ألف ليلة تصالح الناس على المسرح!

  كنت زاهدًا فى المسرح بعد الكآبة التى سببها لى المهرجان الختامى لفرق الأقاليم، سواء بعروضه ال...

مذكرة تفاهم لتنمية وتطوير المسرح المدرسى فى مصر

  وقعت الهيئة العربية للمسرح ووزارة التربية والتعليم المصرية، مذكرة تفاهم لتنمية وتطوير المسرح...

إعلان جائزة الدولة للإبداع خلال أيام

  بدأت لجان اختيار المتقدمين لنيل جائزة الدولة للإبداع لعام 2015 - 2016 عملها، الثلاثاء الماضي...

يوسف إسماعيل: القومى يستعد للموسم الجديد وملتقى ثقافى كل أسبوع

  عبر الفنان يوسف إسماعيل مدير المسرح القومي عن سعادته بالاقبال الجماهيري اللافت علي العرض الم...

الشارقة في انتظار أفضل عمل مسرحي عربي

  تستقبل الهيئة العربية للمسرح حاليا طلبات المشاركة في النسخة الخامسة من مسابقة جائزة الشيخ ال...

فتوح أحمد : تشكيل «العليا للقراءة» لا علاقة له بأزمة خميس المفتعلة

  قال الفنان فتوح أحمد رئيس البيت الفني للمسرح إنه يقوم حاليا بإعادة هيكلة وتشكيل عدد من اللجا...

القومي للمسرح يشارك فى ملتقى فنون العرائس .. أكتوبر القادم

  قال الدكتور سيد علي اسماعيل رئيس المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية إن المركز سو...

انطلاق النسخة السادسة لـ «البقية تأتى» .. بثلاثة عروض جديدة

  أنهت لجنة اختيار العروض المشاركة في النسخة الثالثة لمبادرة « البقية تأتي»، وتمت الموافقة علي...

دكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى لأسماء الطاهر

  حصلت الباحثة أسماء يحيى الطاهر على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى من قسم المسرح بكلية ...

  • ألف ليلة تصالح الناس على المسرح!

  • مذكرة تفاهم لتنمية وتطوير المسرح المدرسى فى مصر

  • إعلان جائزة الدولة للإبداع خلال أيام

  • يوسف إسماعيل: القومى يستعد للموسم الجديد وملتقى ثقافى كل أسبوع

  • الشارقة في انتظار أفضل عمل مسرحي عربي

  • فتوح أحمد : تشكيل «العليا للقراءة» لا علاقة له بأزمة خميس المفتعلة

  • القومي للمسرح يشارك فى ملتقى فنون العرائس .. أكتوبر القادم

  • انطلاق النسخة السادسة لـ «البقية تأتى» .. بثلاثة عروض جديدة

  • دكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى لأسماء الطاهر

اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية
جريدة مسرحنا المصرية - الموقع الرسمي
مسرحنا

مسرحنا

رابط الموقع:

 


ناقشت كلية دار العلوم جامعة القاهرة رسالة الماجستير المقدمة من الباحثة سميرة أبو طالب تحت عنوان “الخطاب السردي في الدراما التاريخية التليفزيونية في أعمال محفوظ عبد الرحمن” ، والتي تناولت ستة أعمال للكاتب ترجع إلي وقت مبكر من كتابته للدراما التليفزيونية ، وتضمنت نصوص ( سليمان الحلبي 1975، عنترة 1977، ليلة سقوط غرناطة 1981 ، الكتابة علي لحم يحترق 1987 ، مصرع المتنبي 1988 ، والخطر 1989. وهي النصوص التي يتم دراستها للمرة الأولي من خلال دراسة نقدية تعتمد علي منجزات النقد الأدبي مع التنظيرات الخاصة بتقنيات العرض التليفزيوني، ومن قبله السينمائي لاستجلاء جوانب النص ، وتوضيح ما تواري خلف رؤية أحادية الجانب، لنص يمتلك التأثير في قاعدة عريضة من المتابعين علي اختلاف شرائحهم الثقافية.
وتناولت دراسة الدراما التليفزيونية لمحفوظ عبد الرحمن في فصولها الثلاثة الجوانب المتعلقة بالسيناريو المكتوب ، والأخري التي تخلقت عبر العرض التليفزيوني ، وهي المراوحة بين المكتوب والمعروض التي كشفت مدي الاتساق بين الكلمة والصورة ، بل وتكاملها وفقا لنظرية نص الصورة لميتشل، تلك النظرية التي اعتمدتها الكثير من الرؤي النقدية المطروحة حول النص التليفزيوني.
 تطرقت الدراسة إلي واقع النقاشات الأكاديمية ومدي تجاوبها مع هذه النوعية من الدراسات ، وكيف أن النشاطات البحثية في الجامعات تأخذ بأحد موقفين من مثل هذه الدراسات ؛ فالبعض ينظر إليها على أنها خارج نطاق البحث الأدبي ، ويستهجن أن يتم التطرق إلي دراستها أكاديميا علي أنها فرع من فروع الدراسات الأدبية . والبعض الآخر ينظر إليها بعين الحذر والترقب، ويري أن الظروف لم تنضج بعد لمثل هذه الدراسة ، وأنه من الأفضل – إذا أردنا أن نبحثها – أن يتم بحثها والتطرق إليها من خلال الكليات الإعلامية ، وليس الأدبية واللغوية.
وتأتي دار العلوم لتقدم هذه الدراسة ذات البعد المزدوج في التطبيق النقدي ، والذي يجمع بين الأدبي والفني للكشف عن مخبوء النص الدرامي التليفزيوني، وتقدم التطبيق العملي علي كيفية الإفادة من وسيط التليفزيون في تناول قضايا التراث واللغة ، علي اعتبار أن الدراما التليفزيونية هي الوريثة الحقيقية لمنظومة معقدة من فنون الكلمة والحركة والتشكيل البصري ، تصبها في نص جديد ، يستوعب معطيات الإبداع الإنساني ويشكل ملامح خبرته الراهنة .
وجاءت هذه الدراسة في ثلاثة فصول تضمن الأول منها أربعة مباحث عن “العنوان والعناوين الفرعية في نصوص محفوظ عبد الرحمن” ، “البناء الدرامي”، الحوار والتشكيل في النص الدرامي التليفزيوني”، “الزمان والمكان”. وناقش الفصل الثاني القضايا المتعلقة بالتراث من خلال الكشف عن الروافد التراثية في نصوص الكاتب و توظيفها داخل النص الدرامي التليفزيون. ليأتي الفصل الثالث كاشفا عن أوجه المعاصرة في القضايا التي يتناولها الكاتب ، وفي اللغة التي تنتجها الصورة .
 تم تدعيم هذا التناول الذي يراوح بين النص والعرض بنصوص مشهدية تضمنت لقطات مختلفة من نصوص الدراسة لتوضيح الجوانب المتعلقة بلغة الصورة .
تكونت لجنة المناقشة من: الدكاترة سعيد الحسيني الباز، أستاذ البلاغة والنقد بكلية دار العلوم (مشرفا)  سعد أبو الرضا أستاذ النقد الأدبي بجامعة بكلية الآداب- جامعة بنها ( مناقشا) ،  عبد المطلب زيد أستاذ البلاغة والنقد بكلية دار العلوم جامعة القاهرة(مناقشا) . وتم منح الباحثة درجة الماجستير بتقدير ممتاز.

إقرأ المزيد...

 


تشارك فرقة مودرن تياترو بعرض “طقوس الاشارات والتحولات” في إطار مهرجان آفاق في دورته الأخيرة لهذا العام «ملتقي العاصمة» يوم الرابع عشر من رمضان ، العرض من إخراج طارق عزت ، تأليف سعد الله ونوس ، تمثيل محمد أشرف ، إسراء محمد ، هدير أسامة ، حسني الهواري ، محمد عبدالعزيز ، محمد إبراهيم ، مصطفي خليفة  ياسمين صلاح ، رامي عبدالله ، أحمد أبو الحسن ، احمد ليو ، محمد فهيم ، ديكور زينب شاذلي ، إعداد موسيقي طارق عزت ، مخرج منفذ إسراء محمد ، مساعد إخراج هبة عبدالعليم ، لجنة دعم فني كل من مناضل عنتر ، عمر المعتز بالله.

إقرأ المزيد...

مبدئيًا أنا واثق أن أحدًا من المسئولين لن يقرأ هذا المقال، وإذا قرأه أحد فلن يهتم، لكنى أكتبه إبراء للذمة، ربما يبدو شأنًا خاصًا بهذه الجريدة، لكنه، فى ظنى ، ينسحب على شؤون مصر كافة، الأمر الذى جعلها دولة ناجحة ومتقدمة ومبهجة يحسدها العالم كله على نجاحها وتقدمها وبهجتها، ويسعى إلى تجنيد اللصوص والجواسيس لسرقة كتالوجها حتى يستفيد من تجربتها غير المسبوقة.. وإلى المقال، وأمرك وأمرى إلى الله:
لا يمر أسبوع إلا وأتلقى، ويتلقى زملائى مكالمات هاتفية، أو رسائل على فيس بوك مضمونها واحد:
"أين نجد جريدة مسرحنا؟" أما الإجابة فمضمونها واحد أيضًا: "بصراحة مش عارفين!!!".
أنقل لحضرتك آراء المئات من المسرحيين والنقاد والباحثين عن أهمية وضرورة هذه الجريدة، ومؤداها أن "مسرحنا" هى أهم مطبوعة من نوعها فى تاريخ الصحافة العربية.
وهو نفس رأيى طبعًا، أقولها بفخر ، وثقة، وليمتنع المرجفون والمأجورون والمستأجرون والمحبطون والفاشلون والضائعون والتائهون والحاقدون والحلاقون والكلافون والحمارون والباكون عندما يأتى المساء.. وكمل أنت بقى لأن إيدى وجعتنى!!
لم يشهد تاريخ الصحافة العربية جريدة أسبوعية عن المسرح تصدر بهذا الانتظام الصارم، وهذه التوليفة التى تجمع بين كل فنون الصحافة وتسعى إلى تطوير نفسها باستمرار استجابة إلى حاجة القارئ، لم يشهد تاريخ الصحافة العربية ولا تاريخ النقد المسرحى هذا الكم من النقاد الشباب الذين قدمتهم الجريدة وتجاوز عددهم المائة وعشرين ناقدة وناقدًا، ولا هذا الكم من النصوص التى نشرتها "620 نصًا حتى الآن"، ولا هذا الكم من الدراسات التطبيقية على العروض المسرحية، والدراسات النظرية، والملفات والتحقيقات والحوارات والأخبار والتقارير والوثائق التى أتاحتها للقراء.
وأنت لو سألت أى باحث فى الدنيا عن الشيء الوحيد والأساسى الذى يمكنه اللجوء إليه عند إعداده بحثًا عن المسرح المصرى من أول 2007 وحتى الآن، فسوف يجيبك فورًا: "لا يوجد سوى جريدة مسرحنا".. صحيح هناك صفحات للمسرح فى الصحف والمجلات المصرية يقدمها كتاب وصحفيون محترمون ويبذلون فيها جهدًا مهمًا ومطلوبًا، لكنها تظل مساحات ضيقة جدًا مقارنة بـ "مسرحنا" لا تتيح لهم ما يتاح لنا من متابعة الحركة المسرحية على اتساعها سواء خارج مصر أو داخلها فى المدرسة والجامعة والمصنع والكنيسة والشارع والبدروم وفوق السطوح!
ورغم ذلك، فإن السؤال الذى نتلقاه أسبوعيًا هو "أين نجد مسرحنا؟" والإجابة التى نطلقها "بصراحة مش عارفين"!!
ما الحكاية إذن؟ الحكاية أننا كما نفخر ونفرح بمستوى وأهمية الجريدة، لا نفخر ولا نفرح بأرقام توزيعها، أرقام التوزيع لا تتناسب إطلاقًا مع حجم الجهد المبذول هنا ولا مع احتياجات المسرحيين فى كل مكان.
هى ليست مسئوليتنا طبعًا، نحن نحاسب على الأداء وليس على النتائج، ومن يقول إن الجريدة لا تعجبه يتفضل يشرح لنا ما الذى لا يعجبه تحديدًا ويقترح علينا ما يجعلها تعجبه، ونعده بأن نعيد تثقيف أنفسنا ونتدرب من أول وجديد على العمل الصحفى، يمكن نعمل حاجة.
ورغم أنها ليست مسئوليتنا فقد تقدمنا بالعديد من الأفكار والمقترحات لتنشيط حركة التوزيع ولم يأخذ أحد بها، وقلنا إن الشركة التى توزع الجريدة لديها مسئوليات جسام لا تجعلها تهتم بتوزيع جريدة نوعية سعرها جنيه واحد، فتكتفى بوضعها عند عدد محدود جدًا من الباعة، فالقاهرة كلها لا يوجد بها سوى خمسة أو ستة بائعين يعرضون "مسرحنا"، ومعظم الأقاليم لا تذهب إليها الجريدة، ورغم أن التوزيع ليس مسئوليتنا، فقد أخبرنا المسئولين عشرات المرات بضرورة إسناد التوزيع إلى شركة أخرى، وقدمنا خارطة يمكن أن تستعين بها هذه الشركة لتوزيع الجريدة، لكن أحدًا لم يهتم.. فهل المطلوب منا أن نعد الجريدة ونطبعها ثم بعد الطباعة ننطلق بها فى الشوارع: اقرأ مسرحنا.. اقرأ مسرحنا.. والله، فكرنا فى ذلك لكن أحدهم أخبرنا أننا لو فعلناها سنذهب إلى النيابة لأن الجهاز المركزى للمحاسبات سيقف لنا بالمرصاد.. ألم أقل لكم إننا فى دولة ناجحة يسعى العالم كله إلى سرقة كتالوج نجاحها.. حاجة تفرح والله!!

إقرأ المزيد...

مبدئيًا أنا واثق أن أحدًا من المسئولين لن يقرأ هذا المقال، وإذا قرأه أحد فلن يهتم، لكنى أكتبه إبراء للذمة، ربما يبدو شأنًا خاصًا بهذه الجريدة، لكنه، فى ظنى ، ينسحب على شؤون مصر كافة، الأمر الذى جعلها دولة ناجحة ومتقدمة ومبهجة يحسدها العالم كله على نجاحها وتقدمها وبهجتها، ويسعى إلى تجنيد اللصوص والجواسيس لسرقة كتالوجها حتى يستفيد من تجربتها غير المسبوقة.. وإلى المقال، وأمرك وأمرى إلى الله:
لا يمر أسبوع إلا وأتلقى، ويتلقى زملائى مكالمات هاتفية، أو رسائل على فيس بوك مضمونها واحد:
"أين نجد جريدة مسرحنا؟" أما الإجابة فمضمونها واحد أيضًا: "بصراحة مش عارفين!!!".
أنقل لحضرتك آراء المئات من المسرحيين والنقاد والباحثين عن أهمية وضرورة هذه الجريدة، ومؤداها أن "مسرحنا" هى أهم مطبوعة من نوعها فى تاريخ الصحافة العربية.
وهو نفس رأيى طبعًا، أقولها بفخر ، وثقة، وليمتنع المرجفون والمأجورون والمستأجرون والمحبطون والفاشلون والضائعون والتائهون والحاقدون والحلاقون والكلافون والحمارون والباكون عندما يأتى المساء.. وكمل أنت بقى لأن إيدى وجعتنى!!
لم يشهد تاريخ الصحافة العربية جريدة أسبوعية عن المسرح تصدر بهذا الانتظام الصارم، وهذه التوليفة التى تجمع بين كل فنون الصحافة وتسعى إلى تطوير نفسها باستمرار استجابة إلى حاجة القارئ، لم يشهد تاريخ الصحافة العربية ولا تاريخ النقد المسرحى هذا الكم من النقاد الشباب الذين قدمتهم الجريدة وتجاوز عددهم المائة وعشرين ناقدة وناقدًا، ولا هذا الكم من النصوص التى نشرتها "620 نصًا حتى الآن"، ولا هذا الكم من الدراسات التطبيقية على العروض المسرحية، والدراسات النظرية، والملفات والتحقيقات والحوارات والأخبار والتقارير والوثائق التى أتاحتها للقراء.
وأنت لو سألت أى باحث فى الدنيا عن الشيء الوحيد والأساسى الذى يمكنه اللجوء إليه عند إعداده بحثًا عن المسرح المصرى من أول 2007 وحتى الآن، فسوف يجيبك فورًا: "لا يوجد سوى جريدة مسرحنا".. صحيح هناك صفحات للمسرح فى الصحف والمجلات المصرية يقدمها كتاب وصحفيون محترمون ويبذلون فيها جهدًا مهمًا ومطلوبًا، لكنها تظل مساحات ضيقة جدًا مقارنة بـ "مسرحنا" لا تتيح لهم ما يتاح لنا من متابعة الحركة المسرحية على اتساعها سواء خارج مصر أو داخلها فى المدرسة والجامعة والمصنع والكنيسة والشارع والبدروم وفوق السطوح!
ورغم ذلك، فإن السؤال الذى نتلقاه أسبوعيًا هو "أين نجد مسرحنا؟" والإجابة التى نطلقها "بصراحة مش عارفين"!!
ما الحكاية إذن؟ الحكاية أننا كما نفخر ونفرح بمستوى وأهمية الجريدة، لا نفخر ولا نفرح بأرقام توزيعها، أرقام التوزيع لا تتناسب إطلاقًا مع حجم الجهد المبذول هنا ولا مع احتياجات المسرحيين فى كل مكان.
هى ليست مسئوليتنا طبعًا، نحن نحاسب على الأداء وليس على النتائج، ومن يقول إن الجريدة لا تعجبه يتفضل يشرح لنا ما الذى لا يعجبه تحديدًا ويقترح علينا ما يجعلها تعجبه، ونعده بأن نعيد تثقيف أنفسنا ونتدرب من أول وجديد على العمل الصحفى، يمكن نعمل حاجة.
ورغم أنها ليست مسئوليتنا فقد تقدمنا بالعديد من الأفكار والمقترحات لتنشيط حركة التوزيع ولم يأخذ أحد بها، وقلنا إن الشركة التى توزع الجريدة لديها مسئوليات جسام لا تجعلها تهتم بتوزيع جريدة نوعية سعرها جنيه واحد، فتكتفى بوضعها عند عدد محدود جدًا من الباعة، فالقاهرة كلها لا يوجد بها سوى خمسة أو ستة بائعين يعرضون "مسرحنا"، ومعظم الأقاليم لا تذهب إليها الجريدة، ورغم أن التوزيع ليس مسئوليتنا، فقد أخبرنا المسئولين عشرات المرات بضرورة إسناد التوزيع إلى شركة أخرى، وقدمنا خارطة يمكن أن تستعين بها هذه الشركة لتوزيع الجريدة، لكن أحدًا لم يهتم.. فهل المطلوب منا أن نعد الجريدة ونطبعها ثم بعد الطباعة ننطلق بها فى الشوارع: اقرأ مسرحنا.. اقرأ مسرحنا.. والله، فكرنا فى ذلك لكن أحدهم أخبرنا أننا لو فعلناها سنذهب إلى النيابة لأن الجهاز المركزى للمحاسبات سيقف لنا بالمرصاد.. ألم أقل لكم إننا فى دولة ناجحة يسعى العالم كله إلى سرقة كتالوج نجاحها.. حاجة تفرح والله!!

إقرأ المزيد...

 

أعلنت دعاء منصور مدير عام إدارة المسرح بهيئة قصور الثقافة أن الأمانة العامة لمؤتمر المسرح ستعقد اجتماعًا يوم 10 الشهر الحالى بقاعة سعد وهبة بمقر الهيئة يحضره الكاتب محمد عبد الحافظ رئيس الهيئة، والفنان أحمد إبراهيم رئيس الإدارة المركزية للشؤون الفنية.
قالت دعاء لـ "مسرحنا" إن الموائد المستديرة التى عقدت فى الأقاليم أسفرت عن انتخاب 27 مسرحيًا بواقع ممثل لكل محافظة، وتم انتخاب 6 من بينهم لعضوية المكتب الفنى، وسوف يحضر الستة المنتخبون ضمن الأمانة، وباقى المنتخبين سيشاركون فى الاجتماع كجمعية عمومية، فضلاً عن أعضاء الأمانة.
أشارت إلى أن الاجتماع سيناقش الإعداد للدورة الجديدة للمؤتمر والموضوعات المرشحة كمحاور لهذه الدورة وكذلك الباحثين الذين سيشاركون، ومكان الانعقاد، وغيرها من الموضوعات التى تشغل العاملين بمسرح الثقافة الجماهيرية.
أوضحت أن هذا المؤتمر يأتى لبحث مشاكل واحتياجات المسرح الإقليمي والعوائق التى يعانيها، سعيًا إلى تطوير هذا المسرح وجعله أكثر حضورًا وتأثيرًا وفاعلية.

إقرأ المزيد...

 


أكد الفنان د. أحمد إبراهيم رئيس الإدارة المركزية للشؤون الفنية أنه لا صحة لإلغاء المهرجان الختامى لفرق الأقاليم المسرحية، وأن المهرجان قائم.
وقال إبراهيم فى تصريحات لـ "مسرحنا" إنه يجرى حاليًا الاعداد لإقامة هذا المهرجان، ومن المحتمل أن يقام خلال شهر رمضان، وإذا تعذر ذلك سيقام عقب عيد الفطر مباشرة، مشيرا إلى أن الإعداد لبرنامج رمضان الثقافى الذى سيقام فى كل أقاليم مصر، وكذلك قرب انتهاء السنة المالية، هو ما دعا إلى تأجيل المهرجان بعض الوقت.
أضاف إبراهيم فى رسالة طمأنة إلى المسرحيين بأقاليم مصر أنه لا إلغاء لأى نشاط أو مهرجان قائم، وأن سياسة الهيئة هى إقامة المزيد من الأنشطة وليس إلغاء بعضها كما يتصور البعض.
وأوضح إبراهيم أن المهرجان الإقليمى لنوادى المسرح بإقليم وسط الصعيد انطلق أمس وينتهى اليوم، كما سيقام مهرجان نوادى القناة وسيناء خلال أيام ببورسعيد، ويبدأ اليوم الإثنين مهرجان نوادى إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد ببنى سويفويستمر حتى 17 الشهر الحالى حيث ستشاهد اللجنة عروض بنى سويف فى قصر بنى سويف وعروض الفيوم فى قصر الفيوم، بينما تشاهد عروض القاهرة والجيزة والقليوبية فى  قصر القناطر الخيرية .
وأعلن أحمد إبراهيم أن قاعة منف ستتحول خلال شهر رمضان إلى ملتقى ثقافى وفنى، يعرض المسرحيات وحفلات الموسيقى والإنشاد، وذلك بعد أن قام الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف رئيس الهيئة بزيارة المكان بصحبة المسئولين فى الشؤون الهندسية والمشتريات والأمن، وطلب إزالة كل المخلفات الموجودة بالقاعة وتحويلها إلى دار عرض، وإقامة مقهى ثقافى وتوفير كل التجهيزات اللازمة لها.
وقال إن النشاط سيستمر أيضًا فى قاعة السامر وشارع المعز لدين الله الفاطمى طوال الشهر الكريم حيث تم اعداد برنامج حافل بالأنشطة يتضمن الأمسيات الشعرية والدينية وحفلات الموسيقى العربية والفنون والآلات الشعبية حيث ستقدم فرق قصور الثقافة العديد من العروض التي تتناسب مع الشهر الكريم وتسعى إلى مخاطبة كل فئات المجتمع، وسيكون للطفل نصيب كبير فى هذه العروض، وستقام هذه الأنشطة بالتنسيق مع قطاعات الوزارة الأخرى وتحت رعاية د. عبدالواحد النبوى وزير الثقافة.

إقرأ المزيد...

 

للعام الثالث على التوالى تشرفت بأن أكون عضوًا فى لجنة تحكيم مهرجان جامعة طنطا المسرحى الذى انتهت دورته الثانية والثلاثون الثلاثاء الماضي، وزاملنى فى اللجنة الصديقان مهندس الديكور سمير زيدان والمخرج المسرحى السعيد منسى.
شاهدت، خلال أيام المهرجان اثنى عشر عرضًا لكليات الجامعة المختلفة، ورغم الإمكانيات الفقيرة والمحددة للمسرح الذى أقيم عليه المهرجان، فقد اجتهد الطلاب وقدموا عروضًا جيدة فى أغلبها، وأبصم بالعشرة أن بعضها يتفوق على عروض الثقافة الجماهيرية، بل وعلى عروض البيت الفنى نفسه، لكن مشكلة مثل هذه المهرجانات أنها تعقد فى الخفاء ولا يشاهدها سوى الطلاب وأسرهم، بعيدًا عن أى اهتمام إعلامى أو نقدى سوى من مطبوعة وحيدة وواحدة اسمها، على ما أذكر يعنى «مسرحنا» التى يرميها بعض المحبطين بالطوب أحيانًا.. لكن لا بأس هذا قدر الشجرة المثمرة.
وبعيدًا عن الأشجار، لأننا لسنا فى حديقة، أقول لحضرتك إن النشاط المسرحى فى جامعة طنطا، رغم أى ملاحظات أو تحفظات، من أفضل وأهم ما تقوم به هذه الجامعة، تصور سعادتك أن يستمر المهرجان ثمانية وثلاثين عامًا ويحقق كل هذا الحضور ويلقى كل هذا الاهتمام من إدارة الجامعة.
شاهدت عروضًا فى منتهى الجرأة، تناقش المسكوت عنه، وسألت الطلاب هل تدخل أحد فى عملكم، وجاءت الإجابة بـ لا.. أعدت قراءة اللافتة التى تقول إننا فى جامعة طنطا، حتى أتأكد أننى فى مصر فعلاً.. وقلت لسه فىه أمل.
استمر مهرجان جامعة طنطا ثمانية وثلاثين عامًا، بينما قامت جامعة كفر الشيخ بإلغاء مهرجانها المسرحى، وقبلها جامعة أسيوط، ولم أسمع حسًا ولا خبرًا عن مهرجان أقيم فى جامعة المنيا أو سوهاج أو جنوب الوادى.. يبدو أن المسرح، باعتباره فنًا غربيًا، لم يصل إلى جامعات الجنوب بعد.. المواصلات بقى!
دعك من الكلام المكرر عن أن المسرح يسهم فى محاربة الإرهاب والتطرف، فهناك مسرحيون ومهتمون بالمسرح يفعلون ما هو أسوأ وأخطر من الإرهاب والتطرف، منه لله الإحباط والفشل، دعك من هذا الكلام الفارغ واعتبر أن النشاط المسرحى فيه متعة للطلاب وتحقيق لوجودهم وتنمية مواهبهم فحسب.. هذا يكفى وزيادة.. فلماذا تضن جامعات مصر الفاشلة الخائبة على طلابها بهذه المتعة؟
الإجابة لأنها فاشلة وخائبة، ولأن مصر هى الدولة الوحيدة على الكرة الأرضية التى لا تولى الكفاءات مناصبها القيادية وتبحث فقط عن موظفين يقولون نعم وحاضر..
ستسألنى: أليست طنطا جامعة مصرية؟ وأقول لك نعم لكنها، وعدد محدود جدًا من الجامعات، استثناء لا ينفى القاعدة.. وربما استمر مهرجانها كل هذه السنوات ببركة السيد البدوى.. شالله يا بدوى!

إقرأ المزيد...

 

اضطر المخرج جلال الشرقاوي لإلغاء جميع الحفلات التي تعاقد عليها لتقديم مسرحيته «دنيا حبيبتي» بعدما اعتذرت له الفنانة نسمة محجوب عن المشاركة لانشغالها بعدد من الحفلات في أكثر من دولة أوروبية، الأمر الذي أغضب الشرقاوي واضطره لإلغاء حفلات المسرحية بدول الكويت ودبي.
مسرحية «دنيا حبيبتي» تتناول الأوضاع المصرية بدءا من تولى الرئيس المخلوع محمد مرسى قيادة البلاد حتى قيام ثورة 30 يونيه، كما يلقى العمل الضوء على طبيعة الشخصية المصرية وتأثرها بكل ما هو جديد عليها، وذلك في إطار غنائي استعراضي، والعرض من تأليف أيمن الحكيم، وأشعار مدحت العدل، وألحان محمد رحيم، ويقوم ببطولته كمال أبو ريه، ونجمة ستار أكاديمي نسمة محجوب، وإنجي خطاب، ورضا إدريس، وهنادي، وأيمن إسماعيل.
كتبت: هديل يوسف

إقرأ المزيد...

محمد الليثى رجل مخضرم عاش أكثر من نصف عمره في خدمه المسرح القومي يبلغ من العمر نحو 52 عاما، في بداية حياته كان يعمل بمركز شباب الساحل مع الفنانين أحمد ماهر وأشرف طلبة وتوفيق عبد الحميد وطارق كامل وحسن يوسف ثم انتقل إلى القطاع الخاص مع المنتج الراحل حسام حازم ثم أخيرا ومنذ عام 1986 وحتى الآن يعمل بالمسرح القومي حتى أثناء توقفه انتقل معه إلى مسرح ميامي ولم يتم وقف العمل.

بدأ ممثلاً شارك في عدة مسرحيات أهمها «الرجل الذي أكل وزة»، و«على جناح التبريزي وتابعه قفه» إخراج محمد الشرقاوى، وإعداد وإخراج أحمد ماهر ثم اتجه إلى النجارة.
الليثى تعامل مع كبار الفنانين معاملة شخصية أبرزهم حسين فهمى، ومحمود ياسين، وعزت العلايلى، ونور الشريف، ومحمد الشرقاوى، ووحيد سيف، وهاله فاخر، ولقاء سويدان، ويوسف إسماعيل، ومحمود حميدة، وماجد الكدوانى، ورانيا فريد شوقى، والفخرانى، وعبد الله غيث، وحمدى غيث، وناديه رشاد، وعبلة كامل، وسامى مغاورى، ودلال عبد العزيز.
وكثير من الفنيين أبرزهم مهندس الديكور صلاح حافظ ود. حازم شبل، ومحيى فهمى، ومحمود حجاج، وأحمد إسماعيل، والمخرج عصام السيد مخرج، والمخرج سيد راغب.
ومن أكثر المواقف التي تحتفظ بها ذاكرته ولا يمكن أن ينساها، عندما سافر إلى تونس سقط ديكور المسرح بأكمله بسبب شدة الهواء، وكان الليثى مع زملائه في حمام السباحة، فهرول إليه الفنان عزت العلايلى قائلا: «ديكور المسرح.. وقع ديكور المسرح وقع.. الحق»، فخرجوا مسرعين من حمام السباحة لكى ينقذوا الأمر وقاموا بتركيب الديكور من جديد.
وكان صلاح حافظ قدوة بالنسبة له، لأنه كان يحب الرسم، بالإضافه إلى أنه أفضل مهندس ديكور وميكانزم مسرح يخطط لكل شيء، فهو الشخص الوحيد الذي كان يفضل أن يعمل معه، هذا إلى جانب أنه يعتبر المسرح القومي؛ بيته الثاني.
ويقول إنه صنع جميع ديكورات المسرح القومي منذ عام 86 حتى الآن مثل ديكور مسرحية «ذكى في الوزارة»، و«بحلم يا مصر»، و«المحاكمة»، و«ميراث الريح»، و«ماكبث»، و«الملك لير»، و«البهلوان».
الليثى يرى أن المسرح يتكون من ديكور وإضاءة وممثل، ولا يمكن الاستغناء عن أي عنصر منها لأن كلا منها يكمل الآخر.
ويرى كذلك أنه ضمن فريق عمل ومجموعة من أفضل عمال الديكور في أي مسرح لأننا متمساكون مع بعضنا البعض، ولكنه يتمنى أن تكون هناك ورشة مستقلة مركزية خاصة بالعمل للمسرح القومي فقط، وليس لكل المسارح لكي تسهل الأمور أكثر من ذلك وتساعد في تصنيع الديكور وتخفف العبء على الفني، وتمنى أيضا أن يكون المسرح القومي أفضل مسرح في العالم.
وتألم كثيرا لأكثر العيوب التي ذكرها في المسرح القومي وهى عدم وجود دورة مياه، وعدم وجود مياه صالحة للشرب، لأنهم يشربون من الخزانات فقط.
ضحى محمد

إقرأ المزيد...

 

«مسرحنا» طرحت الفكرة على بعض المتخصصين لكشف وجهات النظر المختلفة في هذا الموضوع.
قال المخرج طارق عزت إنه كان يريد كتابة جملة «للكبار فقط» على البوستر الخاص بعرضه المسرحي «طقوس الإشارات والتحولات»، ولكنه امتنع عن ذلك حتى لا يتم تصنيف العرض، وأشار إلى أنه ناقش فكرة العرض من وجهة نظره في حرية التعبير والتحرر الذي ينعكس بدوره على المسرح.
كما أكد على أن احتواء عرضه على بعض المشاهد الجنسية، فهو ليس إلا تجسيد للفكرة التي تعطي عمقا للمعنى والقضية المثارة على خشبة المسرح.
واختلف معه في الرأي تماما المخرج أشرف عبد الجواد؛ حيث قال إنه ضد تقديم مثل هذه الأفكار التي يمكن أن تخدش حياء المتفرج، تحت شعار «حرية التعبير والرأي»، وأكد أنه من الممكن أن تناقش أي فكرة، ولكن دون المساس بالعقيدة الدينية مثلما حدث في بعض العروض التي تناقش فكرة الإلحاد واللاديني، وكذلك الأفكار والمشاهد الجنسية والمشاهد التي تحمل في طياتها فكرة الشذوذ، فهذا كله يسعى إلى تفكيك وتحول المجتمع من خلال الفن.
وعلى صعيد آخر قال الناقد أحمد خميس، إن «هناك بعض القضايا الهامة التي يجب أن نراهن عليها التي تمس الناس، والتي تناقش بعض القضايا والشخصيات التي تظهر عكس ما تخفيه بين صدورهم».
وأضاف أنه يجب على الكاتب المتميز أن يتجاوب مع القضايا والمشكلات الموجودة في مجتمعه. ولفت الأنظار حول القضايا التي يغفل عنها العقل، وإذا حدث غير ذلك فإنه في هذه الحالة يكون خارج السياق الزمني، ولكن الموضوع يختلف بالنسبة لفكرة العرض على خشبة المسرح، فلا يجوز عرض القضية بشكل مهين أو خادش للحياء أو تجريح وتشكيك في العقائد الدينية.

صوفيا إسماعيل

إقرأ المزيد...

الصفحة 9 من 320
  • نصوص مسرحية

  • هوامش

  • كل مرة

  • فواصل

  • ملف خاص

  • لو عندك وقت

  • ‮"‬عرايس‮" ‬دينا سليمان
    ‮

     

    قبل شهور أُعلمت باختيار مسرحيتي‮ "‬الخوف‮" ‬لتقدم ضمن فعاليات مهرجان هايدلبرج بألمانيا،‮ ‬وعرفت وقتها أنه تم اختيار مسرحية أخري‮ ‬لكاتبة اسمها دينا سليمان‮. ‬لم أكن أعرف دينا وقتها ولم أكن سمعت بها‮ (‬ولعلها لم تكن سمعت بي‮ ‬هي‮ ‬أيضا‮) ‬ولكني‮ ‬ادعيت معرفتها وأثنيت علي‮ ‬اختيار المهرجان لدينا،‮ ‬فقد كان من المهم جدا تمثيل مصر في‮ ‬مهرجان دولي‮ ‬بكتابات جديدة حتي‮ ‬ولو لم‮ ‬يسمع بها أحد من قبل في‮ ‬مصر التي‮ ‬لا تقرأ ولا تكتب‮!. ‬ولأسباب قدرية بحتة فيما أعتقد لم أسافر لحضور المهرجان الذي‮ ‬حضرته دينا وعرفت أنها كانت متوهجة وتركت انطباعا جيدا عند منظمي‮ ‬المهرجان ورواده‮.‬
    مسرحية دينا سليمان عنوانها‮ "‬العرايس‮" ‬وهي‮ ‬ليست فقط مسرحية نسوية بامتياز ولكنها أيضا لا تقل جمالا ولا حرفية عن أي‮ ‬من تلك المسرحيات التي‮ ‬نصدع بها رؤوس الطلاب في‮ ‬المعهد طوال الوقت‮. ‬دينا سليمان خريجة كلية الفنون الجميلة دفعة عام‮ ‬2009‮ ‬ ورغم صغر عمرها فإن مسرحيتها تشي‮ ‬بقدرة كبيرة علي‮ ‬معرفة الطريق الذي‮ ‬تضع فيه قدمها‮.‬
    عرايس دينا سليمان مسرحية نسوية علي‮ ‬الطريقة المصرية إن جاز لنا القول‮. ‬في‮ ‬عشر لوحات نتعرف علي‮ ‬معاناة عشر بنات تبدو لنا ـ أي‮ ‬المعاناة ـ تقليدية للغاية من فرط ما سمعنا بها دون أن نتعامل معها باعتبارها معاناة حقيقية‮. ‬في‮ ‬عشر لوحات لم‮ ‬يهاجم الرجل باعتباره رجلا تتجسد لنا أزمة الحياة في‮ ‬مجتمع ذكوري‮ ‬يفرض ذكورته باعتبارها بداهة الأشياء وحقيقتها،‮ ‬باعتبارها الامتياز الذي‮ ‬منحه الله للرجال حصريا‮. ‬حتي‮ ‬تكسير البنات‮/ ‬العرايس لفاترينات العرض اللاتي‮ ‬تقبعن خلفها بانتظار العريس في‮ ‬نهاية المسرحية جاءت هادئة هدوء المسرحية التي‮ ‬حرصت دينا علي‮ ‬ألا تكون زاعقة وصارخة‮. ‬حتي‮ ‬بكاء بعض البنات‮ ‬يمر عابرا بلا مزايدات ولا شعارات‮.‬
    فوق هذا وذاك فإن المسرحية تتجرأ علي‮ ‬الكلام المسكوت عنه مسمية الأشياء باسمها‮. ‬تتحدث عن الرغبة باسمها وعن التحرش باسمه،‮ ‬وعن تربية البنات في‮ ‬مجتمع ذكوري‮ ‬باعتباره التناقض الأكبر في‮ ‬حياتنا‮.‬
    ‮"‬خايفة ـ‮ ‬يمكن ـ اتأخرت ـ‮  ‬احلم ـ لأ ـ واحشني‮ ‬ـ احساس ـ‮ ‬غلط ـ احبك ـ موت ـ عاوزة ـ عيب وحشة ـ دفا ـ ضحكة ـ عورة ـ رعشة ـ وجع مفيش ـ دم ـ جواز ـ حرام ـ ضعيفة ـ بكارة حاضر ـ مكسوفة ـ‮  ‬لمسة ـ حياة ـ ناقصة ـ مر ـ حضن ـ طفلة ـ بنت ـ شابة ـ عروسة ـ طالق ـ أم ـ عانس مزة ـ عيلة‮".. ‬مفردات تخص البنات وتخص عالمهن الذي‮ ‬سجلته دينا باقتدار وموهبة ملفتين‮.‬

     

    حاتم حافظ

    معلومات أضافية
    • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم ٢٧٣
  • جمال السجيني‮ ... ‬في‮ ‬الزمالك‮ ‬
    جمال السجيني‮ ... ‬في‮ ‬الزمالك‮ ‬

     

    الفن مقاومة‮ .... ‬هذا ما أؤمن به‮ .. ‬وأؤمن أكثر بأن مانحياه الآن من هجمة تترية للقضاء علي‮ ‬الحياة بتهم التكفير‮  ‬يستدعي‮ ‬مزيدا من المقاومة‮ .. ‬مزيدا من الفن‮ . ‬
    وهاهي‮ ‬واحدة من كتائب المقاومة تحتشد في‮ ‬قاعة‮ (‬الزمالك‮) ‬للفنون لتحتفي‮ ‬بأحد المقاومين الكبار وتتحدي‮ ‬به جحافل التتار الجدد‮. ‬
    إنه جمال السجيني‮ ‬الذي‮ ‬تعرض له القاعة تسعة أعمال نحتية‮ ‬،‮ ‬لم تر النور من قبل‮ ‬،‮ ‬تؤرخ لمسيرة المقاومة الشعبية المصرية وتقول للظلاميين الجدد موتوا بغيظكم‮ . ‬
    ربما لا‮ ‬يعرف كثيرون أن الفنان المصري‮ ‬الراحل جمال السجيني‮ ‬،‮ ‬حمل في‮ ‬يوم ما من صيف‮ ‬1969 بعضاً‮ ‬من منحوتانه وألقي‮ ‬بها في‮ ‬النيل‮ ! ... ‬نعم هذا ما فعله‮  ‬فنان لا تنقصه الشهرة‮  ‬حتي‮ ‬يلجأ إلي‮ ‬هذا الفعل الخارق ليلفت إليه الأنظار‮ ‬،‮ ‬فالسجيني‮ ‬حقق من الشهرة العربية‮  ‬والعالمية ما‮ ‬يكفيه‮ ‬،‮ ‬لكنه فعلها‮ .. ‬ألقي‮ ‬منحوتاته في‮ ‬النيل في‮ ‬لحظة‮ ‬يأس بعد أن تكدس منزله ومعمله بمنحوتات ولوحات ومطروقات تكفي‮ ‬أن تزين‮  ‬متحفا خاصا‮ ‬،‮ ‬وهو ما لم تلتفت إليه الدولة فأراد بفعلته هذه أن‮ ‬يشد انتباهها إلي‮ ‬خطر لم تقدره وما زالت‮ !‬
    بعد ثماني‮  ‬سنوات من هذه الواقعة العبثية‮ ‬،‮. ‬وبالتحديدفي‮ ‬22 ‮ ‬نوفمبر‮ ‬1977‮ ‬توفي‮ ‬جمال السجيني‮ ‬في‮ ‬أسبانيا جراء أزمة قلبية داهمته قبلها بيومين عندما شاهد علي‮ ‬شاشات التلفزيون الرئيس السادات‮ ‬يزور القدس‮ .. ‬فلم‮ ‬يتحمل قلبه أن‮ ‬يري‮ ‬رئيس مصر‮ ‬يزور كيان المغتصب بل ويصافح أعداءه بود‮ .‬
    رحل السجيني‮ ‬وبقيت أعماله حبيسة المعمل والمنزل‮ ‬،‮ ‬ومن هنا تحديدا تأتي‮ ‬أهمية المعرض الذي‮ ‬تقيمه قاعة الزمالك للفن بقيادة السيدة ناهدة الخوري‮ .‬
    في‮ ‬المعرض ستشاهد‮ (‬النيل‮) ‬حكيما عجوزا‮ ‬يربت بيده الحنون علي‮ ‬حضارة بناها الإنسان ويتحدي‮ ‬بها الزمن‮ . ‬وستري‮ ‬أم كلثوم تتشكل من إهرامات متراكمة تصعد كل منها فوق الأخري‮ ‬لتصل إلي‮ ‬وجه‮ (‬ثومة‮)  ‬فتكاد تسمعها تصدح‮ (‬أنا تاج الشرق‮) . ‬وستري‮ (‬بور سعيد‮) ‬تمثالا‮ ‬يستلهم مسلة المصري‮ ‬القديم‮ ‬،‮ ‬يروي‮ ( ‬حكاية شعب‮ ) ‬رفض الاستسلام واختار المقاومة طريقا للحياة‮ . ‬وستشاهد‮ (‬القرية المصرية‮) ‬أنثي‮ ‬تواقة للحياة‮ ‬،‮ ‬وستنعم بحنان‮ (‬الأمومة‮) ‬مجسدة في‮ ‬تمثال أفقي‮ ‬ينضح حنانا ونعومة‮ .‬
    وفي‮ ‬نهاية جولتك ستستمتع بمشاهدة فيلم‮ ( ‬جمال السجيني‮ ... ‬فارس النهر‮ ) ‬الذي‮ ‬أخرجه الفنان جمال قاسم قبل عام لتعرف أكثر عن هذا الفنان الذي‮ ‬كان وسيظل لسنوات عديدة مقبلة واحدا من المقاومين الكبار‮. ‬وستجد نفسك تعاود التجوال مرة ومرة ومرة‮ .. ‬،‮ ‬فمنحوتات السجيني‮ ‬لا تمنحك أسرارها دفعة واحدة‮ ‬،‮ ‬إنها تستدرجك ببطء وتظل تغويك بالمزيد والمزيد‮ ‬،‮ ‬فتظل تدور حولها واحدة بعد الأخري‮ ‬،‮ ‬حتي‮ ‬تكتشف أنك أصبحت‮ ‬غيرك الذي‮ ‬دخل القاعة منذ قليل‮ . ‬
    ‮ ‬فشكرا واجبا للسيدة ناهدة الخوري‮ ‬صاحبة هذه المغامرة في‮ ‬ذلك التوقيت الذي‮ ‬يهددنا فيه الظلاميون بهدم منحوتات الأجداد أهراما ومعابد‮ .‬

    محمد الروبي

    معلومات أضافية
    • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم ٢٨١
  • طنجة المصرية
    • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم 260

     

    كان‮ ‬يوماً‮ ‬رائعاً‮ ‬بشهادة الكثيرين‮ ‬،‮ ‬فاجأنا الصديق سباعي‮ ‬السيد‮ ‬،‮ ‬الناقد والمترجم ومؤسس موقع المسرح دوت كوم‮ ‬،‮ ‬بأنه‮ ‬يحمل معه كاميرته الخاصة‮ ‬،‮ ‬لذا فقد استطاع تصوير جميع المداخلات النقدية المصرية التي‮ ‬رأي‮ ‬د‮. ‬خالد أمين‮ ‬،‮ ‬مدير مؤتمر طنجة‮ ‬،‮ ‬أن‮ ‬يجمعها في‮ ‬يومٍ‮ ‬واحد‮ ‬،‮ ‬لذا فقد ضمت الندوة الأولي‮ ‬ثلاثة مصريين ؛ د‮. ‬هناء عبد الفتاح‮ ‬،‮ ‬د‮. ‬محمد سمير الخطيب‮ ‬،‮ ‬والمخرج عمرو قابيل‮ ‬،‮ ‬أما في‮ ‬الندوة التالية فكنت أنا وبجواري‮ ‬آخرين من عـدّة دول عربية‮.‬
    كانت تلك اللحظة هي‮ ‬الأولي‮ ‬التي‮ ‬يسمع فيها حضور المؤتمر اللغة العربية ؛ فجميع من تحدثوا في‮ ‬اليومين السابقين كانوا من الأجانب القادمين من قارات العالم المختلفة‮ ‬،‮ ‬لعل تلك سمة ملحوظة من سمات هذا المؤتمر السنوي‮ ‬،‮ ‬لذا فقد كان اليوم مصرياً‮ ‬بامتياز شكلاً‮ ‬ومضموناً‮ ‬؛ فلقد تحدث الخطيب مـُـعبراً‮ ‬عن أفكاره بلغة علمية رصينة‮ ‬،‮ ‬مـُـحللاً‮ ‬فضاء ميدان التحرير خلال الثمانية عشر‮ ‬يوماً‮ ‬التي‮ ‬أسقطت نظام مـُـبارك‮ ‬،‮ ‬لقد حلل شبكة رموز وعلامات الميدان والتي‮ ‬أدي‮ ‬سقوطها إلي‮ ‬سقوط النظام ؛ فالميدان‮ ‬يحوي‮ ‬أبنية تاريخية‮ " ‬المتحف المصري‮ " ‬،‮ " ‬جامعة الدول العربية‮ " ‬،‮ "‬الجامعة الأمريكية‮" ‬،‮ ‬كما أنه‮ ‬يحمل أكبر مبني‮ ‬بيروقراطي‮ ‬في‮ ‬مصر‮ " ‬مجمع التحرير‮ " ‬،‮ ... ‬لذا فاحتلال هذه الرموز‮ ‬يعني‮ ‬فيما‮ ‬يعني‮ ‬احتلال ما تدل عليه من ثقافات‮ ‬،‮ ‬وبالتالي‮ ‬انهيار النظام الذي‮ ‬أنتجها‮ ‬،‮ ‬كما أوضح أن حركة المتظاهرين داخل هذا الفضاء ما هي‮ ‬إلا حركة جسد ثوري‮ ‬واحد‮ ‬يؤدي‮ ‬تماسكه إلي‮ ‬تفتيت النظام‮ ‬،‮ ‬وقد أثني‮ ‬الناقد الهندي‮ " ‬رستم بهاروشا‮ " ‬علي‮ ‬مداخلة الخطيب أثناء تقديمه لتحليل علاماتي‮ ‬لفكرة الربيع العربي‮ ‬في‮ ‬اليوم التالي‮ ..‬
    نفس الاهتمام النقدي‮ ‬لاقته ورقة د‮. ‬هناء عبد الفتاح‮ ‬،‮ ‬والتي‮ ‬بدأها بسرد تجربته الإخراجية في‮ ‬قرية دنشواي‮ ‬عام‮ ‬1970‮ ‬ وكيفية تعامله مع الفلاحين كممثلين وكذا مع الفضاء المفتوح‮ ‬،‮ ‬وانتقل بعدها لتحليل بعض مشاهد فيديو الثورة من زاوية فنية وإخراجية‮ ..‬
    أما عمرو قابيل‮ ‬،‮ ‬فقد استند في‮ ‬حديثه عن فنون الثورة إلي‮ ‬تجربة إخراجية خاصة له كان قد قدمها العام الماضي‮ ‬مع مجموعة من الهواة تحت عنوان‮ " ‬حكاية ميدان‮ " ..‬
    لقد حقق اليوم المصري‮ ‬في‮ ‬ندوة طنجة الدولية مذاقًا خاصًا وبهجة حاضرة‮ ‬،‮ ‬لقد أحسن صـُـنعاً‮ ‬د‮. ‬خالد أمين بأن أضفي‮ ‬هذا الطابع المصري‮ ‬علي‮ ‬أحد أيام المؤتمر‮ ‬،‮ ‬كما أحسن الصديق الجميل سباعي‮ ‬السيد بأن حقق بكاميرته التوثيق الوحيد لهذا اليوم علي‮ ‬موقعه وعلي‮ ‬مدونته الشخصية علي‮ ‬الشبكة العنكبوتية‮ ..

    إبراهيم الحـُـسيني‬

  • الدين والمسرح
    • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم ٢٧٤

     

    حدث ذلك بالفعل‮ ‬،‮ ‬وأعتقد أنه سيزداد في‮ ‬الأيام القادمه إذا لم‮ ‬يتم التصدي‮ ‬،‮ ‬حدث أن طلب أحد المسئولين عن المسرح من أحد المخرجين أن‮ ‬يقدم له مسرحية دينية‮ ‬،‮ ‬ولم‮ ‬يحدد هذا المسئول أكثر من هذا التوصيف المبدئي‮ ‬،‮ ‬بالطبع رفض صديقنا المخرج ذلك قائلا‮ : ‬لا أريد أن أكون أنا الباديء بذلك‮.. ‬هذه الحادثة البسيطة قد تكون بداية لصناعة تيار مسرحي‮ ‬إن تحقق له الوجود‮ ‬يمكنه إفساد الحياة المسرحية كلها في‮ ‬مصر‮ ‬،‮ ‬فما معني‮ ‬مسرحية دينية‮...‬؟‮!‬
    ماذا علينا إذن أن نفعل جراء هذا التزيد الديني‮ ‬الشكلي‮ ‬الذي‮ ‬بدأ‮ ‬يطل برأسه‮ ‬،‮ ‬والذي‮ ‬استجاب له البعض بالفعل‮ ‬،‮ ‬وهناك آخرون‮ ‬يشاورون أنفسهم‮ ‬،‮ ‬هل نكتب مثلا مسرحيات دينية تتناول سير الصحابة الكرام‮ ‬،‮ ‬إنهم لا‮ ‬يسمحون لنا بذلك‮ ‬،‮ ‬سنكون مارقين إن فعلنا‮ ‬،‮ ‬هل نكتب مسرحيات تدعو إلي‮ ‬بعض القيم الدينية‮ ‬،‮.. ‬وهل مسرحياتنا التي‮ ‬كتبناها ونكتبها الآن‮ ‬،‮ ‬ويزخر بها مسرحنا‮  ‬القديم والمعاصر لا تدعو للقيم الإنسانية النبيلة التي‮ ‬يحض عليها صحيح الدين‮ ‬،‮ ‬القيم واحدة‮ ‬،‮ ‬لكن معالجاتنا الدرامية لها تختلف من كاتب لآخر‮ ‬،‮ ‬وهي‮ ‬في‮ ‬نهاية الأمر معالجات بها من الفن أكثر مما بها من الوعظ والإرشاد والمباشرة‮ ‬،‮ ‬هل‮ ‬يريدنا بعض المسئولين التخلي‮ ‬عن كل ماهو درامي‮ ‬وفني‮ ‬في‮ ‬مقابل ماهو وعظي‮ ‬وتعليمي‮...‬؟‮! ‬
    إذا رمينا رؤوسنا ككتاب مسرح في‮ ‬سلات القمامة‮ ‬يمكننا حينذاك أن نفكر بهذة الطريقة‮ ‬،‮ ‬وأن نكتب مسرحيات ترضي‮ ‬البعض وتغضب بل وتخاصم فن المسرح‮ ‬،‮ ‬المسرح كفن لا‮ ‬يعرف الإملاءات‮ ‬،‮ ‬إنه‮ ‬يعرف فضيلة البحث عن الحقيقة‮ ‬،‮ ‬ويعرف التسامح والحوار‮ ‬،‮ ‬ويقدر قيمة الاختلاف‮ ‬،‮ ‬وبإمكانه إذا ماتم إفساح المجال له بحرية مطلقة أن‮ ‬يكون منبرا حقيقيا للحوار بين كافة الأطياف المتصارعة في‮ ‬مصر‮ ‬،‮ ‬يمكنهم أن‮ ‬يوصلوا أفكارهم عبره‮ ‬،‮ ‬ويمكن لمتفرجيه أن‮ ‬يعتنقوا الأفكار التي‮ ‬يريدونها عبر عرضها مسرحيا أمامهم‮ .‬
    لنجرب ذلك‮ ‬،‮ ‬لقد حدث ذلك قبلا في‮ ‬أثينا القديمة،‮ ‬وحقق نجاحا مذهلا مازال العالم كله‮ ‬يتذكره حتي‮ ‬الآن‮ ‬،‮ ‬لنجربه بدون مصادرة ورفض للحوار وتكفير ونفي‮ ‬للآخر‮ ‬،‮ ‬إن معظم الشيوخ والدعاة‮  ‬تحمل أداءاتهم الدعوية الكثير من السمات المسرحية‮ ‬،‮ ‬يهدفون من ورائها التأثير علي‮ ‬جمهورهم‮  ‬،‮ ‬يستخدمون ـ سواء كان ذلك بوعي‮ ‬أو بغير وعي‮ ‬ـ التنغيمات الصوتية المتعددة،‮ ‬حركات الأيدي‮ ‬والأزرع‮ ‬،‮ ‬الملامح والتعبيرات المتنوعة للوجه،‮ ‬وعندما‮ ‬يتعرضون لسرد إحدي‮ ‬القصص الدينية فإن مهاراتهم الصوتية في‮ ‬تغيير نبرات الصوت علوا وهبوطا وحشرجة‮ ‬،‮ ‬يخشوشن صوتهم تارة وينعم أخري‮ ‬،يؤدون بعض التمايلات والحركات المعبرة والمفسرة عن المعاني‮ ‬التي‮ ‬يقصدونها‮.. ‬كل ذلك وغيره بهدف إحداث أكبر تأثير في‮ ‬جماهيرهم‮ ‬،‮ ‬وإذا ما قلت لهم إنكم تستخدمون بعض مهارات المسرح بهدف التأثير في‮ ‬الناس‮ ‬غالبا سيرفضون ذلك‮ .‬
    وعلي‮ ‬الرغم من أن المسرح لا‮ ‬يمكن حصره مستقبلا في‮ ‬المسرح الذي‮ ‬يطلق عليه البعض بنوع من التملق للإخوان‮ "‬المسرح الديني‮" ‬إلا أن فن المسرح‮ ‬يستوعب في‮ ‬هامش صغير منه ذلك‮ ‬،‮ ‬وأهل المسرح هم من‮ ‬يقررون كيفية صناعة هذا النوع من المسرح‮ ‬،‮ ‬في‮ ‬حال إذا ما راق لأحدهم وبشروطه الخاصة تقديم ذلك‮ ‬،‮ ‬وبالطريقة التي‮ ‬تتناسب مع أفكاره وقناعاته هو‮ ‬،‮ ‬وليس بأفكار وقناعات بعض الموظفين المدفوعين بجهلهم لصناعة كارثة حقيقية‮.‬

     

    إبراهيم الحسيني

  • أوف أوف برودواي
    • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم ٢٥٥

     

    كنا مازلنا في‮ ‬السنة الثانية بقسم الدراما والنقد بمعهد الفنون المسرحية‮ ‬،‮ ‬وكانت هذه هي‮ ‬المرة الأولي‮ ‬التي‮ ‬نسمع فيها عن مسارح برودواي‮ ‬،‮ ‬وأوف برودواي‮  ‬،‮ ‬وكذلك أوف أوف برودواي‮ ‬،‮ ‬كان د.محسن مصيلحي‮ ‬هو الذي‮ ‬يحدثنا عنها‮ ‬،ولم تكن الصورة واضحة في‮ ‬أذهاننا بالشكل الكافي‮ ‬الذي‮ ‬يمكننا من معرفة الفروق بين المسميات الثلاثة‮ ‬،كان الرجل عائدا لتوه من رحلة علمية قصيرة قضاها في‮ ‬أمريكا‮ ‬،‮ ‬لم‮ ‬يخطر في‮ ‬بالي‮ ‬وقتها أن تلك الصورة الذهنية التي‮ ‬انطبعت داخل أذهاننا سأراها عيانا بنفسي‮ ‬بعد‮ ‬15 عاما‮ ‬،‮ ‬الأمر علي‮ ‬حقيقته أقل جمالا بدرجة من تلك الصورة التي‮ ‬رسخت طوال هذة السنوات في‮ ‬ذهني‮ ‬،‮ ‬صور الخيال تتفوق دوما علي‮ ‬حقائق الواقع‮ ‬،‮ ‬كنت حريصا علي‮ ‬مشاهدة عروض متنوعة تنتمي‮ ‬إلي‮ ‬هذة التقسيمات الثلاثة والتي‮ ‬هي‮ ‬أيضا تقسيمات في‮ ‬النوعية،الأفكار‮ ‬،‮ ‬أشكال الإنتاج،‮ ‬الدعاية،‮ ‬وبالتالي‮ ‬نوعية الجمهور‮ . ‬
    في‮ ‬مسارح برودواي‮ ‬ذات الطرز المعمارية العريقة والتي‮ ‬تشبه بصور متفاوته طراز المسرح القومي‮ ‬بالعتبة قبل احتراقه،‮ ‬نوعية العروض تشبه إلي‮ ‬حد ما مسرح القطاع الخاص في‮ ‬مصر لكنها لا تحتوي‮ ‬علي‮ ‬تلك التوليفة المصرية الشهيرة‮ ( ‬نجم شباك‮ ‬،‮ ‬راقصة‮ ‬،‮ ‬مغني‮ ‬شعبي‮ ‬،‮..) ‬قد تعتمد علي‮ ‬نجوم شباك‮ ‬يعرفهم الجمهور الأمريكي‮ ‬كما تحرص علي‮ ‬إظهار الفخامة في‮ ‬الديكورات والملابس وطرق الإضاءة‮ ‬،‮ ‬أما أفكارها فتتجة إلي‮ ‬معالجة أفكار عادية من داخل المجتمع الأمريكي‮ ‬،وستجد نصوصها لكبار الكتاب‮ : ‬تنسي‮ ‬وليامز‮ ‬،‮ ‬آرثر ميللر‮ ‬،يوجين أونيل‮ ...‬،‮ ‬وآخرين‮ ‬،‮ ‬ما‮ ‬يحكم الأمر هو بعد المسرحية عن نمط التجريب ومسرح الجسد والإبهار المبالغ‮ ‬فيه‮.‬
    أما مسارح أوف برودواي‮ ‬فتتوزع مبانيها مابين المسارح التقليدية الإيطالية وبعض القاعات المتوسطة الحجم‮ ‬،نصوصها حديثة أو قديمة‮ ‬،‮ ‬مايهم هو توجهها إلي‮ ‬التجريب بعض الشيء والاهتمام بجزء مما هو فن علي‮ ‬حساب الإبهار بكافة أشكاله‮ ‬،‮ ‬مصاريفها للإنتاج والدعاية وأسعار التذاكر أقل نسبيا فكما أن معالجتها لأمور السياسة‮ ‬يتأتي‮ ‬بشكل بسيط جدا وعلي‮ ‬استحياء‮ ‬،‮ ‬الإنسانيات هي‮ ‬الأعلي‮ ‬صوتا‮.‬
    أوف أوف برودواي‮ ‬تجريبية جدا‮ ‬،‮ ‬تناقش المواضيع السياسية بجرأة ما ليست بالطبع شبيهة بتلك الجرأة التي‮ ‬نجدها في‮ ‬بعض العروض المصرية‮ ‬،هذه العروض تهتم بالفن‮ : ‬بتجريبيته‮ ‬،بأفكاره المتمردة‮ ‬،‮ ‬بتقنياته وأساليبه‮ ‬،‮ ‬بطرق شغل الفضاء المسرحي‮...‬،‮ ‬تهتم باختصار بفكرتي‮ ‬الابتكار والدهشة‮ ‬،‮ ‬إنها النوعية من المسارح الأقل فقرا في‮ ‬الإنتاج والأعلي‮ ‬فكرا‮.

    إبراهيم الحسيني‮ ‬‬

  • مسرحنا المهرجان القومي .. نقطة نور وسط العتمة
    الكاتب مسرحنا
    المهرجان القومي .. نقطة نور وسط العتمة

    الأربعاء الماضي‮ ‬ومن المسرح الكبير بدار الأوبرا أعطي‮ ‬د‮. ‬محمد صابر عرب إشارة البدء لانطلاق المهرجان القومي‮ ‬السادس للمسرح المصري‮ ‬الذي‮ ‬يستمر حتي‮ ‬الشهر الحالي‮ ‬باعثًا نقطة نور وسط عتمة وفوضي‮ ‬سياسية تحياها البلاد‮.. ‬ومؤكدًا أن المسرح والثقافة عمومًا حائط صد‮ ‬أخير وخط أحمر لا‮ ‬يمكن تجاوزه و الجور عليه‮.‬
    فرق عديدة تمثل مسرح الدولة ومسرح الثقافة تتنافس جميعًا لا من أجل الحصول علي‮ ‬جائزة وإنما من أجل إضاءة مسارح مصر واستعراض أبرز إنتاجها خلال عام مضي‮ ‬لم‮ ‬يكن مقدرًا مع قيمتها‮ - ‬التي‮ ‬تؤكد أن المسرح المصري‮ ‬صامد وموجود رغم كل التحديات‮.‬
    الملف المنشور هنا‮ ‬يحتفي‮ ‬بالمهرجان بطريقته
    ‮ ‬حيث‮ ‬يناقش أهمية انعقاده الآن‮.. ‬كما‮ ‬يناقش فعالياته ولوائحه من خلال المشاركين والمتعاملين معه‮.‬

    كتب في الأحد, 31 آذار/مارس 2013 12:47 في ملف خاص كن أول من يضيف تعليقا! تم قراءة الموضوع 2139 مره
  • مسرحنا عندما‮ ‬يسقط الطاغية وتحل الخصوبة في‮ ‬ذكري‮ ‬تنحي‮ ‬الديكتاتور
    الكاتب مسرحنا
    عندما‮ ‬يسقط الطاغية وتحل الخصوبة في‮ ‬ذكري‮ ‬تنحي‮ ‬الديكتاتور

     

    الميلاد‮ ..‬الموت‮.. ‬البعث الجديد‮ ‬،‮ ‬آلية بديهية لا تحتاج إلي‮ ‬تفسير اتسمت بها الحبكة الكونية التي‮ ‬ترسم خطوط الحياة ورحلتها المستمرة سعيا نحو التجدد من خلال نفي‮ ‬كل ما‮ ‬يصيبه الوهن والشيخوخة في‮ ‬مقابل ظهور ميلاد جديد‮ ‬يسعي‮ ‬للحفاظ علي‮ ‬مبدأ الصيرورة‮ ‬،‮ ‬ولعل الدراما اقترنت بمبدأ الحياة لحفاظها منذ نشأتها الأولي‮ ‬علي‮ ‬تلك الآلية ونشأت من رحمها‮ ‬،‮ ‬فها هو الإله‮ (‬روح الحياة‮) ‬يتم التضحية به في‮ ‬سبيل إعلان ظهور جديد له أكثر حيوية وقدرة مما سبق‮ ‬،‮ ‬وتبادرنا التراجيديا بشكل مباشر لترسيخ ذلك المبدأ‮ ‬،‮ ‬ليحل الإله في‮ ‬جسد الملك الذي‮ ‬غالبا ما‮ ‬يترك العرش في‮ ‬النهاية لملك جديد‮ ‬،‮ ‬كل ذلك وعبر تتابع الأسطورة في‮ ‬أكثر من تراجيديا‮ ‬يتم في‮ ‬بنية دائرية لا مفر للخروج منها‮ .‬
    إلا أن أكثر ما تتسم به تلك الآلية هو مبدأ العنف الذي‮ ‬يقترن دوما بتغيير النظام والذي‮ ‬غالبا ما‮ ‬يكون بداية بتغيير رأس السلطة في‮ ‬شكلها الأخير‮ ‬،‮ ‬ولعل تلك السمة‮ ‬يطالعنا بها تاريخ البشرية بداية من شكلها البدائي‮ ‬الأولي‮ ‬المتمثل في‮ ‬قتل الملك الكاهن بعد أن حل عليه الوهن والضعف وتخلت عنه القوة علي‮ ‬يد الملك الشاب الذي‮ ‬يمتلك مبدأ الحياة وتجددها‮ ‬،‮ ‬لذلك نجد دوما الدراما العظيمة هي‮ ‬التي‮ ‬تعي‮ ‬تلك الحركة وتطورها‮ ‬،‮ ‬تلك الحركة التي‮ ‬تعبر عن تجدد الحياة‮ ‬،‮ ‬ومن هذا المنطلق تستعيد مسرحنا‮ ‬يوم سقوط الرئيس‮ ‬،‮ ‬ليس احتفاء بالحادثة بقدر ما هو احتفاء بشعب عظيم رفض الجمود واختار الحياة لوطننا الغالي‮ ‬مصر‮ ‬،‮ ‬وسيظل‮ ‬يناضل حتي‮ ‬تكتمل الدورة بأن تحل القوة والخصوبة محل الضعف والعقم‮. ‬

    كتب في الخميس, 07 شباط/فبراير 2013 11:29 في ملف خاص كن أول من يضيف تعليقا! تم قراءة الموضوع 1941 مره
  • مسرحنا ‮"‬صانع البهجة‮ " ... ‬حقق نجوميته في‮ ‬السينما وأهداها للمسرح‮ ‬
    الكاتب مسرحنا
    ‮

     

    بخلاف كونه ظاهرة سينمائية فريدة‮ ‬،‮ ‬يمثل الفنان الاستثنائي‮ " ‬إسماعيل‮ ‬ياسين ــ الذي‮ ‬نحتفل بمئويته هذه الأيام ــ حالة أخري‮ ‬فريدة في‮ ‬عشق المسرح‮ ‬،‮ ‬
    ‮" ‬سمعة‮ " ‬صاحب أشهر وأصفي‮ ‬ابتسامة في‮ ‬تاريخ السينما‮ ‬،‮ ‬غامر طوال الوقت بشهرته وأمواله في‮ ‬الفرقة المسرحية التي‮ ‬تحمل اسمه والتي‮ ‬مازالت أعمالها حبيسة‮  ‬مكتبة التلفزيون المصري‮ ‬
    مائة عام مضت علي‮ ‬ميلاد‮ " ‬سمعة‮ " ‬ومازال النجم الأوفر حظا في‮ ‬قلوب الملايين‮ ‬،‮ ‬وصانع البهجة الأهم والأبقي‮ ‬في‮ ‬تاريخ الفن‮ ‬،‮ ‬من السينما إلي‮ ‬المسرح‮ " ‬رايح جاي‮ " ... ‬

    كتب في الإثنين, 08 تشرين1/أكتوير 2012 13:01 في ملف خاص كن أول من يضيف تعليقا! تم قراءة الموضوع 1933 مره
  • مسرحنا نموذج البطل الذي يتهافت عليه الجميع إسماعيل‮ ‬ياسين‮ .. ‬أسطورة الكوميدية المصرية
    الكاتب مسرحنا
    نموذج البطل الذي يتهافت عليه الجميع إسماعيل‮ ‬ياسين‮ .. ‬أسطورة الكوميدية المصرية

     

    أسطورة كوميدية‮ ‬يصعب أن تتكرر من جديد‮  ‬،‮ ‬واحد من أبرز من أثروا المسرح المصري‮ ‬بأعمال تفجَّرت فيها الكوميديا من رحم الأحزان التي‮ ‬طالما كان أسيرا لها‮  ‬،‮ ‬وحالة خاصة في‮ ‬الكوميديا المصرية‮  ‬،‮ ‬فهو صاحب أكبر عدد من الأفلام التي‮ ‬تحمل اسمه‮  ‬،‮ ‬واستطاع بشجاعة أن‮ ‬يسخر من نفسه وملامحه في‮ ‬أفلامه‮  ‬،‮ ‬ورغم أن البعض‮ ‬يعتبره مهرجاً‮  ‬،‮ ‬فإن إعجاب الأجيال المتلاحقة بأدائه‮ ‬يعكس مدي‮ ‬أهميته ويؤكد أنه ظاهرة لن تتكرر‮. ‬هكذا قالوا عنه‮ .. ‬اسمه إسماعيل‮ ‬ياسين‮  ‬،‮ ‬حكايته نستعرضها خلال السطور القادمة‮ ..‬احتفالا بمرور‮ ‬100 عام علي‮ ‬مولده‮.‬
    ولد إسماعيل‮ ‬ياسين في‮ ‬شارع عباس بمدينة السويس‮ ‬،‮ ‬وتوفيت والدته وهو لا‮ ‬يزال طفلاً‮ ‬صغيراً‮. ‬التحق بأحد الكتاتيب‮ ‬،‮ ‬ثم تابع دراسته في‮ ‬مدرسة ابتدائية حتي‮ ‬الصف الرابع الابتدائي‮ ‬،‮ ‬وأفلس محل الصاغة الخاص بوالده ودخل السجن لتراكم الديون عليه‮ ‬،‮ ‬اضطر الفتي‮ ‬الصغير للعمل مناديا أمام محل لبيع الأقمشة‮ ‬،‮ ‬فقد كان عليه أن‮ ‬يتحمل مسئولية نفسه منذ صغره‮. ‬هذا قبل أن‮ ‬يضطر إلي‮ ‬هجر المنزل خوفا من بطش زوجة أبيه ليعمل مناديا للسيارات بأحد المواقف بالسويس‮ .‬
    عندما بلغ‮ ‬أسطورة الكوميديا من العمر‮ ‬17 ‮ ‬عاما اتجه إلي‮ ‬القاهرة في‮ ‬بداية الثلاثينات حيث عمل صبيا في‮ ‬أحد المقاهي‮ ‬بشارع محمد علي‮ ‬وأقام بالفنادق الصغيرة الشعبية‮.‬
    التحق بالعمل مع الأسطي‮ "‬نوسة‮" ‬،‮ ‬والتي‮ ‬كانت أشهر راقصات الأفراح الشعبية في‮ ‬ذلك الوقت‮. ‬ولأنه لم‮ ‬يجد ما‮ ‬يكفيه من المال تركها ليعمل وكيلا في‮ ‬مكتب أحد المحامين للبحث عن لقمة العيش أولاً‮.‬
    عاد إسماعيل‮ ‬ياسين‮ ‬يفكر مرة ثانية في‮ ‬كيفية تحقيق حلمه الفني‮ ‬فذهب إلي‮ ‬بديعة مصابني‮ ‬،‮ ‬بعد أن اكتشفه توأمه الفني‮ ‬وصديق عمره وشريك رحلة كفاحه الفنية المؤلف الكبير أبو السعود الإبياري‮ ‬والذي‮ ‬كون معه ثنائياً‮ ‬فنياً‮ ‬شهيراً‮ ‬وكان شريكاً‮ ‬له في‮ ‬ملهي‮ ‬بديعة مصابني‮ ‬ثم في‮ ‬السينما والمسرح‮ ‬،‮ ‬وهو الذي‮ ‬رشحه لبديعة لتقوم بتعيينه بفرقتها وبالفعل انضم إلي‮ ‬فرقتها ليلقي‮ ‬المونولوجات في‮ ‬الملهي‮ .‬
    ‮ ‬استطاع إسماعيل‮ ‬ياسين أن‮ ‬ينجح في‮ ‬فن المونولوج‮ ‬،‮ ‬وظل عشر سنوات من عام‮ ‬1945- 1935 متألقا في‮ ‬هذا المجال حتي‮ ‬أصبح‮ ‬يلقي‮ ‬المونولوج في‮ ‬الإذاعة نظير أربعة جنيهات عن المونولوج الواحد شاملا أجر التأليف والتلحين‮ ‬،‮ ‬والذي‮ ‬كان‮ ‬يقوم بتأليفه دائماً‮ ‬توأمه الفني‮ ‬أبو السعود الإبياري‮.‬
    وبعد تألقه في‮ ‬هذا المجال انتقل الي‮ ‬السينما إلي‮ ‬أن أصبح أحد أبرز نجومها وهو ثاني‮ ‬إثنين في‮ ‬تاريخ السينما أنتجت لهما أفلامًا تحمل أسماءهما بعد ليلي‮ ‬مراد‮ ‬،‮ ‬ومن هذه الأفلام‮ (‬إسماعيل‮ ‬ياسين في‮ ‬متحف الشمع‮ - ‬إسماعيل‮ ‬ياسين‮ ‬يقابل ريا وسكينة‮ - ‬إسماعيل‮ ‬ياسين في‮ ‬الجيش‮ - ‬إسماعيل‮ ‬ياسين في‮ ‬البوليس‮  ‬،‮ ‬وغيرها من الأفلام‮ " .‬
    ولا‮ ‬ينسي‮ ‬أحد لهذا العملاق الكبير كيف أسهم في‮ ‬صياغة تاريخ المسرح الكوميدي‮ ‬المصري‮ ‬وكون فرقة تحمل اسمه وظلت هذه الفرقة تعمل علي‮ ‬مدي‮ ‬12 عاما من عام‮ ‬1954 حتي‮ ‬عام‮ ‬1966 .
    يروي‮ ‬المعاصرون لإسماعيل‮ ‬ياسين كيف بدا حلمه بتكوين مسرحه الخاص عام‮ ‬1953 ‮ ‬حيث تحمس للمشروع عدد من الصحفيين منهم الأستاذ موسي‮ ‬صبري‮ ‬،‮ ‬والأستاذ عبدالفتاح البارودي‮ ‬،‮ ‬وبدأت الفرقة بعدد من نجوم الفن ـ آنذاك ـ من بينهم تحية كاريوكا‮ ‬،‮ ‬وشكري‮ ‬سرحان‮ ‬،‮ ‬وعقيلة راتب‮ ‬،‮ ‬وعبدالوارث عسر‮ ‬،‮ ‬وحسن فايق‮ ‬،‮ ‬وعبدالفتاح القصري‮ ‬،‮ ‬واستيفان روستي‮ ‬،‮ ‬وعبدالمنعم إبراهيم‮ ‬،‮ ‬وسناء جميل‮ ‬،‮ ‬وزهرة العلا‮ ‬،‮ ‬وفردوس محمد‮ ‬،‮ ‬وزوزو ماضي‮ ‬،‮ ‬وزينات صدقي‮ ‬،‮ ‬ومحمود المليجي‮ ‬،‮ ‬وتوفيق الدقن‮ ‬،‮ ‬ومحمد رضا‮ ‬،‮ ‬ومحمد توفيق‮ ‬،‮ ‬والسيد بدير‮ ‬،‮ ‬ونور الدمرداش‮. ‬ونجح إسماعيل‮ ‬ياسين في‮ ‬إقناع الأستاذ وجيه أباظة بأن‮ ‬يتوسط عند صاحب دار سينما ميامي‮ "‬سولي‮ ‬بيانكو‮" ‬ليحولها إلي‮ ‬مسرح‮ ‬،‮ ‬واستطاع وجيه أباظة إقناع الرجل بقبول إيجار شهري‮ ‬قدره‮ ‬450 ‮ ‬جنيها‮ ‬،‮ ‬وكان هذا مبلغا ضخما بمقاييس تلك المرحلة‮ ‬،‮ ‬وتكلف تأثيث المسرح وتجهيزه مبلغ‮ ‬20 ‮ ‬ألف جنيه‮ (!) ‬،‮ ‬حيث استعان إسماعيل‮ ‬ياسين بمهندس إيطالي‮ ‬متخصص في‮ ‬بناء المسارح المتنقلة‮ ‬،‮ ‬وهو نفس المهندس الذي‮ ‬صمم مسرح البالون في‮ ‬مصر‮ ‬،‮ ‬وأصبح لفرقة إسماعيل‮ ‬ياسين مسرح‮ ‬يحتوي‮ ‬علي‮ ‬700 ‮ ‬مقعد‮ ‬،‮ ‬بالإضافة إلي‮ ‬سبعة بناوير وسبعة ألواج‮ ‬،‮ ‬ورفع الستار في‮ ‬11 ‮ ‬نوفمبر‮ ‬1954 ‮ ‬بمسرحية‮ "‬حبيبي‮ ‬كوكو‮" ‬التي‮ ‬استمر عرضها لمدة‮ ‬80 ‮ ‬ليلة‮ ‬،‮ ‬وهو أيضا زمن قياسي‮ ‬في‮ ‬تلك المرحلة‮ ‬،‮ ‬كما انطلق إسماعيل‮ ‬ياسين بعدها ليقدم العديد من‮  ‬المسرحيات الناجحة منها‮ "‬عروس تحت التمرين‮" ‬،‮ ‬"الست عايزة كده‮" ‬،‮ ‬"من كل بيت حكاية‮" ‬،‮ ‬"جوزي‮ ‬بيختشي‮" ‬،‮ ‬و"خميس الحادي‮ ‬عشر‮" ‬،‮ ‬"راكد المرأة‮" ‬،‮ ‬"أنا عايز مليونير‮" ‬،‮ ‬"سهرة في‮ ‬الكراكون‮" ‬،‮ ‬"عفريت خطيبي‮" ‬،‮ ‬والمدهش أن كل هذه العروض قدمت في‮ ‬الموسم الأول لافتتاح المسرح‮ ‬،‮ ‬وظل مسرح إسماعيل‮ ‬ياسين علي‮ ‬تألقه طوال فترة الخمسينيات‮ ‬،‮ ‬وللأسف تراجع في‮ ‬الستينيات ولم‮ ‬يتح له أن تسجل أعماله المتألقة في‮ ‬التليفزيون‮ ‬،‮ ‬ولا توجد في‮ ‬مكتبة التليفزيون‮  ‬إلا مسرحية واحدة‮. ‬يشاركه البطولة فيها محمود المليجي‮ ‬،‮ ‬ولا‮ ‬يظهر فيها نجم الكوميديا بما عهدناه من تألق‮.‬
    ‮ ‬ومضت السنوات كان فيها إسماعيل‮ ‬ياسين نموذجا لبطل الكوميديا الذي‮ ‬يتهافت عليه الجميع‮  ‬،‮ ‬حتي‮ ‬تحالفت عليه الأمراض والمتاعب في‮ ‬عام‮ ‬1960 ‮ ‬فخرج الي‮  ‬لبنان‮  ‬التي‮ ‬اضطر فيها الي‮ ‬تقديم أدوار صغيرة،‮ ‬ثم عاد إلي‮ ‬مصر‮  ‬،‮ ‬ليعمل في‮ ‬أدوار صغيرة أيضاً‮ ‬قبل أن توافيه المنية بأزمة قلبية في‮ ‬مايو‮ ‬1972.

     

    الهامي‮ ‬سمير‮ ‬

    كتب في الإثنين, 08 تشرين1/أكتوير 2012 12:56 في ملف خاص كن أول من يضيف تعليقا! تم قراءة الموضوع 1728 مره
  • مسرحنا ‮ ‬مرور مئة عام علي‮ ‬ميلاد‮ "‬أبو ضحكة جنان‮"‬
    الكاتب مسرحنا
    ‮            ‬مرور مئة عام علي‮ ‬ميلاد‮

     

    ولد اسماعيل‮ ‬ياسين في‮ ‬يوم‮ ‬15 سبتمبر عام‮ ‬1912 بالسويس وفي‮ ‬سن التاسعة توفيت والدته ودخل والده السجن بعد أن صادفه سوء الحظ في‮ ‬تجارته ليجد نفسه وحيداً‮ ‬مضطراً‮ ‬للعمل ليسد جوعه متنقلاً‮ ‬من مهنة إلي‮ ‬أخري‮ ‬لكن ظل الفن هاجسه ومبتغاه حيث انتقل إلي‮ ‬القاهرة في‮ ‬بدايات الثلاثينيات عندما بلغ‮ ‬من العمر‮ ‬17 عاما لكي‮ ‬يبحث عن مشواره الفني‮ ‬كمطرب،‮ ‬فقد اقتنع‮  ‬بعذوبة صوته،‮ ‬فأخذ‮ ‬يحلم بمنافسة الموسيقار محمد عبدالوهاب الذي‮ ‬كان‮ ‬يعشق كل أغنياته إلا أن شكله وخفة ظله حجبا عنه النجاح في‮ ‬الغناء،‮ ‬وفي‮ ‬القاهرة عمل صبيا في‮ ‬أحد المقاهي‮ ‬بشارع محمد علي‮ ‬ثم عاد‮ ‬يفكر مرة ثانية في‮ ‬تحقيق حلمه الفني‮ ‬فذهب إلي‮ ‬بديعة مصابني،‮ ‬بعد أن اكتشفه توأمه الفني‮ ‬وصديق عمره الكاتب الكوميدي‮ ‬أبو السعود الإبياري‮ ‬والذي‮ ‬كون معه ثنائياً‮ ‬فنياً‮ ‬شهيراً‮ ‬وكان شريكاً‮ ‬له في‮ ‬ملهي‮ ‬بديعة مصابني‮ ‬ثم في‮ ‬السينما والمسرح, وهو الذي‮ ‬رشحه لبديعة مصابني‮ ‬لتقوم بتعيينه بفرقتها وبالفعل انضم إلي‮ ‬فرقتها ليلقي‮ ‬المونولوجات في‮ ‬ملهي‮ ‬بديعة مصابني‮.‬
    وقد اقتحم‮ "‬أبو ضحكة جنان عالم الفن من خلال ثلاثة محاور رئيسية‮ ( ‬المونولوج‮ ‬– السينما‮ ‬– المسرح‮) ‬فقد كان فنانا شاملا أعطي‮ ‬لفن المونولوج الكثير من الشهرة والتميز وخفة الظل،‮ ‬أعطي‮ ‬للسينما الكثير من الأفلام التي‮ ‬ستظل شاهدة له بالتفرد في‮ ‬عالم الكوميديا السينمائية،‮ ‬وفي‮ ‬المسرح قدم العديد من المسرحيات التي‮ ‬أسعدت الملايين من البسطاء في‮ ‬مصر والعالم العربي‮.‬
    وكان بارعاً‮ ‬في‮ ‬إلقاء فن المونولوج‮. ‬فقدم أكثر من‮ ‬300 مونولوج ناقش إسماعيل‮ ‬ياسين من خلالها عددا من المشاكل والأفكار المختلفة حيث كان‮. ‬صاحب رؤيه فلسفية تحملها اغانيه ومونولوجاته وتعابير وجهه بل أبعد من ذلك‮  ‬حيث نراه‮ ‬يرصد وينتقد الظواهر الاجتماعية السائدة في‮ ‬ذلك العصر بموضوعيه حينا وبسخريه أحيانا،‮  ‬تحدث حتي‮ ‬عن السعاده فيتساءل في‮ ‬أحد مونولوجاته هل السعادة مطلب مرهون بالمال أو بالغرام؟‮ ‬
    ‮ ‬ويقول في‮ ‬مطلعه‮ (‬قوللي‮ ‬يا صاحب السعادة‮ (‬سعادتك‮!) ‬هو إيه معني‮ ‬السعادة ؟ كلنا عاوزين سعادة‮ ‬,بس إيه هي‮ ‬السعادة؟ ناس قالولي‮ ‬إن السعادة للنفوس حاجة سموها الجنيه‮.. ‬فضلت أجمع وأحوش في‮ ‬الفلوس لحد ما حسيت إني‮ ‬بيه ولا اللي‮ ‬قالولي‮ ‬إن السعادة في‮ ‬الغرام ويا إحسان أو نوال‮.. ‬نظرة ثم ابتسامة وأخوك قوام طب في‮ ‬شرك الجمال‮). ‬كما تناول قضية الفقر ووجوب رضا الإنسان بما قسمه الله له وذلك من خلال أحد مونولوجاته الذي‮ ‬يقول مطلعه‮ ( ‬اللهم افقرني‮ ‬كمان وكمان اللهم اغني‮ ‬عدويني‮) ‬
    وبعد أن ذاع صيت إسماعيل‮ ‬ياسين في‮ ‬فن إلقاء المونولوج،‮ ‬تشجع كاتب السيناريو فؤاد الجزايرلي‮ ‬عام‮ ‬1939 وأسند له عددا من الأدوار السينمائية،‮ ‬منها أفلام‮ "‬خلف الحبايب‮"‬،‮ "‬علي‮ ‬بابا والأربعين حرامي‮"‬،‮ "‬نور الدين والبحارة الثلاثة‮"‬،‮ "‬القلب له واحد‮"‬،‮ ‬ونجح‮ "‬إسماعيل‮ ‬ياسين‮" ‬فيما أسند إليه فذاع صيته مرة أخري‮ ‬وازدادت شهرته‮.‬
    في‮ ‬عام‮ ‬1945 جذبت موهبة إسماعيل‮ ‬ياسين انتباه‮ "‬أنور وجدي‮" ‬أنور وجدي‮ ‬فاستعان به في‮ ‬عدد من‮  ‬أفلامه،‮ ‬ثم أنتج له عام‮ ‬1949 ‮ ‬أول بطولة مطلقة في‮ "‬فيلم‮" ‬فيلم‮ ( ‬الناصح‮) ‬أمام الوجه الجديد‮  "‬ماجدة‮" ‬ماجدة‮. ‬ليسطع نجم إسماعيل‮ ‬ياسين في‮ ‬سماء السينما المصرية‮ ‬
    ومع إتمامه الأربعين من عمره عام‮ ‬1952‮ ‬ أصبح إسماعيل‮ ‬ياسين نجم الشباك الأول بلغة إيرادات السينما في‮ ‬ذلك الوقت،‮ ‬وذاع صيته ليملأ الدنيا ويصبح صاحب الرقم القياسي‮ ‬في‮ ‬عدد الأفلام لأكثر من‮ ‬400 ‮ ‬فيلم حتي‮ ‬وصل به الأمر في‮ ‬عام‮ ‬1957 ‮ ‬أن‮ ‬يتصدر اسمه‮ ‬18 ‮ ‬أفيشا سينمائيا‮  ‬وتهافتت عليه شركات الإنتاج والمنتجون المستقلون أملا في‮ ‬الحصول علي‮ ‬توقيعه علي‮ ‬عقودها‮.‬
    ‮ ‬وفي‮ ‬تراثه السينمائي‮ ‬تستوقفنا تلك المحطة المتميزة التي‮ ‬كون عندها‮ »‬إسماعيل‮ ‬ياسين‮« ‬مع الفنانة الشاملة‮ "‬شادية‮" ‬أشهر ثنائيات السينما المصرية حيث قدما معا حوال‮ ‬23 ‮ ‬فيلما كان أولها فيلم‮ "‬كلام الناس‮" ‬عام‮ ‬1949 ‮ ‬وأخرها فيلم‮ "‬الستات ميعرفوش‮ ‬يكدبوا‮" ‬عام‮ ‬1954
       وبداية من عام‮ ‬1955 ‮ ‬كون هو وتوأمه الفني‮  "‬أبو السعود الإبياري‮" ‬مع المخرج‮ "‬فطين عبد الوهاب‮" ‬ثلاثياً‮ ‬من أهم الثلاثيات في‮ ‬تاريخ‮ "‬السينما المصرية‮" ‬حيث قدم له فطين عبدالوهاب سلسلة هي‮ ‬الأشهر في‮ ‬تاريخ السينما منها‮ (‬إسماعيل‮ ‬ياسين في‮ ‬الأسطول والجيش والبوليس‮) ‬وكان الغرض منها التعريف بالمؤسسات العسكرية للثورة ولم‮ ‬يكن هناك خيرا منه لهذه المهمة التي‮ ‬قبلها عن طيب خاطر رغم ما كبدته من معاناة وجهد حتي‮ ‬عندما تمت الوحدة بين مصر وسوريا انتجت السينما في‮ ‬ذلك الوقت فيلم إسماعيل‮ ‬ياسين في‮ ‬دمشق
    وقد ظهر في‮ ‬جميع أفلامه في‮ ‬صورة الإنسان الطيب المغلوب علي‮ ‬أمره ذي‮ ‬الحظ العاثر في‮ ‬إطار صراع بين الشر والخير‮ ‬ينتهي‮ ‬دائما نهاية سعيدة لصالح الأخير إلي‮ ‬جانب ذلك تناولت أفلامه العديد من المشكلات الاجتماعية التي‮ ‬عالجها بصورة كوميدية خفيفة كمشكلة الحماوات وصعوبات الزواج بسبب الفوارق الطبقية وضيق ذات اليد وقد اعتمد إسماعيل‮ ‬يس في‮ ‬أفلامه علي‮ ‬كوميديا الشخصية حبث كان‮ ‬يمتلك العديد من‮  ‬اللزمات أشهرها‮  ‬السخرية من كبر فمه بالإضافة إلي‮ ‬كوميديا المواقف التي‮ ‬تعتمد علي‮ ‬بناء الحبكة حيث‮ ‬ينشأ الضحك،‮ ‬عادة،‮ ‬من المواقف الهزلية،‮ ‬والمفارقة والأخطاء الكثيرة،‮ ‬والتخفي‮...‬إلخ‮. ‬
    وفي‮ ‬عام‮ ‬1954 ساهم في‮ ‬صياغة تاريخ‮ "‬المسرح‮" ‬الكوميدي‮ ‬المصري‮ ‬وكون فرقة تحمل اسمه بشراكة توأمه الفني‮ ‬وشريك مشواره الفني‮ ‬المؤلف الكبير‮ "‬أبو السعود الإبياري‮" ‬،‮ ‬وظلت هذه الفرقة تعمل علي‮ ‬مدي‮ ‬12 عاما‮ ‬
    وقد قدم خلال هذه الفترة‮ ‬60 مسرحية سجلت جميعها للتليفزيون ولكن أحد الموظفين بالتليفزيون المصري‮ ‬أخطأ وقام بمسحها جميعا،‮ ‬إلا فصلين من مسرحية‮ "‬كل الرجالة كده‮" ‬وفصل واحد من مسرحية أخري،‮ ‬وإن كان من‮ ‬يري‮ ‬أن ذلك المسح تم بشكل متعمد‮. ‬ورغم نجاحه في‮ ‬إعادة تشكيل أفكار المسرح المصري‮ ‬وتغيير نمطه،‮ ‬إلا أن النجاح لم‮ ‬يكن حليفا له في‮ ‬نهاية مشواره الفني‮ ‬خاصة مع بداية الستينيات عندما انحسرت عنه أضواء السينما،‮ ‬وما لبث أن حل فرقته المسرحية عام‮ ‬1966 ‮ ‬بعد وقوعه ضحية للديون،‮ ‬لينتهي‮ ‬أبو ضحكة جنان مثلما بدأ تماما،‮ ‬وحيدا‮ ‬يبحث عن ابتسامة‮  ‬فلا‮ ‬يجدها،‮ ‬ورغم وفاته في‮ ‬24 ‮ ‬مايو‮ ‬1972‮ ‬إلا أن مكانته ستظل محفورة في‮ ‬قلوب الجماهير المصرية والعربية‮. ‬

     

    ‮ ‬د‮: ‬ابراهيم حجاج

    كتب في الإثنين, 08 تشرين1/أكتوير 2012 14:54 في ملف خاص كن أول من يضيف تعليقا! تم قراءة الموضوع 1904 مره
  • ورشة حكي‮ ‬بالعرائس
    • مسرحية ورشة حكي‮ ‬بالعرائس
    • التاريخ الأحد‮ ‬13 ‮ ‬مايو‮ ‬
    • الوقت 11:00 ‮ ‬صباحا‮ - ‬2:00 ‮ ‬ظهرا
    • المكان بيت العيني
    • الحضور الدخول مجاني
    • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم 251
  • الصوت الإنساني‮ ‬
    • مسرحية الصوت الإنساني‮ ‬
    • اسم الفرقة المسرحية فرقة الضواحي‮ ‬
    • التاريخ الثلاثاء‮ ‬10 ‮ ‬يوليو
    • الوقت 8 ‮ ‬مساء‮ ‬
    • المكان ‮ ‬ساقية الصاوي‮ ‬
    • الحضور الدخول بمقابل مادي
    • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم ٢٦٠
  • افتتاح مهرجان القاهرة الدولي للسيرك " سيركايرو"
    • الوقت ٧:٠٠ مساء
    • المكان ميدان عابدين
    • الحضور الدخول مجاني
    • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم ٢٧٢
You are here