مثلما‮ ‬يتكرر معني‮ ‬الصمت في‮ ‬مسرحية‮ (‬بيت برناردا ألبا‮) ‬للوركا في‮ ‬مفتتح المسرحية وفي‮ ‬ختامها وطوال تدفق مواقفها الدرامية‮ ‬،‮ ‬أو تتكرر عبارة‮ "‬كله علي‮ ‬ودنه‮" ‬في‮ ‬مسرحية سعد وهبه‮ (‬سكة السلامة‮) ‬،‮ ‬والمطلوب تحليل هذه الأنماط‮ ‬،‮ ‬أو بمعني‮ ‬أكثر دقة تفكيكها لعناصرها الصغيرة‮ ‬،‮ ‬ثم إعادة تركيبها لمعرفة آليات النص ومولداته البنيوية العميقة‮ ‬،‮ ‬من أجل إدراك‮ (‬طريقة‮) ‬بناء النص‮ ‬،‮ ‬وليس‮ (‬ما‮ ‬يحتويه‮) ‬هذا النص‮ ‬،‮ ‬أي‮ ‬الاهتمام بشكل المضمون‮ ‬،‮ ‬وليس بالمضمون ذاته‮ .‬
وتعد فكرة‮ (‬موت المؤلف‮) ‬من أهم توجهات النقد البنيوي‮ ‬حيث لا تري‮ ‬أن المؤلف هو منبع المعني‮ ‬في‮ ‬النص المبدع‮ ‬،‮ ‬وكل ما أنجزه هو استخدامه للغة التي‮ ‬هي‮ ‬مخزون معرفي‮ ‬مشاع بين الجميع‮ ‬،‮ ‬وانه أسس نصه علي‮ ‬غرار ما أنجزه السابقون عليه‮ ‬،‮ ‬وهو تراث ملك للجميع بحكم إنسانيته الكلية‮ ‬،‮ ‬وهذا النص المبدع ما أن‮ ‬يبارح كاتبه حتي‮ ‬يستقل عنه‮ ‬،‮ ‬مخضعا نفسه لقارئه أو ناقده‮ ‬،‮ ‬الذي‮ ‬يحلل بنياته اللغوية التي‮ ‬تمنحه المعني‮ ‬وتعطي‮ ‬النص قيمته المعرفية والجمالية من خلال قدرة المتلقي‮ ‬وكفاءته في‮ ‬قراءة النص وتذوقه وشحنة بالدلالات التي‮ ‬ربما‮ - ‬وغالبا‮ - ‬لا‮ ‬يقصدها في‮ ‬زعمهم مبدع النص المتلقي‮ .‬
اهتم النقد البنيوي‮ ‬بالإبداع كفعل متحقق في‮ ‬ذاته‮ ‬،‮ ‬داخل لحظة زمنية لا علاقة لها بالتاريخ السابق عليها‮ ‬،‮ ‬مؤكدا علي‮ ‬فكرة القطيعة المعرفية بين الأنواع الأدبية‮ ‬،‮ ‬والأجيال المتعاقبة‮ ‬،‮ ‬والتاريخ المستمر‮ ‬،‮ ‬فكل إبداع‮ ‬يحقق تغييرا جذريا في‮ ‬الحياة‮ ‬،‮ ‬وينقلب ببنياته الداخلية علي‮ ‬ما سبقه‮ ‬،‮ ‬وكل جيل‮ ‬يثور علي‮ ‬ما قبله‮ ‬،‮ ‬وعليه أن‮ ‬ينهي‮ ‬وجوده فورا‮ ‬،‮ ‬وكل حقبة تاريخية تتألق ثم تكف عن التفكير والإنتاج‮ ‬،‮ ‬تاركة حقبة أخري‮ ‬تفكر بدلا منها‮ ‬،‮ ‬بصورة مغايرة تماما لما نادي‮ ‬به المؤرخ الإنجليزي‮ "‬توينبي‮" ‬بأن الحضارات تنمو وتصعد وتتألق ثم تنكسر لتسلم راية المعرفة لحضارة أخري‮ ‬تنمو وتصعد وتتألق ثم تنكسر‮ ‬،‮ ‬وهكذا علي‮ ‬هيئة الأقواس‮ . ‬والأمر ذاته فيما بين الأجيال‮ ‬،‮ ‬وفيما بين الأنواع الأدبية‮ ‬،‮ ‬فالنقد البنيوي‮ ‬لا‮ ‬يلتفت لفكرة الاستمرارية أو التلاقح بين النصوص والتراث وثقافات المجتمعات الأخري‮ ‬،‮ ‬بقدر ما‮ ‬يلتفت للنص في‮ ‬ذاته وتشكله بنائيا‮.     ‬
النقاد العرب
أدي‮ ‬توقف النقد البنيوي‮ ‬في‮ ‬تحليله للسرديات‮ ‬،‮ ‬عند كونها بنيات لغوية‮ ‬،‮ ‬لتعثر تطبيق هذا النقد علي‮ ‬المسرح باعتباره بنية سمعية بصرية‮ ‬،‮ ‬تتضافر في‮ ‬فضائه عناصر مرئية من ديكور وأزياء وإضاءة وموسيقي‮ ‬ومؤثرات صوتية وحضور إنساني‮ ‬وجمالي‮ ‬للممثلين‮ ‬،‮ ‬جنبا إلي‮ ‬جنب النص الدرامي‮ ‬الذي‮ ‬لا‮ ‬ينحصر بدوره في‮ ‬بنيته اللغوية الحوارية‮ ‬،‮ ‬بل في‮ ‬علاقة هذه البنية السمع بصرية بالجمهور المتلقي‮ ‬وشروط تلقيه وأفق توقعاته المتداخلة مع شروط الكتابة الدرامية للمسرح الجمعي‮ ‬التكوين والتلقي‮ ‬،‮ ‬وهو ما‮ ‬يفرض علي‮ ‬النص المكتوب شروطا جديدة تربطه بمجتمع التلقي‮ ‬،‮ ‬والمرجع المعرفي‮ ‬للمتلقي‮ ‬داخل لحظته الزمنية‮ ‬،‮ ‬فتحليل نص‮ (‬المسامير‮) ‬لسعد الدين وهبه الستيني‮ ‬الكتابة والعرض عقب هزيمة‮ ‬67 ‮ ‬والمجتمع بحاجة لشحذ الجهود لمواجهة الهزيمة داخليا وخارجيا‮ ‬،‮ ‬ونص‮ (‬ديوان البقر‮) ‬لمحمد أبو العلا السلاموني‮ ‬التسعيني‮ ‬،‮ ‬والمكتوب والمقدم وقتذاك‮ ‬،‮ ‬كاشفا عن تسلل الفكر المتطرف للمجتمع وضرورة المواجهة الحاسمة لخطورته‮ ‬،‮ ‬والأمر كذلك مع نص‮ (‬المحاكمة‮) ‬الذي‮ ‬أعد عن مسرحية‮ (‬ميراث الريح‮) ‬ليخاطب المجتمع المصري‮ ‬اليوم في‮ ‬سياق ثورتي‮ ‬25 يناير و30 يونيو‮ ‬،‮ ‬ويضعه أمام هذا الصراع الدائر في‮ ‬المجتمع بين عقلية تؤمن بالعلم‮ ‬،‮ ‬وأخري‮ ‬تناهضه وتدعو للتخلف‮ .‬
انتقلت البنيوية للنقد العربي‮ ‬علي‮ ‬أيدي‮ ‬مجموعة من النقاد خلال العقدين الأخيرين من القرن الماضي‮ ‬،‮ ‬نذكر منهم المصريين د‮. "‬صلاح فضل‮" ‬صاحب كتاب‮ (‬النظرية البنائية‮) ‬،‮ ‬والقائل بأنه لولا البنيوية لظل النقد العربي‮ ‬يجتر نفسه‮ ‬،‮ ‬ود‮. "‬سيزا قاسم‮" ‬مؤلفة كتاب‮ (‬بناء الرواية‮) ‬المؤسس علي‮ ‬المنهج البنيوي‮ ‬،‮ ‬والذي‮ ‬استخدمته في‮ ‬دراسة مقارنة لثلاثية‮ "‬نجيب محفوظ‮" ‬،‮ ‬والمغربي‮ "‬عبد الفتاح كيليطو‮" ‬صاحب كتاب‮ (‬الأدب والغرابة‮) ‬القائم علي‮ ‬تقديم‮ (‬دراسات بنيوية في‮ ‬الأدب العربي‮) ‬،‮ ‬والسعودي‮ "‬عبد الله الغذامي‮" ‬مؤلف كتاب‮ (‬الخطيئة والتكفير‮: ‬من البنيوية إلي‮ ‬التشريحية‮) .‬
البنيوية في‮ ‬المجمل هي‮ ‬اتجاه فكري‮ ‬يقصي‮ ‬التاريخ والإنسان والمجتمع عن الإبداع الأدبي‮ ‬أو الفني‮ ‬،‮ ‬ويتعامل معه فقط كبنية لغوية‮ ‬،‮ ‬مفككا الدوال الداخلية للنص بعيدا عن أية سياقات خارجية‮ ‬،‮ ‬مما أدي‮ ‬إلي‮ ‬ظهور بنيوية جديدة حملت عنوان البنيوية‮ (‬التوليدية‮) ‬أو التكوينية تنفتح علي‮ ‬المرجعيات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي‮ ‬تشكل بنيات كبري‮ ‬،‮ ‬تتولد عنها البنيات الأدبية والفنية‮ ‬،‮ ‬وتقرأ علي‮ ‬ضوئها‮ .‬

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : ٣٨٠

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here