اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

تدخله من الباب الكبير مع إنتاجها الحاضر المميز

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

نجحت النجمة الأسترالية «كيت بلانشت» وأحد أهم سفراء بلادها إلي هوليوود في حجز مكانة رفيعة لها في سجلات المسرح والسينما معا.. بما أنجزته كيفا وكما يفوق بكثير عمرها الفني البالغ 26 عاما.. وبدا واضحا أن للمسرح الأولوية عندها.. ولكن عملها في السينما يعود عليها وعليه بالنفع خاصة وأنها قادرة علي التألق في الاثنين معا دون أن تغيب عن أحدهما.. كل هذا الرصيد ولا يوجد ولو جزء صغير منه مشترك مع برودواي.
بعد أن كاد يرسخ في الأذهان أن إدارة برودواي لم تلاحظ نجم بلانشت الساطع، خصوصا مع شركة «سيدني» المسرحية.. اعترف ماكنتوش أن برودواي حاولت منذ أكثر من عشر سنوات استقطابها ولكنها في كل مرة كانت تعتذر بلطف بحجة أو بأخري.. ولم يتوقفوا عن مخاطبتها رغم علمهم بجوابها مقدما حتي لا يتهم أحد بالتقصير أو العنصرية تجاه الأستراليين.. كما حدث من قبل مع ميل جيبسون وراسل كرو.
لم تكن صاحبة جمال أخاذ أو قوام مثير.. ولكن كيت اعتمدت خلال مسيرتها بل وحياتها برمتها علي أمرين هما ذكاؤها الفطري وموهبتها التي منحتها ملكات عرفت كيفية استثمارها.. إلي جانب المجهود الكبير الذي أجادت في توظيفه لتواصل صعود درجات روافد الدراما، خصوصا السينما والمسرح.. ومعه لم تقصر قط في رعاية أسرتها حيث تزوجت مع مستهل مشوارها وأنجبت ثلاثة أولاد.. ولرغبتها في فتاة ولأن عمرها لم يعد يسمح نسبيا بأن تنجب مجددا..قامت بتبنيها.
بعد فترة من اكتساب الخبرة والقدرة علي تحمل مسئولية عروض مسرحية قضتها في مسارح إنجلترا.. عادت إلي وطنها الذي لم يغب عن مخيلتها قط وارتبطت بشركة سيدني ومن أول عمل «هيدا جابلر» عام 2004 وضح جليا أنها ستقوده للعالمية بعروض محلية.. وهو ما تحقق من عرض لآخر، أبرزها «عربة اسمها الرغبة» عام 2009، «العم فانيا» عام 2011، «الخادمات» عام 2014.
بعد نجاح عرضها الجديد «الحاضر» عن مسرحية الأسطورة لـ«أنطوان تشيكوف» التي وضعها في أربع فصول ولم يكن لها اسم فأطلق عليها الإنجليز «بلاتونوف» وكتب المعالجة لها زوج بلانشت الكاتب المسرحي «أندرو ابتون» وأخرجها الآيرلندي «جون كارولي»؛ عادت برودواي تخطب ودها.. فتمهلت بلانشت هذه المرة.. ثم قبلت أن تأتي لشارع المجد.. بحسب وصفها.. ولكنها اشترطت أن تحضر مع عرضها الأخير بكافة عناصره بما فيها إنتاج شركة سيدني.. وهو ما رحبت به إدارة برودواي فورا.

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : 443

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here