اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

"‬حياتي‮ ‬ليست سيلا لا‮ ‬ينقطع من المنح‮"‬ ‮"‬حوار مع الكاتبة المسرحية الألمانية‮: ‬أولريكا سيها‮"

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

‮< ‬أولريكا سيها‮  »‬كاتبه مسرحية شابة تمارس الكتابة منذ عام‮ ‬2001‮ ‬ومنذ ذلك التاريخ وهي‮ ‬حريصة علي‮ ‬التواجد في‮ ‬الساحة المسرحية وتسعي‮ ‬لتدعيم قدراتها وتنميتها بالدراسة والمتابعة والممارسة العملية وقد أدي‮ ‬ذلك إلي‮ ‬استمرارها بخطي‮ ‬ثابتة حتي‮ ‬وصل إنتاجها إلي‮ ‬عشر مسرحيات منها مسرحية‮ »‬السيد شوستر‮ ‬يشتري‮ ‬شارعا‮« ‬و»مسرحية‮: ‬حياة خاصة‮« ‬وهي‮ ‬الآن إلي‮ ‬جانب‮ »‬كاترين روجلا‮« ‬و»فيليسيا تسيللر‮« ‬و»ديا لوهر‮« ‬و»زيبيلا بيرج‮« ‬و»تريسيا فالتزر‮« ‬قد ساهمت منذ بداية هذه الألفية في‮ ‬إثراء‮ »‬المسرح الألماني‮ - ‬بما إبدعته من مسرحيات متميزة شديدة التنوع شكلا ومضمونًا‮.‬
وبمناسبة العرض الأول لمسرحية‮ »‬حياة خاصة‮« ‬للمبدعة‮ »‬أولريكا سيها‮« ‬بمسرح‮ »‬شيمنتز‮« ‬من إخراج‮ »‬ديتر بوير‮« ‬قام المحرر والناقد‮ »‬فرانز فيلا‮« ‬بإجراء حوار معها بمجله‮ ‬Theater Heute‮« »‬المسرح اليوم‮« ‬تناول فيه عددًا من الموضوعات الهامة خاصة حول ما تحصل عليه‮ »‬سيها‮« ‬من منح،‮ ‬وعن سوق الدراما‮«‬،‮ ‬وعما حدث لإبداعها من تطور علي‮ ‬امتداد السنوات العشر المنصرمة،‮ ‬وعن علاقة الكاتب المسرحي‮ ‬بالدراماتورج،‮ ‬وعن هذا الموضوع الأخير استنبط عنوانًا لذلك الحوار من واقع أقوال‮ »‬أولريكا سيها‮« ‬التي‮ ‬تري‮ ‬أن عددًا من‮ »‬الخبراء المسرحيين‮« ‬بالفرق المختلفة‮ (‬الدراماتورج‮) ‬لهم أدراجهم التي‮ ‬يغلقونها علي‮ ‬إبداع بعض المسرحيين كسلاً‮ ‬أو إهمالاً‮ ‬أو انشغالاً‮ ‬وتلك الأعمال مودعة لديهم بهدف إبداء الرأي‮ ‬الفني‮ ‬واقتراح ما‮ ‬يرونه من تعديلات وجاء عنوان الموضوع‮ »‬كثيرون منهم لهم أدراجهم‮!« ‬وهذه ترجمة للحوار الذي‮ ‬دار بينهما‮.‬
فرانز‮ »‬تليفونيا‮« ‬آلو‮.. ‬السيدة‮ »‬سيها‮« ‬لقد حصلت علي‮ ‬رقم تليفونك من ناشر مسرحياتك‮.. ‬أين أنت الآن؟
أولريكا‮: ‬في‮ ‬‮»‬كاسا بالدي‮«‬‮ ‬التي‮ ‬تبعد‮ ‬60‮ ‬كيلومترًا عن‮ »‬روما‮« ‬أو إن صح التعبير عن الجانب الخارجي‮ ‬من‮ »‬فيلا ماسيمو‮«.‬
هناك تنفذين المنحة التي‮ ‬حصلت عليها في‮ ‬إيطاليا،‮ ‬كما تقومين بكتابة مسرحية جديدة‮.‬
أولريكا‮:‬‮ ‬هنا أقضي‮ ‬أيامي‮ ‬في‮ ‬كتابة‮ »‬تمثيلية إذاعية‮« ‬جديدة في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬لا أكون فيه مستقلة للأتوبيس مسافرة‮ »‬لروما‮« ‬حيث اكتشفت أني‮ ‬من المحبين جدًا للتجول بالمدن،‮ ‬أما بالنسبة للعمل هنا فهو هائل والناس هنا لطيفة والطعام رائع،‮ ‬كما‮ ‬يمكنني‮ ‬بذلك أن أعمل علي‮ ‬تحسين إيطاليتي‮.‬
هذا‮ ‬يبدو جيدًا‮.. ‬لقد قرأت في‮ »‬سيرتك الذاتية‮« ‬أنك قضيتي‮ ‬في‮ ‬الشتاء الماضي‮ ‬خمسة شهور في‮ »‬كونستلر دورف شوبينجن‮« ‬ثم منحة أخري‮ ‬لمدة ثلاثة أشهر في‮ »‬بودابست بالمجر‮« ‬ثم ثلاثة أشهر حلقة دراسية في‮ ‬برلين‮ »‬والآن أنتِ‮ ‬بالقرب من‮ »‬روما‮«.‬
أولريكا‮:‬‮ ‬وقبل ذلك كله أمضيت عشرة أشهر في‮ »‬شلوس سوليتيود‮«. ‬هذا‮ ‬يبعث علي‮ ‬الحسد،‮ ‬ولكن هل‮ ‬يمكن للمرء أن‮ ‬يتصور أن حياة مؤلفة مسرحية عبارة عن سلسلة من المنح الدولية المتصلة‮.‬
أولريكا‮: ‬عن ذلك لابد أن أقول إن هذه المنح مختلفة جدًا عن بعضها لها توقعاتها ولها مزاياها‮.. ‬والآن في‮ ‬روما الحياة فخمة للغاية وأعيش في‮ ‬بيئة جميلة ومنزل رائع ولست ملتزمة بكثير من الالتزامات بمعني‮ ‬الارتباط بحفلات أو عروض‮.. ‬أما في‮ »‬شلوس سوليتود‮« ‬علي‮ ‬سبيل المثال كانت المنحة عبارة عن معايشة ضخمة لآخرين ومشروعات مشتركة وأجد في‮ ‬ذلك باعثًا شديدًا علي‮ ‬الإثارة ففي‮ ‬هذه الأثناء تستطيع أن تتعرف علي‮ ‬عدد من الفنانين المرموقين بالإضافة إلي‮ ‬آخرين من خارج المؤسسة المسرحية مثل بعض الفنانين التشكيليين،‮ ‬وعلاوة علي‮ ‬ذلك ليست حياتي‮ ‬بطبيعة الحال عبارة عن سيل لا‮ ‬ينقطع من المنح ولكنها أتتت كلها دفعة واحدة،‮ ‬وطالما لا أزال بلا أسرة فإنني‮ ‬أستغل ما أنا فيه من فراغ‮ ‬وذلك كله‮ ‬يمكن أن‮ ‬يتغير دفعة واحدة‮.‬
نعم‮.. ‬الحياة الخاصة‮.. ‬هناك سؤال‮ ‬غبي‮!: ‬كيف‮ ‬يحصل المرء علي‮ ‬هذه المنح الجيدة؟ هل‮ ‬يتم دعوتك لهذه المنح بالتناوب،‮ ‬أم‮ ‬يجب عليك الكفاح من أجل الحصول عليها‮.‬
أولريكا‮: ‬الأحوال مختلفة جدًا،‮ ‬ولا بد في‮ ‬أغلب الأحوال أن‮ ‬يقدم المرء طلبًا للمنحة قبل موعد انطلاقها بعام‮.. ‬أو عن طريق القيام بتجارب عملية،‮ ‬أو تقديم عرض أو توصيف لمشروع أو تقرير خبير تبعًا لظروف هذه المنح‮.. ‬وما‮ ‬يحدث هنا في‮ »‬كاسابالدي‮« ‬أن المنحة متعددة المراحل والأسلوب المتبع في‮ ‬الاختيار‮ ‬يبدو معقدًا إلي‮ ‬حد ما‮.‬
لا‮ ‬يستطيع المرء الاستمرار في‮ ‬الاعتماد علي‮ ‬المنح ردحًا من الزمن،‮ ‬ولكن كيف‮ ‬يبدو الأمر فيما‮ ‬يتعلق بالكتابة المسرحية؟ مسرحيتك الأولي‮ ‬عرضت سنة‮ ‬2001،‮ ‬ومنذ ذلك الحين قمتٍ‮ ‬بكتابة عشر مسرحيات‮.. ‬أي‮ ‬لم تعودي‮ ‬كاتبة مبتدئة‮.. ‬هل تستطيعين العيش اعتمادًا علي‮ ‬الكتابة؟
أولريكا‮: ‬لا،‮ ‬مستحيل‮.. ‬لكي‮ ‬يتحقق ذلك لابد أن أكتب مسرحيتين علي‮ ‬الأقل في‮ ‬العام الواحد،‮ ‬وأن أقوم ببيعهما،‮ ‬وحتي‮ ‬عندما أنجح في‮ ‬تحقيق ذلك‮ ‬يبقي‮ ‬السؤال‮: ‬هل أستطيع أن أغزو بهما السوق؟،‮ ‬لذا فإنني‮ ‬أمارس الترجمة أو أكتب تمثيليات إذاعية كما أفعل الآن‮.. ‬وبصرف النظر عن المنح لابد أن أركز أكثر علي‮ ‬كسب المال‮.‬
كم‮ ‬يستغرق كتابة المسرحية من الوقت؟
أولريكا‮:‬‮ ‬أنا لا أكتب بسرعة كبيرة‮.. ‬منذ بداية الإمساك بالفكرة الأولي‮ ‬تستغرق الكتابة من ثمانية إلي‮ ‬عشرة أشهر‮. ‬وما الذي‮ ‬تحصلين عليه مقابل ذلك؟
أولريكا‮:‬‮ ‬هذا‮ ‬يتوقف علي‮ ‬ما إذا كانت الكتابة بناء علي‮ ‬تكليف،‮ ‬فإنه‮ ‬يكون في‮ ‬مثل هذه الحالة أكبر،‮ ‬كما‮ ‬يتوقف أيضًا علي‮ ‬المسرح الذي‮ ‬أكتب له‮.. ‬ومن الطبيعي‮ ‬أن‮ ‬يحدث ذلك إذا أتت الكتابة كنوع من العمل المتواصل مع مسرح بعينه عندما‮ ‬يكون لهذا المسرح بالمقارنة بغيره ميزانية مرتفعة وهذا لم‮ ‬يحدث معي‮ ‬دائمًا للأسف،‮ ‬ولا أريد أن أذكر مبالغ‮ ‬محددة ولكني‮ ‬أشعر مع ما أعرفه عن‮ ‬غيري‮ ‬من المؤلفين أنني‮ ‬أحصل علي‮ ‬الأجر المعتاد جدًا ولذلك فهو ضئيل‮.‬
الأجر المعتاد في‮ ‬حالة التكليف بالكتابة‮ ‬يتراوح ما بين خمسة وعشرة آلاف‮ ‬يورو،‮ ‬وهذا ليس كثيرًا علي‮ ‬عمل لمدة ثمانية أشهر‮.‬
أولريكا‮:‬‮ ‬الحال ليس أفضل من ذلك بالنسبة لكثير من المؤلفين الآخرين،‮ ‬إنني‮ ‬لا ألتفت إلي‮ ‬القوانين الحتمية للسوق إلي‮ ‬هذه الدرجة‮.‬
الأمر بسيط جدا‮.. ‬معظم الكتاب‮ ‬يريدون تحقيق العرض الأول ومراعاة قوانين الأصالة،‮ ‬ولفت الأنظار وكل ما عدا ذلك هو استثناء،‮ ‬ولكن كيف‮ ‬يتم تكليف كاتب ما بكتابة مسرحية؟ مسرح‮ ‬ِشاوشبيل هاوس‮" ‬في‮ ‬شتوتجارت،‮ ‬و"مسرح شمينتز‮" ‬أو مسارح فيينا وهذه المسارح لا صلة بينها‮.‬
أولريكا‮: ‬حقا‮! ‬يستوي‮ ‬الأمر إن كان الاتصال قد تم في‮ "‬شتوتجارت‮" ‬أو كما حدث مع مسرحيتي‮ "‬الحياة الخاصة‮" ‬في‮ ‬شيمنتز بواسطة‮ "‬إنريكو لوبيل‮" ‬الذي‮ ‬تعرفت عليه في‮ "‬ليبتزج‮" ‬حيث درست‮ "‬فن الدراماتورج‮"‬،‮ ‬وفيما بعد في‮ "‬مسرح شتوتجارت‮" ‬حين قمت بعمل مساعدة إخراج‮ "‬الأمر‮ ‬يتعلق‮ ‬غالبًا بالمخرجين الذين‮ ‬يعرفونني‮ ‬أو المسارح التي‮ ‬أدخل في‮ ‬حوار معها أكثر مما‮ ‬يتعلق بالدراماتورج‮.‬
كيف‮ ‬يمكن للإنسان أن‮ ‬يتصور ذلك‮.. ‬هل‮ ‬يتعين علي‮ ‬المؤلفين أن‮ ‬يكون لديهم شبكة اتصالات متكاملة والمواظبة علي‮ ‬حضور افتتاح العروض المسرحية في‮ ‬ليلة العرض الأول،‮ ‬والتعرف علي‮ ‬المخرجين؟
أولريكا‮: ‬أتذكر أنني‮ ‬من خلال المنح التي‮ ‬حصلت عليها في‮ ‬العامين الأخيرين كنت علي‮ ‬سفر وأعتقد‮ ‬– وهذا‮ ‬يبدو واضحًا‮ ‬– ‮ ‬أنني‮ ‬لم أتمكن من حضور كثير من ليالي‮ ‬العرض الأولي‮.. ‬ومن الطبيعي‮ ‬أن تكون لدي‮ ‬المرء شبكة علاقات وقد كنت أعمل بنفسي‮ ‬في‮ ‬المسرح حيث تعرفت علي‮ ‬بعض الفنانين وأحرص علي‮ ‬الاتصال بهم كما تعرفت علي‮ ‬مؤلفين آخرين وعلاوة علي‮ ‬ذلك أجد في‮ ‬التعرف علي‮ ‬الممثلين شيئًا فهم أصحاب الشأن والنفوذ في‮ ‬الأمسيات المسرحية‮.‬
ما مدي‮ ‬أهمية‮ "‬دار النشر‮" ‬المسرحية؟
أولريكا‮: ‬إنها هامة بشكل‮ ‬يفوق الوصف‮.. ‬ولست أعرف مطلقًا أين كنت سأقف الآن إذا لم تتح لي‮ ‬مثل هذه الدار فأولاً‮ ‬هناك تعاون فني‮ ‬لضيق مع‮ "‬المُراجع العلمي‮" ‬نيلز تابرت‮" ‬فهو رجل متخصص وهو أول من أناقشهم،‮ ‬ولا أعتقد أنني‮ ‬أستطيع أن أبعده عن فكري‮ .. ‬ولها أهمية أيضًا في‮ ‬اتخاذ قرار إلي‮ ‬أين أمضي،‮ ‬ومع أي‮ ‬المسارح‮ ‬يجب أن أعمل،‮ ‬وما الذي‮ ‬يجب فعله وما الذي‮ ‬لا‮ ‬يجوز فعله‮.. ‬شيء آخر هو أن‮ "‬دار النشر‮" ‬لا‮ ‬غني‮ ‬عنها فيما‮ ‬يتعلق بالمسائل التجارية والمالية‮.. ‬وهناك أيضًا نصيب المؤلف من دخل الكتاب كما أن‮ "‬دار النشر‮" ‬تدافع عن كثير من المؤلفين فالمرء‮ ‬يشعر معها أنه موضع رعاية من المجموع وأنه لا‮ ‬يقف بمفرده مجاهدًا عندما‮ ‬يختلف مع أحد المسارح فيما‮ ‬يتعلق بالأمور المالية‮" ‬كل ذلك‮.‬
وما مدي‮ ‬أهمية المهرجانات؟ وخاصة مهرجان‮ "‬مُولهايمر‮" ‬المسرحي‮ ‬علي‮ ‬سبيل المثال‮.‬
أولريكا‮: ‬أعتقد أن مهرجان‮ "‬مُولهايمر‮" ‬له أهمية كبيرة ولا نستطيع أن نجادل بغير ذلك رغم أن الأمر كان صعبًا بالنسبة لي‮ ‬شخصيًا‮.. ‬لقد دعيت للمهرجان مرة واحدة فقط وقد كان ذلك صدمة مقبضة لي‮ ‬جعلتني‮ ‬غير قادرة علي‮ ‬الكتابة بالإضافة إلي‮ ‬أشياء أخري‮ ‬استوعبتها فيما بعد‮.. ‬
كيف‮.. ‬ما هي‮ ‬المشكلة؟
أولريكا‮:‬‮ ‬في‮ ‬الحقيقة هي‮ ‬ليست مشكلة المهرجان نفسه ولكنها مشكلة عامة إذ تتعلق بالنصوص المسرحية في‮ ‬حد ذاتها فالمشاهد لا‮ ‬يعرف هذه النصوص وتنصب مناقشات المنصة في‮ ‬المهرجان علي‮ ‬العروض فقط وإذا كان أي‮ ‬مؤلف متفهما للعرض فالمعروف أنه لا‮ ‬يوجد تطابق بين النص والعرض وذلك هو المأزق الكلاسيكي‮ ‬للمؤلفين‮ ‬‮(‬الصراع بين مؤلف النص ومؤلف العرض‮)‬‮ ‬وهو‮ ‬يبدو في‮ ‬هذا المهرجان أشد وطأة حيث إن مناقشات المنصة كانت عدوانية جدًا أو مشحونة بالانفعالات‮.. ‬أما الآن فإنني‮ ‬سوف أحاول التعامل بروح الدعابة فقد كنت أشعر فيما مضي‮ ‬بأني‮ ‬موضع هجوم وأشعر أني‮ ‬بلا حماية‮.. ‬ولكن الدعوة للمشاركة في‮ ‬المهرجان لها تأثير براق علي‮ ‬المشهد المسرحي‮ ‬ولا‮ ‬يمكن إنكار ذلك فمن السهل إعادة تمثيل المسرحيات بعد انتهاء المهرجان كما أن هذه الأعمال تصبح موضع اعتبار الدراماتورجيين‮.‬
هل‮ ‬يتسم من‮ ‬يزاولون مهنة الدراماتورج بالكسل؟
أولريكا‮: ‬معظم من أعرفه منهم‮ ‬يقرأون كثيرًا بلا ريب،‮ ‬ولكن كثيرين منهم أدراجهم مكدسة بالمسرحيات فهم‮ ‬يهتمون بهذا أو بذاك ولا‮ ‬يهتمون بآخرين‮. ‬والتعديلات التي‮ ‬يقومون بها لا‮ ‬يدركها عادة أي‮ ‬مؤلف‮.‬
هل تشعرين بأنك موضع طلب واعتراف من الآخرين،‮ ‬أم موضع إهمال؟
أولريكا‮:‬‮ ‬لحسن الحظ‮ ‬يوجد الكثير من رجال المسرح أشعر معهم بأني‮ ‬موضع تقدير واعتراف منهم‮.‬
لقد تغيرت مسرحياتك في‮ ‬العامين الأخيرين‮.. ‬هل‮ ‬يمكنك وصف مظاهر هذه التغيرات؟
أولريكا‮:‬‮ ‬الأمر ليس سهلاً‮ ‬أبدًا،‮ ‬ربما أنها قد أصبحت كوميدية أكثر‮.. ‬والحبكة أكثر تكثيفًا ووضوحًا مع قابلية مسرحياتي‮ ‬للعرض خاصة وأنه كان‮ ‬يقال لي‮ ‬دائمًا منذ زمن أن مسرحياتي‮ ‬غير قابلة للعرض فقد كنت وما أزال أري‮ ‬خطأ هذا الرأي‮ ‬وأيضًا كي‮ ‬أبرهن لنفسي‮ ‬أنني‮ ‬أملك القدرة علي‮ ‬ذلك،‮ ‬فإنني‮ ‬أنسج شخصيات ثرية قادرة علي‮ ‬الحوار‮.. ‬في‮ ‬أي‮ ‬اتجاه سيتواصل تطوري؟ لا أعرف‮.‬
سؤال أخير‮: ‬كيف‮ ‬يمكن تتحقق‮ "‬الحياة الخاصة‮" ‬في‮ ‬تصورك؟
أولريكا‮:‬‮ ‬لا أعرف‮.. ‬إذا كان لها وجود‮!‬

‮ ‬ترجمة وتقديم‮: ‬د‮. ‬محمد شيحة

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : 219

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here