اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

عايدة فهمي‮.. ‬تواجه مكتبها الفني بالركلات‮.. ‬وأشياء أخري‮!!

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

‮"‬هذا الكلام علي‮ ‬مسئولية الناقد أحمد هاشم لأن به ما إن صح من وقائع لاستلزم تحقيقًا عاجلاً‮ ‬من المسئولين عن المسرح في‮ ‬مصر المحروسة‮.. ‬ننشر مقال هاشم وفي‮ ‬انتظار رد أصحاب الشأن‮"‬

 في‮ ‬متابعاتها لتعليقات المسرحيين عبر‮ ‬Fecebook‮ ‬في‮ ‬عددها‮ ‬273‮ ‬نقلت جريدة‮ »‬مسرحنا‮« ‬في‮ ‬صفحتها الثامنة والعشرين من الصفحة الخاصة بالزميل الفنان‮ »‬محمد شافعي‮« ‬ما‮ ‬يلي‮: »‬سؤال مهم‮.. ‬ما دور المكاتب الفنية في‮ ‬الفرق المسرحية بالبيت الفني‮ ‬للمسرح؟‮«.‬
وتصادف طرح نفس التساؤل بصيغة أخري‮ ‬قبل ذلك بنحو أسبوعين علي‮ ‬صفحة الزميل‮ »‬شريف دياب‮« ‬عضو فرقة المسرح الكوميدي‮ ‬مما‮ ‬يؤكد أن دور المكاتب الفنية بالفرق المسرحية‮ ‬يشكل هاجسا لدي‮ ‬أعضاء الفرق الذين قاموا بانتخاب أعضاء تلك المكاتب لتمثيلهم في‮ ‬إدارات الفرق،‮ ‬والتعبير عن طموحاتهم،‮ ‬ونقل أفكارهم،‮ ‬والدفاع عن مصالحهم،‮ ‬وأحلامهم تجاه فرقهم المسرحية التي‮ ‬ينتمون إليها‮.. ‬ولهم كل الحق في‮ ‬ذلك‮.. ‬ومن هنا‮.. ‬وعبر منبر جريدة‮ »‬مسرحنا‮« ‬الغراء أرتأينا أنه لزاما علينا تجاه هؤلاء الزملاء توضيح بعض ما‮ ‬يدور في‮ ‬كواليس اجتماعات المكتب الفني‮ ‬لفرقة المسرح الكوميدي‮ ‬مع إدارة الفرقة لعضويتنا بالمكتب الفني‮ ‬للفرقة،‮ ‬ولكون الزميلين اللذين طرحا السؤال المهم‮ ‬ينتميان للفرقة نفسها‮.‬
لابد من الإشارة بداءة أن المكاتب الفنية بالفرق المسرحية ليست بدعة مما بعد ثورة الخامس والعشرين من‮ ‬يناير علي‮ ‬الرغم من أنها لم تتخذ الصفة الرسمية إلا بقرار وزير الثقافة الأسبق د‮. ‬عماد أبو‮ ‬غازي‮ ‬الذي‮ ‬أصدر قداره الخاص بشأن انتخاب مديري‮ ‬عموم الفرق المسرحية من قبل أعضاء فناني‮ ‬الفرق المسرحية،‮ ‬وتضمن القرار نفسه انتخاب أعضاء المكاتب الفنية وتحديد مهامها‮.. ‬قبل ذلك وعلي‮ ‬مدي‮ ‬سنوات طوال كان‮ ‬يحرص بعض المديرين المحترمين للفرق المسرحية علي‮ ‬تكوين مكاتب فنية لفرقهم‮.. ‬بعضها كان للوجاهة ولمجرد التشدق بالديمقراطية وجماعية القرار،‮ ‬والبعض الآخر‮ - ‬علي‮ ‬ندرته‮ - ‬كان له دور فاعل في‮ ‬إدارة الفرق،‮ ‬ووضع إستراتيجية إنتاجها المسرحي،‮ ‬ونذكر من هؤلاء المديرين الفنان الراحل عبد الغفار عودة،‮ ‬والفنان المحترم سمير العصفوري‮ ‬طوال إدارته لمسرح الطليعة،‮ ‬ومن ثم خلق كوادر عديدة بهذه الفرقة‮.‬
ومع وجود الأستاذ الدكتور صابر عرب وزير ا للثقافة حرص هو الآخر علي‮ ‬ضرورة انتخاب مديري‮ ‬عموم الفرق المسرحية ومكاتبها الفنية،‮ ‬واستحدث السيد الوزير‮ - ‬بناء علي‮ ‬نصائح بعض المستفيدين‮- ‬مشاركة جميع العاملين بالفرق المسرحية من الزملاء الإداريين‮ - ‬في‮ ‬العملية الانتخابية وهو أمر في‮ ‬ظاهره حق‮ ‬يراد به باطل‮.. ‬حيث‮ ‬يستطيع المدير الذي‮ ‬يترشح للانتخابات للمرة الثانية تكتيل مجموعة الإداريين من مرؤسيه لصالحه دون‮ ‬غيره من المرشحين في‮ ‬انتخابات لا تكون الفرص فيها متساوية،‮ ‬وعلي‮ ‬الرغم من أن ذلك الأمر ليس موضوع المقال‮.. ‬فإن مراجعة نتائج الانتخابات الأخيرة لمديري‮ ‬الفرق إنما تؤكد تلك الحقيقة‮.‬
وعود علي‮ ‬بدء فقد اجتمع المكتب الفني‮ ‬لفرقة المسرح الكوميدي‮ ‬بعد اعتماد نتائج الانتخابات بتاريخ‮ ‬23‮ /‬ 6‮ /‬ 2012،‮ ‬وفيه تم طرح العديد من الأفكار المتعلقة بخطة عروض الفرقة للموسم الحالي،‮ ‬وتلاه اجتماع آخر في‮ ‬السادس والعشرين من‮ ‬يونيه‮ »‬بعد أيام ثلاثة من الاجتماع الأول‮« ‬طرحت فيه كذلك أفكار عديدة بشأن خطة عروض الفرق،‮ ‬كان علي‮ ‬رأسها عرض مناسب‮ ‬يتم تقديمه في‮ ‬شهر رمضان الذي‮ ‬يفصله عن الاجتماع مدة شهر وبضعة أيام،‮ ‬وانتهي‮ ‬اللقاء بعدم تحديد موعد للاجتماع القادم والاكتفاء بقول السيدة الفنانة عايدة فهمي‮ ‬مدير عام الفرقة إحنا علي‮ ‬تليفون،‮ ‬وما كان‮ ‬يظن أحد أن ذلك التليفون سيتأخر ما‮ ‬يقارب أشهر ثلاثة حيث دعت السيدة مديرة الفرقة إلي‮ ‬عقد اجتماع للمكتب الفني‮ ‬يوم الأربعاء الموافق‮ ‬12‮ /‬ 9‮/‬ 2012‮ ‬وفي‮ ‬تلك الفترة الفاصلة ما بين هذا الاجتماع وسابقه كان هناك العديد من التداعيات الخاصة بالفرقة انفردت فيها السيدة المديرة بالقرارات التي‮ ‬تستوجب ضرورة مشاركة المكتب الفني‮ ‬لها وموافقته عليها،‮ ‬أو طرح رؤي‮ ‬وأفكار مغايرة إلا أنه تم إقصاؤه تماما طوال تلك الفترة‮.. ‬إلي‮ ‬الحد الذي‮ ‬جعل أحد الزملاء سيد الشرويدي‮ ‬أحد أعضاء المكتب‮ ‬يطلب من السيدة مقررة المكتب ضرورة الدعوة لعقد اجتماع دون جدوي‮ ‬مما حدا به إلي‮ ‬تقديم استقالته للسيدة مدير عام الفرقة التي‮ ‬لم تقبلها،‮ ‬وحين عقد اجتماع الثاني‮ ‬عشر من سبتمبر الداعية له السيدة مدير عام الفرقة الذي‮ ‬ابتدأته بجملة إيه بقي؟‮!! ‬وتم مواجهتها من قبل الزملاء في‮ ‬المكتب بتجاوزات‮ ‬غير مفهومة بالفترة المنصرفة واجهت تلك التجاوزات من قبيل إنتاج عرض كامل دون الرجوع إلي‮ ‬مكتب فني‮ ‬الفرقة،‮ ‬والشروع في‮ ‬إنتاج عرض آخر لا‮ ‬ينتمي‮ ‬مخرجه إلي‮ ‬فرقة المسرح الكوميدي‮ ‬ولا حتي‮ ‬إلي‮ ‬البيت الفني‮ ‬للمسرح،‮ ‬والاتفاق مع مخرج كبير دون وجود نص مسرحي‮ ‬معين وكأن المخرج لا النص المسرحي‮ ‬هو المحدد الأول لهوية المسرح وللمعالم الكلية للعرض المسرحي‮.. ‬حين واجه المكتب الفني‮ ‬لفرقة المسرح الكوميدي‮ ‬السيدة مدير عام الفرقة بكل ذلك،‮ ‬وبضرورة تشغيل المخرجين التابعين للفرقة وبها أسماء ليست قليلة،‮ ‬وبعضهم له تجاربه ولا‮ ‬يقل فيها عن تجارب المخرج الشاب الذي‮ ‬أتت به من خارج البيت الفني‮ ‬للمسرح،‮ ‬وتحولت المناقشة إلي‮ ‬شخصانية‮ ‬غير منطقية لا تقل عن شخصنة الحماس تجاه بعض الزملاء من الممثلين من حيث ترشيحهم لأدوار في‮ ‬عروض مسرحية للفرقة لا لشيء إلا لدفع فواتير انتخابية آجلة لأشخاص ساهموا في‮ ‬تفتيت الأصوات الانتخابية للفرقة أثناء انتخابات مدير الفرقة‮.. ‬وحين‮ ‬يواجه المكتب الفني‮ ‬لفرقة المسرح الكوميدي‮ ‬تلك التجاوزات‮ ‬يقابل بهجوم شرس وبصوت‮ ‬يصل إلي‮ ‬أعلي‮ ‬طبقاته،‮ ‬وباتهام إنكم متفقين ضدي،‮ ‬وحين‮ ‬يتجاوز الاجتماع أدب الحوار من طرف واحد،‮ ‬ورغم ذلك تنهي‮ ‬السيدة مدير عام المسرح الكوميدي‮ ‬الاجتماع وهي‮ ‬الداعية إليه‮. ‬تنهيه لأن المكتب الفني‮ ‬لا‮ ‬يقول آمين لكل شيء ولكل التجاوزات،‮ ‬ولأننا داخل مسرح فلابد من نهاية درامية ساخنة‮.. ‬إذ تهب السيدة مديرة الفرقة راكلة المنضدة الصغيرة التي‮ ‬تتوسط المجتمعين،‮ ‬وتركلها بقدمها صائحة‮: »‬أنا قفلت دين أم الاجتماع ده‮«!! ‬ذلك وسط ذهول الحاضرين‮ »‬سيد الشرويدي،‮ ‬محب ندا،‮ ‬أشرف الشرقاوي،‮ ‬ميرفت رزق،‮ ‬أحمد هاشم‮« ‬لينسحب الجميع وعلي‮ ‬رأسهم‮ »‬جرادل‮« ‬من المياه الباردة‮.‬
والأمر مرفوع إلي‮ ‬السادة الزملاء المتسائلين عن دور المكاتب الفنية،‮ ‬كما هو مرفوع للوسط المسرحي‮ ‬الموكل إليه ترقية الذوق العام لجمهور المسرح،‮ ‬كما هو مرفوع للأستاذ الدكتور خالد عبد الجليل رئيس قطاع شئون الإنتاج الثقافي‮ ‬،‮ ‬ومرفوع كذلك إلي‮ ‬الأستاذ الدكتور صابر عرب وزير الثقافة لاتخاذ ما‮ ‬يراه ملائما تجاه تلك النوعية من قياداته المسرحية‮.‬
وعودة مرة أخري‮ ‬إلي‮ ‬الزميل محمد شافعي‮ ‬المتسائل عن دور المكاتب الفنية في‮ ‬الفرق المسرحية،‮ ‬ونذكره باليوم الذي‮ ‬أبدي‮ ‬فيه ملحوظة ما بعد انتهاء بروفة للمسرحية المشارك فيها،‮ ‬وكان رد السيدة مدير عام الفرقة علي‮ ‬تلك الملحوظة في‮ ‬حديقة المسرح الكوميدي‮ ‬وأمام كثير من المشاركين في‮ ‬البروفة والعاملين في‮ ‬المسرح،‮ ‬وبأعلي‮ ‬صوت‮: »‬أنا مش ضعيفة‮.. ‬دا أنا بنت شرمو‮.......‬ة‮« ‬ونترك لفطنة القارئ الحرف الناقص من الكلمة،‮ ‬ونترك للزميل‮ »‬محمد شافعي‮« ‬تذكر باقي‮ ‬الكلام من المستوي‮ ‬نفسه ونترك له أيضا الإجابة علي‮ ‬تساؤله أو تحديد وسيلة حوارية للمكاتب الفنية مع مثل هؤلاء المديرين‮!.‬

 

أحمد هاشم

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : ٢٧٤
أخر تعديل في الخميس, 18 تشرين1/أكتوير 2012 14:14

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here