اشترك الآن في "مسرحنا" ويمكنك الحصول علي " جريدة مسرحنا " كل أسبوع أينما كنت أرسل حوالة بريدية الي مؤسسة الأهرام_شارع الجلاء_القاهرة_اشتراكات الاهرام/ جريدة مسرحنا .. سعر النسخة لمدة عام: 52 جنيها داخل مصر 65 دولارا للدول العربية 95 دولارا للدول الأجنبية

خالد الذهبي‮: ‬أقنعت فناني‮ ‬القومي‮ ‬بتأجيل‮ "اعتصامهم‮" ‬احتجاجا علي‮ ‬توقف العمل في‮ "‬ترميمه‮"‬

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

‮ ‬الفنان خالد الذهبي‮.. ‬بداية ما هو موقف‮ »‬القومي‮« ‬بشكل واضح،‮ ‬ومتي‮ ‬تنتهي‮ ‬أعمال ترميمه؟
المسرح‮ ‬يحتاج إلي‮ ‬ستة أشهر من العمل المنتظم الجاد،‮ ‬ودعني‮ ‬اعترف أن العمل متوقف تماماً‮ ‬منذ جئت إلي‮ ‬موقعي‮ ‬هذا،‮ ‬دونما سبب معلن‮! ‬حتي‮ ‬أن فناني‮ ‬الفرقة كانوا‮ ‬يريدون تنظيم وقفة احتجاجية واعتصام في‮ ‬مقر المسرح حتي‮ ‬عودة العمل لكني‮ ‬أقنعتهم بتأجيل هذا الإجراء،‮ ‬ومن خلال‮ »‬مسرحنا‮« ‬دعني‮ ‬أناشد كافة مسئولي‮ ‬الدولة الالتفات إلي‮ ‬أهمية عودة القومي‮ ‬إلي‮ ‬صدارة المشهد الثقافي‮ ‬والمسرحي‮ ‬بأسرع وقت‮.‬
‮< ‬بخلاف توقف العمل في‮ ‬ترميم القومي‮ ‬هل واجهتك معوقات أخري‮ ‬خلال فترة توليك مسئولية الفرقة؟
البلد تمر بمرحلة دقيقة في‮ ‬تاريخها،‮ ‬وأي‮ ‬مسئول في‮ ‬أي‮ ‬موقع‮ ‬يواجه العديد من المعوقات،‮ ‬وبالنسبة لعمل الفرقة أري‮ ‬أن‮ »‬تهرب‮« ‬نجوم الفرقة من المشاركة في‮ ‬أعمالها،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬يضطرني‮ ‬للاستعانة بنجوم من خارج الفرقة رغم أنني‮ ‬كنت من البداية حريص علي‮ ‬حصر العمل داخل‮ »‬بيتنا‮«‬،‮ ‬والاكتفاء بأعضاء الفرقة،‮ ‬ورغم أن المشكلة قديمة،‮ ‬إلا أن الفترة الحالية تحتاج إلي‮ ‬أن‮ ‬يخلص الجميع،‮ ‬لفرقهم،‮ ‬ولرسالتهم كفنانين،‮ ‬وأعضاء في‮ ‬مسرح الدولة وثاني‮ ‬المعوقات هي‮ ‬غياب‮ »‬التسويق‮« ‬الجاد الذي‮ ‬يتناسب مع مستوي‮ ‬ما نقدمه من أعمال فنية محترمة بشهادة النقاد،‮ ‬والشيء الثالث مرتبط بسابقه حيث أرصد تقصيرا في‮ ‬الأداء الإعلامي،‮ ‬المصاحب لنشاطاتنا‮.‬
‮< ‬كيف؟
هناك مركز إعلامي‮ ‬خاص بمسرح الدولة،‮ ‬بذل جهداً‮ ‬لا أنكره في‮ ‬تنظيم عروض خاصة للنقاد والإعلاميين،‮ ‬إلا أن هناك تفرقة واضحة بين العروض،‮ ‬بحسب النجوم المشاركين فيها‮.‬
‮< ‬كيف تخطط لتجاوز هذه العقبات‮.. ‬أعني‮ ‬المتعلقة بالدعاية والتسويق؟
أحاول أن أسلك دوربًا جديدة مختلفة،‮ ‬واركز علي‮ ‬فكرة تحريك العروض إلي‮ ‬المحافظات حيث الجمهور المتعطش لأعمال فنية جادة،‮ ‬وأخذت وعودا من عدة محافظين لاستقبال عروض القومي،‮ ‬وستري‮ ‬قريبا عروضا لنا في‮ ‬محافظات مصر المختلفة‮.‬
‮< ‬انتقلت معك إلي‮ ‬المكتب الفني‮ ‬للفرقة‮.. ‬وآلية اختيار الأعمال التي‮ ‬يتم إدراجها في‮ ‬خطة الفرقة؟
لدينا توجه بأن‮ ‬يقدم القومي‮ ‬كافة أنواع العروض،‮ ‬عالمية،‮ ‬ومصرية وعربية،‮ ‬وكافة الأشكال بما فيها الكوميديا،‮ ‬شريطة أن تكون جادة وتصب في‮ ‬خدمة المواطن ثقافيا وقوميا،‮ ‬إضافة إلي‮ ‬الجودة الفنية،‮ ‬وهذه أهم ملامح الآلية التي‮ ‬وضعناها نصب أعيننا ونحن نناقش المشاريع‮.‬
‮< ‬وما هي‮ ‬المشاريع التي‮ ‬أفرزتها تلك الآلية مؤخراً؟
نستعد حاليا لتقديم عرضين،‮ ‬الأول‮ »‬بحلم‮ ‬يا مصر‮« ‬تأليف نعمان عاشور وإخراج ناصر عبد المنعم وهو إنتاج مشترك مع الجمعية القبطية الإنجيلية،‮ ‬ويتناول شخصية رائد التنوير في‮ ‬مصر المفكر رفاعة الطهطاوي‮ ‬وينتمي‮ ‬إلي‮ ‬نوعية الدراما الوثائقية الهادفة إلي‮ ‬توعية المواطن المصري،‮ ‬أما العرض الثاني‮ ‬فهو‮ »‬الشبح‮« ‬للكاتب لينين الرملي،‮ ‬إخراج عصام السيد ومن المقترح تقديمه في‮ ‬نصف أكتوبر المقبل،‮ ‬وهو عرض جماهيري‮ ‬يحمل الكوميديا الهادفة والعمق الإنساني،‮ ‬وكما نعلم فثنائي‮ ‬الرملي‮ ‬والسيد حقق نجاحا في‮ ‬الماضي‮ ‬في‮ ‬عدة أعمال صنعت نقاطاً‮ ‬مضيئة في‮ ‬تاريخ المسرح القومي‮ ‬علي‮ ‬المستوي‮ ‬الجماهيري‮ ‬والفني‮.‬
‮< ‬ما هي‮ ‬أسباب عدم وضوح الخطة علي‮ ‬مدار الموسم مثلما فعلت كافة فرق مسرح الدولة‮.. ‬فحتي‮ ‬العملان اللذان تحدثت عنهما مجرد مشاريع مرحلية ستنفذ في‮ ‬الوقت القريب وتجري‮ ‬بروفاتها الآن‮... ‬هذا إضافة إلي‮ ‬عدم تفعيل التصورات والمشروعات التي‮ ‬اقترحتها لإعادة المسرح القومي‮ ‬إلي‮ ‬رونقه؟
كنا نمتلك خطة واضحة جدا وحدد لها مسار زمني‮ ‬دقيق‮ ‬يتلاءم مع طبيعة الموسم الشتوي‮ ‬والصيفي‮.. ‬مثل‮ »‬حفلة تنكرية‮« ‬للكاتب الإيطالي‮ ‬ألبرتومورافيا،‮ ‬إخراج هشام جمعة،‮ ‬بطولة النجم نور الشريف،‮ »‬ثلاثية أوديب‮« ‬للمخرج زين نصار‮.. ‬إلا أن كل تلك المشاريع تأجلت بسبب تأخر افتتاح المسرح القومي،‮ ‬فنحن‮ ‬غير قادرين علي‮ ‬تنفيذ خطتنا بانتظام في‮ ‬ظل‮ ‬غياب المسرح،‮ ‬ومسرح ميامي‮ ‬يشكل لنا كدار عرض مشكلة كبيرة أولا علي‮ ‬مستوي‮ ‬تنفيذ الخطة،‮ ‬فعدم انتظام البروفات لأكثر من عرض في‮ ‬ذات الوقت‮ ‬يعطل العمل،‮ ‬وثانيا علي‮ ‬مستوي‮ ‬تفعيل تصوراتنا المستقبلية فمسرح ميامي‮ ‬لا نستطيع الاجتماع فيه لطرح تصوراتنا وإمكانية تفعيلها،‮ ‬حتي‮ ‬مشروع اللجان والشعب والتي‮ ‬كنا نهدف من خلالها إعادة تفعيل الدور الثقافي‮ ‬للفرقة مسرحيا لا نستطيع تنفيذه فالمكان‮ ‬غير قادر علي‮ ‬استيعاب الأفراد ليعملوا في‮ ‬استقرار وراحة نفسية‮.. ‬هذا إضافة إلي‮ ‬استياء كافة أعضاء الفرقة من مسرح ميامي‮ ‬بسبب موقعه الجغرافي‮ ‬الذي‮ ‬يعوق تسويق العروض أولا بسبب عدم وضوحه علي‮ ‬الشارع العمومي،‮ ‬والملهي‮ ‬الليلي‮ ‬الذي‮ ‬يتصدر الممر المؤدي‮ ‬للمسرح والذي‮ ‬يعطي‮ ‬انطباعًا عامًا سيئًا للجمهور الذي‮ ‬يرتاد المكان‮.

خالد رسلان‬

معلومات أضافية

  • منشور في جريدة مسرحنا العدد رقم : ٢١٩

تعليقاتكم

تأكد من مليء جميع الحقول المشار اليها بعلامة (*)

You are here