اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

قُدسية العلم .. العلم‮ ‬يتغيّر‮.. ‬ويُغيَّر

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

نعم،‮ ‬العلم ليس ثابتًا لأنه‮ ‬يتأثر بما حوله من أُناس،‮ ‬وبشر،‮ ‬ومجتمعات،‮ ‬واكتشافات،‮ ‬وعوامل التعليم والثقافة واللغات‮. ‬ولذلك فهو‮ ‬يدخل في‮ ‬دورات كثيرة وعديدة،‮ ‬يستمع إلي‮ ‬النظريات،‮ ‬والافتراضات،‮ ‬والصدق والأكاذيب والتُرهات،‮ ‬لكنه لا‮ ‬يتأثر بالسلبيات في‮ ‬أغلب الأحوال إلا في‮ ‬ظروف مؤقتة وطارئة لا تستقيم أحيانا كثيرة مع كل من المنطق والمعقولية والحقيقة‮. ‬فإذا ما تعدّي‮ ‬العلم مثل هذه الفترات أو الحقب التي‮ ‬لا تدوم‮ ‬– كما‮ ‬يشرح لنا التاريخ،‮ ‬فإنه سُرعان ما‮ ‬يُعدّل من المسار المؤقت لتكتمل خطواته التقدمية،‮ ‬في‮ ‬اتجاه‮ ‬غالبا ما‮ ‬يكون مستقيما ومباشرا رغم كل العقبات والمعضلات‮. ‬من الثابت أنّ‮ ‬الحروب بين الدول وبعضها بعضا هي‮ ‬شر مصائب العلم وكبواته‮. ‬إذ كيف‮ ‬يتقبل الناس جديدا في‮ ‬العلم وسط اضطراب مجتمع من المجتمعات‮ (‬وألا نعيش نحن المصريون اليوم هذه الخلخلة وبين هذا التشرذم بعد نوم وسبات عميقين‮ ‬– مؤسفين‮ ‬– بعد انقضاء ثلاثين عاما من حُكم استبدادي‮ ‬شؤم علي‮ ‬نفس كل مصري؟ أفقنا اليوم بعد ثورة‮ ‬يناير الخالدة علي‮ ‬اكتشاف روتين،‮ ‬وملل،‮ ‬وعفونة لم تفارق أجسادنا وأرواحنا إلا منذ عام واحد وبضعة‮  ‬شهور،‮ ‬ولا‮ ‬يزال هناك‮ ‬غافلون لم‮ ‬يصل إلي‮ ‬أرواحهم أو أبدانهم نور الشمس الساطعة الثورية التي‮ ‬أشرقت علي‮ ‬بلاد وعلي‮ ‬شعوب‮. ‬أين نحن من تاريخنا الفرعوني،‮ ‬والزمني‮ ‬الحماسي‮ ‬والثوري؟ لقد أخذت صور عديدة في‮ ‬التبدّل والتغيّر‮. ‬ونفْس هذا التغيير حدث قبلنا في‮ ‬القارة الأوروبية‮ ‬– خاصة في‮ ‬الآداب والفنون‮. ‬أنظر إلي‮ ‬التغييرات العميقة التي‮ ‬حدثت في‮ ‬أوروبا وأمريكا،‮ ‬وخاصة بعد الاستقلال الأمريكي‮ ‬عن إنجلترا ما بين أعوام‮ ‬1790، 1830 ميلادية‮. ‬حادثة تغيير أفضت إلي‮ ‬تغيير طرق التفكير برمتها،‮ ‬وإلي‮ ‬نبذ التقليديات،‮ ‬والموروثات من الملك إلي‮ ‬النبيل إلي‮ ‬الماركيز والبارون،‮ ‬وكلها كانت شكليات وأشكالاً‮ ‬عفنة،‮ ‬ثار عليها الإصلاح الديمقراطي‮ ‬الأمريكي‮.‬
التغيّر العلمي‮ ‬يستلزم الاستقرار ونفض التبعية
في‮ ‬الثاني‮ ‬عشر من شهر أكتوبر عام‮ ‬1492 ميلادية وصل الرحالة كريستوف كولومبوس‮ ‬Kristof Kolumbusz إلي‮ ‬جزيرة جواناهاني‮ ‬Guanahani ‮ (‬في‮ ‬أمريكا الوسطي‮) ‬ثم تابع الرحلة من سنوات‮ ‬1493 حتي‮ ‬سنوات‮ ‬1504 ميلادية إلي‮ ‬Antilles غرب الهند،‮ ‬حتي‮ ‬Orinoco ثم إلي‮ ‬Trinidad حتي‮ ‬وصل إلي‮ ‬هوندوراس‮. ‬لكنه ظل معتقداً‮ ‬أنه اكتشف الشاطئ الشرقي‮ ‬للهند‮.‬
ولست هنا في‮ ‬مجال البحث الجغرافي،‮ ‬بقدر تدليلي‮ ‬علي‮ ‬التغير العلمي‮ ‬– والثقافي‮ ‬والاجتماعي‮ ‬الذي‮ ‬يستلزم أرضا محروثة بفكرات العلم وبوادر التعليمية الجديدة الناشئة‮. ‬بعد اكتشاف القارة الأمريكية الشمالية تحديدا بدأت مهاجمة الهنود الحُمر واستئصالهم وإنهاء ثقافتهم‮. ‬المستعمرون الإنجليز،‮ ‬والفرنسيون والهولنديون،‮ ‬لكن كندا تبقيت مستعمرة بريطانية‮.‬
وكان علي‮ ‬القارة الأمريكية الجديدة تغيير كل المسار،‮ ‬وإبدال التاريخ بغير ما استقر قديما في‮ ‬الأذهان‮ ‬– وبعلم العلوم وحدها‮.‬
الإنجليزي‮ ‬الدرامي‮ ‬بن جونسون‮ ‬(1572 – 1637)
‮(‬مع أنّ‮ ‬بعض المصادر الأوروبية بعدة لغات تشير إلي‮ ‬ميلاده عام‮ ‬1573 ميلادية‮). ‬لكن لماذا بن جونسون بالذات؟ والإجابة هو أنه أوّل من أحدث تغييرا حقيقيا خرج عن منطوق لفظة الساتير‮ ‬Satire كنوع أدبي‮ ‬– درامي‮ ‬يهمنا نحن قُراء جريدة مسرحنا‮. ‬كلنا‮ ‬يعرف ما قدّمه الرومان من الساتيريات الهزلية الساخرة‮. ‬لكن بن جونسون في‮ ‬صورة العالم الإليزابيثي‮ ‬في‮ ‬بدايات القرن السابع عشر الميلادي‮ ‬يُوظّف الساتير توظيفا لامعا جديدا،‮ ‬وذكيا لكشف كل ما هو‮ ‬غامض وسري‮ ‬وممتنع عن الفَهّم أو التصديق،‮ ‬بما أحدث تشكيكا له ولعمله الساتيري‮ ‬الجرئ‮ (‬مسرحية الخيميائي‮ ‬The Alcltemist – الكيميائي‮ ‬باللفظة الحديثة‮)‬،‮ ‬والتي‮ ‬عرضتها فرقة مسرح البلاط الملكي‮ ‬البريطاني‮ ‬لأول مرة عام‮ ‬1610 ميلادية‮. ‬لا تزال المسرحية تصعد علي‮ ‬المسارح الأوروبية حتي‮ ‬وقتنا هذا،‮ ‬مسرحية تستهدف إلقاء الضوء علي‮ ‬الأفكار الحمقاء في‮ ‬المجتمع البريطاني،‮ ‬والسعي‮ ‬الدائم من الأغبياء لجمع المال واكتنازه بشتي‮ ‬الوسائل والطُرق‮.‬
أليس الهدف الدرامي‮ ‬فيها هو إهانة الحكوميين والموظفين،‮ ‬وتعرية التواطؤ والتآمر؟ هي‮ ‬كذلك كما تُنبئ أحداثها ومشاهدها علي‮ ‬ذلك‮. ‬إلي‮ ‬حد كبير كان بن جونسون خبيرا بشئون الحياة اللندنية،‮ ‬ومحاولات كشْف الطالع،‮ ‬وبقايا علم التنجيم‮ (‬رغم أنه علم هو الآخر‮) ‬لكن المشكلة كانت في‮ ‬لعب المنجمين‮ (‬كذب المنجمون ولو صدقوا‮). ‬ومعرفة بن جونسون إلي‮ ‬هذا الحد‮ ‬– أنها،‮ ‬نقلٌ‮ ‬عن معرفة معاصره شيكسبير،‮ ‬وليس ذلك ما‮ ‬يُعيبه‮.‬
في‮ ‬كتاب لي‮ ‬قديم صدر عام‮ ‬1970 ميلادية بعنوان‮ (‬زوايا جديدة في‮ ‬الدراما‮ ‬– هو ثالث كُتبي‮ ‬المُؤلَّفة‮) ‬ذكرت‮ "‬إن المسرح كمركز ثقافي‮ ‬من مراكز دولتنا المصرية الثورية‮ ‬يحاول أن‮ ‬يشق الطريق بحكم تبعيته للدولة الأم‮. ‬لكنه في‮ ‬محاولاته لا‮ ‬يستطيع أن‮ ‬يلحق بطبيعة الحال بالشكل السياسي‮ ‬أو الاجتماعي‮ ‬لسببيْن اثنين،‮ ‬أولهما،‮ ‬أنّ‮ ‬بناء النفوس والرجال والشعوب أمر صعب،‮ ‬ويحتاج إلي‮ (‬فترة تعليم‮) ‬لارتباطه بأُسس وعلاقات تربوية واجتماعية وتعليمية ونفسية من الصعب هدمها أو التغلب عليها في‮ ‬الحال‮. ‬وثانيهما،‮ ‬أنّ‮ ‬المسرح الاشتراكي‮ ‬بمعناه الصحيح،‮ ‬وحتي‮ ‬يصل إلي‮ ‬جماهير الشعب المصري،‮ ‬يعاني‮ ‬من مسرح خاص ردئ لا‮ ‬يلتزم بالقواعد الجادة،‮ ‬أو الخطوات الرشيدة التي‮ ‬تُربي‮ ‬وتُنشّئ بخطة لابد لها من عدة سنوات،‮ ‬هذا إذا حُسنت النية والبصيرة‮. ‬بل وكنتُ‮ ‬ساعتها متفائلا بقدر أكثر من اللازم ومن الواقع،‮ ‬حين طلبتُ‮ ‬وترجّيت كل‮ (‬متفرج مسرحي‮) ‬أن‮ ‬يناقش بنيه وبين نفسه أو بينه وبين الغير ما قد‮ ‬يُعرض عليه من أعمال فنية‮. ‬علّ‮ ‬ذلكُ‮ ‬يضيف إلي‮ ‬قضية المسرح‮ ‬– الجمهور نفسه بموقف ثالث هو الصاحب الأهم والأقوي‮ ‬في‮ ‬القضية المسرحية‮ (‬ص‮ ‬6‮)‬،7N. وأضفتُ‮ ‬في‮ ‬خاتمة الكتاب،‮ ‬أنّ‮ ‬الأمل معقود بعد أن تولي‮ ‬الدكتور محمد عبد القادر حاتم نائب رئيس الوزراء والثقافة مهام القضايا الثقافية في‮ ‬جمهورية مصر العربية،‮ ‬تُعيدنا إلي‮ ‬أن نزن ونُقدر النتائج التي‮ ‬جناها المسرح المصري،‮ ‬والأدب الدرامي،‮ ‬والدفع بالكفاءات الفنية الشابة إلي‮ ‬قمة الطريق،‮ ‬وحركة الكتاب تأليفا وترجمة،‮ ‬وتتلخص كل هذه الآمال في‮ ‬جمهور مسرحي‮ ‬مصري‮ ‬تجاوز المليون متفرج،‮ ‬وآلافا مؤلفة من القُراء‮. ‬انحدر المسرح إلي‮ ‬نهاية مؤسفة في‮ ‬سبعينيات القرن الماضي‮ ‬ماضيا في‮ ‬غيّه وغلوائه‮. ‬ولابد لنا من الاعتراف بتجميد شبابه قبل نجومه،‮ ‬حيث استشرت فيهم جميعا البطالة القاتلة المانعة للتقدم والتطور‮. ‬وأصبحت صالة الجماهير في‮ ‬المسارح الحكومية كالقاعة الصفصاء المهجورة‮. ‬والأمل معقود علي‮ ‬إنارة لا إثارة،‮ ‬وتنوير لا إرغام،‮ ‬وحب وتحبيب للمسرح،‮ ‬ونبذ كل ما لا‮ ‬يمثل فكرنا،‮ ‬وماضينا،‮ ‬وجلدنا،‮ ‬وما لا ترتاح إليه وجدانياتنا‮.‬
واليوم‮ ‬– أنا جِد سعيد‮ ‬– أنّ‮ ‬الباب الرابع في‮ ‬الكتاب بعنوان‮ (‬الدراما وعلم الرياضيات‮ ‬Mathematics) قد أشار إلي‮ ‬الدرامي‮ ‬الأسباني‮ ‬يوجين تشاجو رومي(1832 – 1916) ‮ ‬ونظريته في‮ ‬فن كتابة المسرحية،‮ ‬وارتباط الدراما بعلم الرياضيات من ناحية التوافق وعدم التوافق،‮ ‬والضبط وعدم الضبط،‮ ‬بما كشف عن علاقة وثيقة بين كل من علمي‮ ‬الدراما والرياضيات‮. ‬أقول أنا سعيد،‮ ‬وأنا أقرأ اليوم كتابا أمريكيا صدر منذ سنوات أقل من أصابع اليد الواحدة‮ ‬يؤكد علي‮ ‬هذه العلاقة‮ ‬– ‮  ‬ص‮ ‬30 ، 31‮)‬.
أما عن بن جونسون ورفيق عمره شيكسبير‮. ‬ففي‮ ‬الباب الثاني‮ ‬من الكتاب نفسه بعنوان‮ (‬روميو وجولييت‮) ‬تحدثتُ‮ ‬عن النظرة الفلسفية التي‮ ‬تكمن وراء موت الحبيبين،‮ ‬وهذا القضاء والقدر الشيكسبيري‮ ‬الذي‮ ‬يؤكد نظرة تفاؤلية عند شيكسبير لاستمرار الحياة من بعدهما دون إزعاج لمدينة فيرونا مقر سُكني‮ ‬الحبيبين‮. ‬وهذا هو التحوّل والتغيّر في‮ ‬الدراما،‮ ‬وبالعلم بعد عصر النهضة الأوروبي‮. ‬وعن‮ (‬الطبيعة‮) ‬التي‮ ‬أولاها العلم الحديث أهم الأمور في‮ ‬الحياة البشرية والمعاصرة الآن‮. ‬ذكرت بالحرف‮ "‬شيكسبير أحبّ‮ ‬الطبيعة وجعلها عاملا هاما في‮ ‬مسرحياته،‮ ‬وهو‮ ‬يُلزمها الدراما بقدر طبيعي‮ ‬لا‮ ‬يُعطل من تسلسل الأحداث وأهدافها‮. ‬وهو‮ ‬يعرُف أسماء كل الزهور،‮ ‬وأسماء كل العطور،‮ ‬وأمثلة العجائز والكهول‮. ‬كما هو علي‮ ‬علم بكل أنواع الحيوانات المفترسة والأليفة،‮ ‬وأنواع الأسماك،‮ ‬وأسماء الليالي،‮ ‬ومشاهد النجوم وتحركاتها وعودتها إلي‮ ‬مقارّها،‮ ‬وطلوع الفجر وخسوفه،‮ ‬وأسماء البحار وأماكنها‮. ‬يا لها من عبقرية تصعد حتي‮ ‬اليوم علي‮ ‬مسارح العالم‮ (‬ص‮ ‬ (96N. سأذهب حال شفائي‮ ‬إلي‮ ‬الصديق الدكتور أحمد مجاهد‮ ‬– وهو رجل‮ ‬يُحب المسرح ليُعيد طباعة هذا الكتاب‮.‬
وبعد عشرين عاما‮. ‬هل تتصور مسرحا‮ ‬يقدم مسرحيات تحمل عناوين مسرح‮ ‬1990 م مثل‮ (‬البُعبع‮ + ‬سلامه سلّم نفسك‮ + ‬روحية اتخطفتْ‮ + ‬عبده‮ ‬يتحدي‮  ‬رامبو‮ + ‬حّلأ حُوش‮ + ‬حمري‮ ‬جمري‮ + ‬أربعة عُجز والخامس جدع‮ + ‬عالم قروووود‮ + ‬مليم بمليون دولار‮ + ‬العالمة باشا‮ + ‬أخويا هايص وأنا لايص‮ + ‬المليم بأربعة‮!.) ‬لا تعليق علي‮ ‬الثقافة،‮ ‬وعلي‮ ‬المسئول عنها آنذاك‮.‬
أخلُص في‮ ‬نهاية هذه الحلقة الثالثة من‮ (‬قدسية العلم‮) ‬إلي‮ ‬فهم بن جونسون للتغيير،‮ ‬وبالعلم وحده،‮ ‬وباستيعابه للنظرية الكيميائية‮  ‬التي‮ ‬لن تُغير النحاس إلي‮ ‬ذهب وفضه،‮ ‬كل ما في‮ ‬الأمر أنها تُرهات وأكاذيب تستخدم العلم الحقيقي‮ ‬في‮ ‬غير أغراضه‮. ‬فيبدو أنّ‮ ‬لُب المسرحية وجوهرها‮ ‬يكمن في‮ ‬إزالة الغشاوة عن أعين البسطاء والبلهاء‮. ‬وأنّ‮ ‬الحقيقة هي‮ ‬في‮ ‬جشع الإنسان والبني‮ ‬آدم وطمعه وغبائه وجهله بالعلم ونظرياته وأصوله‮.. ‬لكن بن جونسون الدرامي‮ ‬يكون أكثر صلابة وإدانة للجهل والجهلاء،‮ ‬وأكثر قسوة علي‮ ‬الضحايا من مرتكبي‮ ‬الإثم والعدوان ومقترفي‮ ‬الجرائم البشعة في‮ ‬التاريخ الإنساني‮. ‬تماما مثلما سقطت الكيمياء في‮ ‬تحويل الصفيح إلي‮ ‬معادن نفيسة‮. ‬هذه هي‮ ‬الساتيرية العلمية المُستندة علي‮ ‬العقل والعلم،‮ ‬ووحدهما‮.‬

 

د‮. ‬كمال الدين عيد

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : ٢٦١
أخر تعديل في الأحد, 18 تشرين2/نوفمبر 2012 14:19

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here