اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

أستاذ فتوح بلاش نقطع على بعض!

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

فى الظرف النكد الذى نحن فيه، نحتاج ولا شك إلى المسرح بشدة، ونحتاج المسرح الكوميدى بشدة أكثر، خاصة بعد منع بث جلسات البرلمان على الهواء المباشر.
الأحلام التى جاء بها الفنان مجدى صبحى إلى المسرح الكوميدى مشروعة ومطلوبة ولا بد من مساعدته والوقوف إلى جانبه حتى يحققها، استمعت منه إلى أفكار طيبة للغاية، وأظنه قادرًا على ترجمتها ليستعيد هذا المسرح مكانه وجمهوره وينقذ الكوميديا التى تكاد تنتحر على يد أشرف عبد الباقى وفرقته.
الوقوف إلى جانب مجدى صبحى لا يعنى قطع الميه والنور عن جيرانه الذين فى مسرح الشباب والتقطيع عليهم، فالمعروف أن عروض المسرح الكوميدى تبدأ فى التاسعة أو العاشرة بينما تبدأ عروض الشباب فى السابعة، والمعروف كذلك أن الكوميدى والشباب يعرضان فى العائم الصغير والكبير، ولا يمكن لمسرحيتين العرض فى وقت واحد نظرًا لأن المسرحين مكشوفان وأى همسة هنا يسمعها الذى هناك.. والبنى آدم عنده طاقة ولا يستطيع متابعة عرضين فى وقت واحد.. إلا إذا امتلك قدرات كالتى يمتلكها الأستاذ الإعلامى الدكتور توفيق عكاشة.
وحسب معلوماتى فإن مدير الشباب المخرج أسامة رءوف الذى قدم حتى الآن تسعة عروض أغلبها جيد، ليس لديه مانع فى أن يعرض على أى مسرح، قالوا له عندك متروبول، لكن الذين فى متروبول قالوا على جثتنا، وجهوه إلى ميامى فاكتشف أنه محجوز للأم شجاعة منذ سبتمبر الماضى رغم أن البروفات تقام يومًا واحدًا كل أسبوع.. والمسرحية أمامها ليس أقل من ثلاثة أشهر حتى تعرض.
رءوف - حسبما علمت - اشتكى للفنان فتوح أحمد رئيس البيت الفنى، ثم للفنان خالد جلال رئيس القطاع، لم يشك حتى الآن للوزير الكاتب حلمى النمنم، وها أنا أشكو بدلاً منه لعل الوزير يتدخل لفض الإشكال.
ليس مطلوبًا محاربة مجدى صبحى ودفعه إلى العرض بعد منتصف الليل، المطلوب فقط التنسيق بين الكوميدى والشباب، فقد دخلنا الآن إجازة منتصف العام، والشباب لديه عرضان، ظل الحمار فى المسرح الصغير، والفنار فى القاعة.. فكيف ومتى يقدم العرضين؟
كنا نشكو من عدم وجود عروض جيدة.. والآن لدينا عروض ولكن ليس لدينا تنسيق.. فهل نتدخل للتنسيق بين الفرق أم نترك “ظل الحمار” يتعارك مع الكوميدى ليحدث هزة فى وسط البلد يتحطم على أثرها الفنار.. والنبى حد يرد ويخبرنا بالحل وله الحلاوة!
ملحوظة: يوم تقفيل العدد اتصل بى الفنان أسامة رءوف مدير مسرح الشباب مؤكدًا أن خالد جلال وفتوح أحمد استجابا لمطلب مسرح الشباب وأنهما سيوفران مسرحًا آخر لعرض «هزة فى وسط البلد».. قلت إن الغرض من المقال تحقق قبل نشره.. وهذا يؤكد «بركاتنا».. أرجو أن تكون هزة فى وسط البلد قد انتقلت إلى مسرح آخر.. أو أعيدوا قراءة المقال وأمركم لله.

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : 442

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here