اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

يشرح..ما يدفع الممثلين لأن يمثلوا.. ويتحملوا معاناة نفسية وعصبية شديدة

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

لم تجد صحيفة «ذي جلوبال أند ميل» الكندية أفضل من السير «أنتوني هوبكينز» لتسأله عما يدفعه ويدفع غيره إلى التمثيل وخوض تجارب صعبة.. بل ومريرة أحيانا.. وتعريض حالتهم النفسية لاضطراب حتمي وربما العصبية أيضا.. فكان له رؤيته التي عبر عنها ومزج فيها بين استنتاجات من تجاربه الشخصية وتجارب الآخرين.
بدأ هوبكينز حديثه بالحب والغرام الواجب توافره من الممثل تجاه العمل وفكرته: «كثيرا ما تنشأ بيني وكاتب النص علاقة تبدو غريبة الأطوار.. فيها الكثير من الشد والجذب.. والمنفعة المتبادلة.. فكل منا يستفيد من الآخر.. ويا حبذا لو كانت هذه العلاقة متوترة بعض الشيء، وهذا جزء من مسببات التجاذب بين الطرفين».
ويسترجع هوبكينز بعض التجارب، ثم يقول: «التمثيل أفضل وأسرع وسيلة للتواصل مع الناس، والمسرح أفضل من أي مجال آخر.. وما يرتبط بذلك من تقدير وتحقق الذات.. فتشعر بقيمتك في المجتمع وما يمكن أن تسهم به.. ومعه تتجدد الآمال والطموحات ولا تشعر ولو دقيقة بالمعاناة النفسية في حينه ولكن قد يشعر بآلامه لاحقا».
كما تحدث عن تساؤلات شخصية يجيب عنها التمثيل دون سواه «ماذا تريد؟.. وفي ماذا يفكر العقل الباطن؟..وكيف يمكن استفزاز أفكاره لتخرج.. ومع تكرار العرض ذاته يوما بعد الآخر.. لن تشعر بالملل كونك ستظل تبحث عن أجوبة.. ويمكنك أن تعرف أمورا عن نفسك وتفهمها جيدا بعدما كانت مستعصية عليك من قبل.. وتعظم الفائدة ليلة بعد أخرى».
ويخاطب التمثيل نزعات عدة في كل ممثل بطرق مختلفة.. وعن هذا يقول هوبكينز: «يعد من الأمور الخطيرة إن لم يفطن لها الممثل جيدا.. هو قدر المثيرات التي يتعرض لها وتؤثر فيه.. فهي في كثير من الأحيان خطيرة إن لم يتم التعامل معها والسيطرة عليها.. ولكنها، وفي كل الأحوال، تغري الفرد وتثيره وتدفعه تجاه امتهان التمثيل سواء بروح هائمة مطمئنة أو خائفة مرتبكة.. ولا يقدر على الفرار منه إن أراد».
جمال المراغي

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : 442

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here